عاجل:

زيارة الأسد الى طهران: تنسيق ما قبل المعركة

الأربعاء ٢٧ فبراير ٢٠١٩
٠٣:٥٢ بتوقيت غرينتش
زيارة الأسد الى طهران: تنسيق ما قبل المعركة الزيارة التاريخية للرئيس السوري بشار الأسد إلى طهران تمهد للحسم العسكري في إدلب وشرق الفرات، فضلاً عن أنها ترفع التنسيق على كافة المستويات إلى أعلى الدرجات.

العالم - سوريا

زيارة تبعث الطمأنينة في النفوس لكنها وفق محللين سياسيين سوريين التقاهم موقع "العهد" الإخباري تمهد كذلك لفصل جديد في مواجهة الحرب الشرسة التي تشن على سوريا وعلى محور المقاومة عموماً.

تنسيق ما قبل المعركة

“بالنسبة لي لم يكن توقيت هذه الزيارة مفاجئًا، فالعلاقة التي تجمع ما بين سوريا وإيران ليست علاقة سياسية فقط بل فيها مشترك قيمي أخلاقي وأنا أعتقد أن هنالك استحقاقات كبرى تحتاج إلى درجة عالية من التنسيق بين القيادة السياسية ممثلة بالسيد الرئيس بشار الأسد والقيادة الإيرانية ممثلة بالإمام الخامنئي ورئيس الجمهورية السيد حسن روحاني”، بهذه الكلمات استهل الدكتور خلف المفتاح مدير عام مؤسسة القدس الدولية تحليله للزيارة.

المفتاح رأى أن “العناوين التي يغلب أن الرئيس الأسد ناقشها في طهران مع القيادة الإيرانية تتمحور حول ما يتم تداوله اليوم عن انسحاب أمريكي من الشمال السوري والمنطقة الآمنة والحديث الجديد كذلك عن فهم التركيبة الثلاثية ما بين طهران وأنقرة وموسكو وما جرى تداوله في الفترة الأخيرة عن بعض الأخبار التي تحدثت عن إطارات تفاهمية”، موضحاً أن “الموقف السوري يتبدى في إطار عدم تكريس أي أمر واقع في الشمال السوري سواء كان في إدلب وشرق الفرات وأن هناك قراراً بالحسم العسكري في هذا الإتجاه يستدعي تنسيقا عالي المستوى ما بين القيادتين”.

وتابع المفتاح “بعد هذه الزيارة ستتخذ قرارات جداً مهمة على مستوى تظهير القرار الإيراني الداعم لسوريا وحسم الموقف في شرق الفرات وإدلب لأن السكوت أو الإستمهال سوف يكرس أمراً واقعاً ترغبه أمريكا وتركيا قد يكون من الصعوبة تغييره عبر القوة العسكرية”.

المفتاح أشار إلى ”الحديث المتجدد عن منطقة آمنة يتواجد فيها تحالف من قوى العدوان على سوريا، التي ستجد نفسها في حالة صدام مع هذا التحالف. بمعنى أدق، اليوم يراد أن يتحول الوجود الأمريكي في سوريا إلى بوليصة تأمين لقوات سوريا الديموقراطية لكي تحول دون قيام الجيش السوري بعمليات عسكرية في هذه المنطقة وأيضا أن يتحول التوافق التركي الروسي إلى ضمانة بعدم قيام الجيش السوري باستعادة مدينة إدلب”.

الأمر الآخر الذي اشار إليه المفتاح هو “الحصار غير المسبوق على سوريا وإيران، ما يستدعي تنسيقاً عالياً على مستوى التعاون المشترك في الموارد بينهما، وأيضا على مستوى دول الجوار كالعراق ولبنان بحيث لا تكون نوافذ مغلقة باتجاه دعم اقتصاد البلدين وكذلك اقتصاديات هذه البلدان سيما وأن تركيا اليوم تمارس دوراً سلبيا في هذا المجال”. والأخطر من ذلك بحسب المفتاح هو أن “الموضوع في الشرق السوري لم يعد مجرد موضوع فدرالية بمقدار ما أصبح موضوع احتجاز لموارد سوريا هناك، فسوريا عندما ترتاح اقتصاديا ترتاح إيران كذلك بالضرورة بحكم ما تقدمه من دعم لسوريا التي ستنخفض فاتورة الدعم الإيراني لها عندما تستعيد المنطقة الشرقية التي تشكل رئتها الإقتصادية تاريخياً”.

مواجهة التحدي بالتحدي

من جانبه، أوضح الكاتب والمحلل السياسي السوري عبد الله الأحمد أن “هذه الزيارة تعطي رسائل قوية جدا للخصوم، فأنت تواجه التحدي بالتحدي وهذا أمر على درجة عالية من الأهمية، الحفاوة ليست جديدة نظراً لعمق العلاقة تاريخياً بين البلدين ولكن مع ذلك “لا يمكن إخفاء ما تنطوي عليه هذه الحفاوة من رسائل قوية تكرس استراتيجية وعمق العلاقات السورية الإيرانية المبنية على الثوابت وعلى التوجهات المشتركة”. ورأى الأحمد أن “الزيارة بحد ذاتها تعكس خطورة المرحلة القادمة وهي رسالة تحد لأعداء محور المقاومة، ووجود القائد سليماني في الإجتماع يعكس فكرة أن هناك أحداثا ما قد تحدث في المرحلة القادمة لها بعد عسكري سواء في مواجهة الأمريكي في الشرق أو لجهة خوض المعركة المرتقبة في إدلب”.

الأحمد اعتبر أن “الرد على الأمريكي سيكون في إدلب في المرحلة القادمة أي أن الأولوية ستكون تحرير إدلب ومواجهة التحديات التركية من أجل التفرغ إلى الشرق السوري، لأن معالجة الشرق السوري تحتاج إلى عدة مستويات كالمستوى السياسي مع بعض الفصائل الكردية والبعد العسكري في مواجهة الأمريكي الذي لم ينسحب، فبقاء جندي واحد في الشرق السوري يعني ان الأمريكي باق في سوريا وكل ما يقوله عن الإنسحاب هو مناورة”.

0% ...

آخرالاخبار

حزب الله: استهدفنا تجمعات لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي قرب مرفأ بلدة الناقورة وفي بلدة طير حرفا بسربٍ من محلقات "أبابيل" الانقضاضية وحققنا إصابة مؤكدة


مسؤول بحزب الله يوجه رسالة الى نائب وزير الخارجية اليمينة


وزير الخارجية الإسباني خوسيه مالباريس:  لا يوجد حل عسكري حقيقي في إيران


الإحتلال يفرج عن مئات الناشطين بعد إحتجازهم بسجن بالنقب!


معاريف: محلّقات حزب الله المتفجرة باتت تؤرق الجيش الإسرائيلي بشكل متزايد


ترمب: إذا سيطر الديمقراطيون على الكونغرس فإن هذه دولتنا ستنتهي


الخارجية الروسية: كل شيء يُفعل عمداً لإظهار إمكانية التدخل المسلح ضد كوبا والتشابه مع أحداث يناير في فنزويلا واضح


"إسرائيل هيوم": حزب الله هاجم أجهزة الاستشعار التي نصبتها "إسرائيل" في المعركة السابقة على الحدود مع لبنان بصواريخ دقيقة


الخارجية الروسية: مجموعة ضاربة تابعة للبحرية الأميركية بقيادة حاملة الطائرات "يو إس إس" وصلت إلى منطقة الكاريبي


الخارجية الروسية: ضغوط غير مسبوقة تُمارس على القيادة الكوبية بهدف تغيير النظام وفرض السيطرة على البلاد


الأكثر مشاهدة

"أسطول الصمود"يكشف هشاشة الرواية الإسرائيلية!


العثور على مقبرة جماعية داخل مقلع مهجور في عش الورور بدمشق


الخارجية القطرية: الدوحة تواصل دعم جهود باكستان


بقائي: سجل أمريكا في سوء التصرف ونقض العهود تجاه ايران يمتد لأكثر من 73 عامًا


مجلس الشيوخ الأميركي يدعم قراراً يحد من صلاحيات ترامب في الحرب على إيران


بقائي: يجب محاكمة القادة العسكريين والمسؤولين الأميركيين الذين أمروا ونفذوا هذا الهجوم ومحاسبتهم بموجب القوانين الدولية


بعثة إيران بالأمم المتحدة: واشنطن أساءت من جديد استخدام مجلس الأمن لنشر أكاذيب ضدنا وضد برنامجنا النووي السلمي


ديمقراطيون وجمهوريون ضد ترامب..مجلس الشيوخ يصوت لصالح تقييد صلاحياته في حرب ايران


رئيس الحشد الشعبي يلتقي السفير البريطاني لدى العراق...هذا ما بحثاه


عراقجي: الكونغرس الأمريكي أقر بفقدان عشرات الطائرات بمليارات الدولارات


زلزال بقوة 4.7 درجات وعلى عمق 20 كيلومتراً يهز ضواحي بلدة لافت في محافظة هرمزغان الإيرانية