عاجل:

الحزب الحاكم في الجزائر يعلن دعمه لمسيرات الشعب السلمية

الأربعاء ٢٠ مارس ٢٠١٩
١٢:٣٩ بتوقيت غرينتش
الحزب الحاكم في الجزائر يعلن دعمه لمسيرات الشعب السلمية أعلن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر عن دعمه لمسيرات الشعب، فيما أعطى الجيش أقوى مؤشر على نأيه بنفسه عن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

العالم - الجزائر

وقال حزب جبهة التحرير الوطني ان الشعب يدافع اليوم عن الجزائر بمسيرات سلمية، مضيفا ان الشعب طالب بتغيير الرئيس وان الرئيس استجاب بتغيير النظام.. فيما اعلن رئيس الأركان الجزائري أحمد قايد صالح إن الجزائريين عبروا عن أهداف نبيلة.

ويأتي هذا التطور بعد ساعات من انتقاد حزب التجمع الوطني الديمقراطي الرئيس، لسعيه البقاء في السلطة.

وأكد رئيس الأركان الجزائري الفريق أحمد قايد صالح أن الجزائريين عبروا عن أهداف نبيلة خلال احتجاجاتهم.

من جهته أعلن حزب التجمع الوطني الديمقراطي تخليه عن دعم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وانضم حزب التجمع الى مسؤولين من الحزب الحاكم ونقابات عمالية ورجال أعمال كبار في التخلي عن بوتفليقة في غضون الأيام القليلة الماضية بعد نحو شهر من الاحتجاجات الشعبية.

وقال الحزب إن ترشح بوتفليقة لفترة رئاسة جديدة كان خطأً كبيراً، وأضاف أن قوى غير دستورية سيطرت على السلطة في الأعوام القليلة الماضية.

0% ...

آخرالاخبار

غريب‌ آبادي: عمليات القتل خارج نطاق القضاء تسقط قناع حقوق الإنسان عن واشنطن


رئيس البرلمان الباكستاني يهنئ قاليباف ويؤكد على تعزيز الدبلوماسية البرلمانية الثنائية


وكالة تسنيم: لا صحة لادعاءات اعلامية حول اليورانيوم المخصب الايراني


4 غارات إسرائيلية على زبقين في قضاء صور جنوبي لبنان


آلاف الأسرى يتعرضون للقتل البطيء: رواية ناج من وحشية سجون الاحتلال


الطائرات الحربية الاسرائيلية تعتدي بغارات عدة بلدتي عربصاليم وحبوش في قضاء النبطية جنوب لبنان


اعلام الاحتلال: في "الجيش" يعترفون بأن حزب الله يمتلك القدرة على تنفيذ هجمات بالمحلقات في أي نقطة داخل الشمال


سلسلة غارات إسرائيلية تستهدف مبان سكنية وتجارية في بلدة تول في قضاء النبطية جنوبي لبنان وتدمرها بالكامل


"تسنيم": نص مذكرة التفاهم لا يتضمن أي عبارة تفيد عن استعداد ايران لإخراج المواد النووية ولم تتضمن أي تعهد بشأن أي اجراء نووي


"تسنيم": ما تم تداوله حول استعداد ايران لاخراج اليورانيوم المخصب من البلاد غير صحيح ويندرج بإطار الحرب النفسية الأميركية