عاجل:

وول ستريت جورنال:

ابن سلمان على استعداد لبيع دينه من أجل مصالحه

الأربعاء ٢٧ فبراير ٢٠١٩
٠٤:٣٧ بتوقيت غرينتش
ابن سلمان على استعداد لبيع دينه من أجل مصالحه شنت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية هجوما جديدا وعنيفا على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مؤكدة أنه من الممكن أن يبيع دينه من اجل تحقيق مصالحه، موضحة أن موقفه من قضية المسلمين الإيغور الذي عبر عنه خلال زيارته للصين مؤخرا أكبر دليل على ذلك.

العالم- السعودية

وقالت الصحيفة في مقال للكاتب والتر راسيل ميد إن زيارة “ابن سلمان” للصين جاءت متزامنة مع عمليات القمع والاضطهاد الذي تمارسه بكين بحق أكثر من مليون مسلم صيني.

وأوضحت الصحيفة أنه على الرغم من ذلك، فإن “ابن سلمان” دافع عن حق الصين في حماية أمنها الداخلي على طريقتها الخاصة، المبنية على قمع المسلمين واضطهادهم.

وفي تعليق على موقف “ابن سلمان” من قضية الإيغور، قال الكاتب: “قد يكون الله عظيماً بالنسبة لمحمد بن سلمان، ولكن الرئيس الصيني، شي جين بينغ، أكبر أو على الأقل أكثر فائدة بالنسبة له”، بحسب تعبيره.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاتفاقيات التي وقعها “ابن سلمان” مع الجانب الصيني والتي تجاوزت الـ30 مليار دولار وكذلك بناء مصفاة في ميناء جوادر الباكستاني، من أجل تسهيل نقل النفط السعودي إلى أوراسيا، ومنها إلى الصين، التي سوف تستعمله في نقل المحتجزين المسلمين إلى معسكرات الاعتقال.

وبالنسبة للأمريكيين، فإن الشيء المهم في التقارب الصيني-السعودي ليس “تصريحات الرياء” التي أطلقها إبن سلمان، ولا تغيير المبادئ التي يمكن أن تتغير، ما يهم هو كيف لواشنطن أن تبني استراتيجيتها بالشرق الأوسط في ظل هذه التناقضات وهذا التداخل السياسي.

وفي ما يتعلق بالموقف الأمريكي من التقارب السعودي-الصيني، قال الكاتب إن السياسة الخارجية لأمريكا مزيج من التفاعل بين البيت الأبيض والكونغرس، بالإضافة إلى مصالح مختلفة ترسخت من خلال السلطة التنفيذية.

وبناء على ذلك من وجهة نظر الكاتب، كان رد فعل الكونغرس على مقتل خاشقجي أكبر من رد فعل البيت الأبيض، وأيضاً هناك تشكيك متواصل من قبل الكونغرس في استراتيجية الحرب السعودية باليمن.

وأشار الكاتب إلى سعى الكونغرس إلى فرض عقوبات على السعوديين المتورطين في عملية قتل خاشقجي والمقربين من إبن سلمان، في حين كانت النخب السعودية تفقد إيمانها تدريجياً بشراكة مستقرة مع الولايات المتحدة، وباتوا يخشون من أن يستسلم الرئيس ترامب للضغوط عليه.

واعتبر الكاتب أنه في ظل هذه الظروف كان لا بد للسعودية من البحث عن علاقات وشراكات في آسيا، وأيضاً روسيا، حتى لو تطلب هذا الأمر أن يغض الطرف عن معاناة المسلمين الإيغور في الصين، فقد سبق أن قام إبن سلمان بخيارات أصعب من قبل.

وأكد الكاتب على أنه من دون استراتيجية شاملة، فإنَّ فرض عقوبات على السعوديين بسبب مقتل خاشقجي مجرد إجراء للتنقية الأخلاقية، وليس سياسة خارجية، إنه أمر يتعلق بكيفية شعور الأمريكيين تجاه أنفسهم وليس من أجل إحداث تغيير في الرياض، وسبب ذلك أن عالم اليوم متعدد الأقطاب، فعندما ترفض واشنطن فإنه بإمكان السعودية الذهاب إلى بكين، كما فعل إبن سلمان، أو موسكو أو دلهي.

ورأى أنه بعد نحو عقدين من هجمات 11 سبتمبر، فإن الولايات المتحدة ما زالت تفتقر إلى سياسة واستراتيجية شرق أوسطية، فاستراتيجية الرئيس السابق باراك أوباما مع إيران تختلف عن استراتيجية ترامب، الذي تختلف سياسته مع السعودية و"إسرائيل" عن سياسة سلفه.

واختتم الكاتب مقاله بتأكيد أن الاستنتاج الذي لا مفر منه هو أن إبن سلمان على استعداد، ليس لشطب الإيغور ومعاناتهم من قاموسه، وإنما حتى لو اضطر إلى أن يشطب الولايات المتحدة في سبيل تحقيق مصالحه، ومن هنا لا بد من استراتيجية أمريكية واضحة في الشرق الأوسط.

0% ...

آخرالاخبار

هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني: سماع دوي انفجارين في محيط تشابهار ودوي ٥ انفجارات في منقطة دير بمحافظة بوشهر


سماع دوي انفجارات في عدة مدن جنوب إيران


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني: سماع دوي 3 انفجارات في بندر عباس وانفجارين في سيريك


الحرس الثوري يعلن إغلاق مضيق هرمز


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني: دوي انفجارات في عسلوية ويندر دير بمحافظة بوشهر جنوبي إيران


الحرس الثوري: استهداف سفينة مخالفة بإطلاق نار تحذيري في مضيق هرمز


حرس الثورة: الدول التي سمحت بدخول العدو الأمريكي الصهيوني إلى أراضيها تتحمل مسؤولية العواقب.


حرس الثورة: سنستهدف قواعد العدو الجديدة في المنطقة في حال ارتكابه أي عدوان جديد.


حرس الثورة: الدول التي سمحت بدخول العدو الأمريكي الصهيوني إلى أراضيها تتحمل مسؤولية العواقب.


حرس الثورة: أطلقنا نارًا تحذيريًا على إحدى السفن بعد تعريضها الأمن البحري للخطر، ما أدى لإيقافها


الأكثر مشاهدة

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن أي مفاوضات مع أمريكا لا يمكن أن تكون مجدية إلا من موقع القوة والجهوزية للحرب والمواجهة.


المقاومة الإسلامية في العراق: الحضور المليوني في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي جسّد تجديد العهد والوفاء


المقاومة الإسلامية في العراق: الشعب العراقي متمسك بخط المقاومة ومواصل لنهجها.


الخارجية الإيرانية: لم نتقدم بأي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة


قاليباف: التفاوض مع أمريكا يتطلب الجهوزية للحرب


الخارجية الإيرانية: انطلاقا من نهجنا المسؤول لم نرفض طلب وسيط إقليمي زيارة إيران وإجراء محادثات بشأن المستجدات


الخارجية الإيرانية: الهجمات الأمريكية يومي الأربعاء والخميس كانت انتهاكا فاضحا للبندين 1و2 من مذكرة التفاهم


الخارجية الإيرانية: لا أساس قانونيا لطلب تفتيش منشآتنا النووية التي تعرضت للقصف ولا إجماع بشأنها بمجلس الأمن


الخارجية الإيرانية: اجتماع مجلس الأمن بشأن الملف النووي الإيراني لم يسفر عن أي نتيجة


عراقجي يؤكد اهمية وحدة العالم الاسلامي في مواجهة الكيان الصهيوني


الخارجية الإيرانية: أي تقرير يقدمه الأمين العام بشأن تنفيذ القرار 2231 لا معنى له