عاجل:

أيهما يدعم الارهاب ويرعاه: حزب الله أو بريطانيا وحلفاؤها؟

الجمعة ٠١ مارس ٢٠١٩
٠٧:٥٨ بتوقيت غرينتش
أيهما يدعم الارهاب ويرعاه: حزب الله أو بريطانيا وحلفاؤها؟ اعلنت بريطانيا يوم الاثنين انها ستحظر حزب الله اللبناني وتضيفه بالكامل، بما في ذلك جناحه السياسي إلى قائمة المنظمات الإرهابية، واوضحت أن القرار سيسري مفعوله بدءا من يوم الجمعة بعد موافقة البرلمان، الامر الذي يثير تساؤلات عديدة ويجعلنا نقول بأن بريطانيا قد خضعت في قرارها القاسي هذا لأمريکا واسرائيل خضوعا ذليلا نظرا لانتصارات الحزب المتتالية ومحور المقاومة في المنطقة.

العالم- تقارير

وقد أثار القرار مواقف دولية متناقضة؛ فقد رحب كيان الاحتلال بالقرار في حين اعتبر الرئيس الفرنسي ماكرون أنه لا يمكن لأي دولة أن تضع حزبا لبنانيا ممثلا بالحكومة على قائمة الإرهاب. لدينا علاقات مع الجناح السياسي لحزب الله الممثل بالحكومة اللبنانية".

واوضح وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد ان استمرار الحزب في ما اسماه بزعزعة استقرار الوضع الهش في الشرق الأوسط، كان السبب الرئيس للقرار.السلطات البريطانية أوضحت أنه بناء على القرار تصبح العضوية في الحزب أو الدعوة لدعمه جريمة جنائية تؤدي للسجن لمدة تصل إلى عشر سنوات.

ويبدو التحريض الاميركي والاسرائيلي، الفيصل في اتخاذ لندن للقرار، فواشنطن تعتبر الحزب منظمة ارهابية منذ عام سبعة وتسعين، وهي تضغط على مجلس الامن لتصنيف الحزب ارهابيا، كما ان الكيان الاسرائيلي يعمل بنفس الاتجاه منذ سنوات.وهو ما كان واضحا في الترحيب السريع لوزير الامن في حكومة الاحتلال الاسرائيلية جلعاد اردان بالقرار الذي حث الاتحاد الاوروبي على ان يحذو حذو بريطانيا.

وقد أدانت "حزب الله" اللبنانية اليوم الجمعة قرار الحكومة البريطانية إدراجها على لائحة المنظمات الإرهابية وقالت إنها ترى فيه "انصياعا ذليلا" للولايات المتحدة.

وقالت المنظمة في بيان إنها "حركة مقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي" ووصفت الخطوة البريطانية بأنها "إهانة لمشاعر وعواطف وإرادة الشعب اللبناني الذي يعتبر حزب الله قوة سياسية وشعبية كبرى".

وتابع الحزب: "لا يحق لاي دولة في العالم تحتضن الإرهاب وتموله وتدعمه أن تتهمه أو أي حركة مقاومة بالإرهاب".

وأضاف: "يرى حزب الله في هذا القرار انصياعا ذليلا للإدارة الأمريكية، يكشف أن الحكومة البريطانية ليست سوى تابع في خدمة السيد الأمريكي تستجلب العداء مع شعوب المنطقة إرضاء لحكام واشنطن على حساب مصالح شعبها ودورها ووجودها في منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي".

ولفت حزب الله في بيانه إلى أن تهم الإرهاب التي تفبركها الحكومة البريطانية لا يمكنها أن تخدع "الأحرار" في العالم، ومن بينهم الأحرار في بريطانيا نفسها، الذين يعرفون جيدا من صنع الإرهاب في منطقتنا ودعمه ومازال يغطي جرائمه في سوريا والعراق واليمن، أي الولايات المتحدة الأمريكية وأدواتها الدولية والإقليمية.

وتابع: "لقد وجهت الحكومة البريطانية بتبنيها لهذا القرار إهانة لمشاعر وعواطف وإرادة الشعب اللبناني الذي يعتبر حزب الله قوة سياسية وشعبية كبرى منحها تمثيلا واسعا في المجلس النيابي والحكومة العتيدة، وهو يلعب دورا هاما ورئيسيا في مختلف جوانب الحياة اللبنانية الاجتماعية والسياسية والإقتصادية".

واستطرد البيان: "إن حزب الله الذي قاوم الاحتلال الإسرائيلي طويلا حتى تحرير معظم الأراضي اللبنانية وما زال يقاوم الإرهاب التكفيري والتهديدات والأطماع الإسرائيلية في أرضه ومياهه وثرواته الطبيعة لن يمنعه شيء من مواصلة الدفاع عن لبنان وحريته واستقلاله".

وقد يثير الإجراء البريطاني تساؤلات بشأن علاقات لندن مع لبنان التي تشمل مساعدات عسكرية وأمنية.وعقب القرار، قال الحريري إنه يأمل ألا يضر القرار بالعلاقات الثنائية، وقال للصحفيين: "نحن نرى أن هذا الأمر يخص بريطانيا وليس لبنان".

کما جدد وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت دعم بلاده "لاستقرار ورخاء لبنان"، وقال إن الإجراء "لن يغير التزامنا الحالي تجاه لبنان".

وقال وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، وهو حليف سياسي لحزب الله، إن الخطوة البريطانية لن يكون لها تأثير سلبي على لبنان وإن بريطانيا أبلغت لبنان بالتزاماتها تجاه العلاقات الثنائية.لكن باسيل دافع أيضا عن المنظمة التي تعد ترسانتها نقطة محورية في الانقسامات السياسية بلبنان منذ سنوات.

من جانبه أكد المستشار الخاص لرئيس البرلمان الايراني في الشؤون الدولية امير عبداللهيان، اليوم الجمعة، أنه كان من الافضل لبريطانيا ان تضع بعض الانظمة الحاضنة للارهاب في قائمة الارهاب السوداء بدلا من حزب الله اللبناني.

وكتب حسين امير عبداللهيان على صفحته الشخصية: ان حزب الله اللبناني يعد اكبر لاعب اقليمي في محاربة الارهاب.وأضاف: ان على العالم ان يقدر دور حزب الله اللبناني في إرساء الاستقرار.

ويقول المراقبون إن الهزائم المتتالية التي تلقاها الاحتلال الاسرائيلي في الحرب على سوريا وفي غزة وفي لبنان هي الدافع وراء دفع بريطانيا الی اتخاذ هذا القرار. وقد عبر عن هذا الاعلام الاوروبي الذي قال ان فوز حزب الله في الحرب السورية، هو تحد حقيقي للإسرائيليين بحسب فنسنت هيرفوت الصحفي الفرنسي في مجموعة تي اف ان.

ويری مراقبون هذا القرار امتدادا للضغوطات الاميركية اولا على الحكومة اللبنانية ،كما انها تاتي ضمن السعي الاميركي لتحجيم انتصارات محور المقاومة في المنطقة..كما انها تبدو غير بعيدة عن سياسة واشنطن ضد طهران بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي المبرم بين ايران والدول الست. ومن يمارس الارهاب لا يحق له تصنيف الاخرين بالارهاب. وبريطانيا ما زالت تمارس الارهاب منذ دعمها إنشاء دولة الإرهاب الاسرائيلي واغتصابها فلسطين.

ويتساءل المراقبون ان حزب الله يدافع عن بلاده ضد الاحتلال الاسرائيلي. فهل كل من يدافع عن وطنه ضد المحتلين يصبح ارهابيا؟

د. نظري

0% ...

آخرالاخبار

المقاومة وإيران وترامب مواجهة مفتوحة أم تفاهمات مؤجلة دائماً؟


عراقجي يستقبل المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، جان أرنو في طهران


هيئة ادارة الممر الملاحي في الخليج الفارسي: بمجرد استقرار الأوضاع وهدوئها، ستتم مراجعة جميع الطلبات وإصدار التصاريح اللازمة وفقًا للجدول الزمني المحدد.


هيئة ادارة الممر الملاحي في الخليج الفارسي: نظرًا للتحركات غير القانونية الأخيرة للقوات العسكرية الأمريكية في المنطقة، فإن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز غير ممكنة حاليًا


المتحدث باسم الحكومة العراقية: الجديد في زيارة رئيس وزراء العراق إلى الولايات المتحدة أنها تختلف عن سابقاتها إذ إن قيمتها الأساسية تكمن في الاقتصاد


رئيسة الوزراء الأوكرانية تستقيل من منصبها


اللواء رضائي: إذا نجح الأعداء في ترسيخ ثقافة اغتيال القادة في المنطقة، فلن يكون أمن أي دولة مضمونًا، ولذلك يجب التصدي لهذا النهج


مصادر إيرانية: مضيق هرمز لا يزال مغلقا أمام حركة جميع السفن وعلى السفن التنسيق مع بحرية الحرس الثوري للعبور


السفارة الأمريكية في سلطنة عُمان: طلبنا من مواطنينا في مدينة الدقم ومحافظة مسندم الاحتماء في أماكن وجودهم عقب الأحداث الأخيرة


اللواء رضائي: مضيق هرمز أهم من عشرات القنابل الذرية


الأكثر مشاهدة

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن أي مفاوضات مع أمريكا لا يمكن أن تكون مجدية إلا من موقع القوة والجهوزية للحرب والمواجهة.


المقاومة الإسلامية في العراق: الحضور المليوني في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي جسّد تجديد العهد والوفاء


المقاومة الإسلامية في العراق: الشعب العراقي متمسك بخط المقاومة ومواصل لنهجها.


الخارجية الإيرانية: لم نتقدم بأي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة


قاليباف: التفاوض مع أمريكا يتطلب الجهوزية للحرب


الخارجية الإيرانية: انطلاقا من نهجنا المسؤول لم نرفض طلب وسيط إقليمي زيارة إيران وإجراء محادثات بشأن المستجدات


الخارجية الإيرانية: الهجمات الأمريكية يومي الأربعاء والخميس كانت انتهاكا فاضحا للبندين 1و2 من مذكرة التفاهم


الخارجية الإيرانية: لا أساس قانونيا لطلب تفتيش منشآتنا النووية التي تعرضت للقصف ولا إجماع بشأنها بمجلس الأمن


الخارجية الإيرانية: اجتماع مجلس الأمن بشأن الملف النووي الإيراني لم يسفر عن أي نتيجة


عراقجي يؤكد اهمية وحدة العالم الاسلامي في مواجهة الكيان الصهيوني


الخارجية الإيرانية: أي تقرير يقدمه الأمين العام بشأن تنفيذ القرار 2231 لا معنى له