عاجل:

إثيوبيا تبرئ ساحتها من كارثة طائرة بوينغ ماكس

السبت ٢٣ مارس ٢٠١٩
٠٢:٥١ بتوقيت غرينتش
إثيوبيا تبرئ ساحتها من كارثة طائرة بوينغ ماكس لا يزال سبب سقوط الطائرة الإثيوبية مجهولا حتى الآن، بينما يفحص محققون في فرنسا الصندوقين الأسودين للطائرة بوينغ 737 ماكس التي تحطمت قبل أيام.

العالم - افريقيا

لكن صحيفتين أمريكيتين كبيرتين نشرتا تقريرين يلقيان باللوم على الخطوط الجوية الإثيوبية، بعدما تضررت سمعة شركة بوينغ الأمريكية من التقارير التي تتهمها بإنتاج طراز ذي مشكلات فنية وعيوب نتج عنها سقوط طائرتين منه.

وقالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، الخميس، إن "هناك اثنين من الطيارين في خطوط الطيران الإثيوبية، تقدموا بشكاوي في 2015 بشأن إجراءات الأمن والسلامة السيئة في الشركة، وذلك قبل بدء استخدام إثيوبيا لطائرة بوينغ مكس 737".

لكن شركة الطيران الإثيوبية أعرب عن رفضها الشديد لما ورد في التقرير، واصفة محتواه بالادعاءات التي لا أساس لها، ومطالبة بسحبه من النشر، بحسب وكالة الأنباء الإثيوبية.

وجاء في بيان الشركة الإثيوبية، اليوم الجمعة: "الخطوط الجوية الإثيوبية، تدحض بشدة كل الادعاءات التي لا أساس لها والتي وردت في مقال "واشنطن بوست" بتاريخ 21 مارس/آذار 2019".

وأضاف البيان: "كل الادعاءات في المقال افتراءات مزيفة ودون أية أدلة، وهي مجمعة من مصادر غير معروفة وغير موثوقة لإزاحة الانتباه عن طائرات بي-737".

وتحطمت طائرة إثيوبية، الأحد 10 مارس/آذار، في رحلة كانت متجهة من أديس أبابا إلى العاصمة الكينية نيروبي وعلى متنها 149 راكبا و8 من أفراد الطاقم، في ثاني كارثة من نوعها تشمل هذا الطراز الجديد من طائرات بوينغ بعد تحطم طائرة قبالة إندونيسيا في أكتوبر/تشرين الأول كان على متنها 189 شخصا.

وشوهد عدد كبير من طائرات "بوينغ 737 ماكس" وهي مجمعة في مطار الشركة في مدينة سياتل الأمريكية، وأظهرت الصور عددا كبيرا من الطائرات تتوقف على مدرج بوينغ، وذلك بعد أن توقفت شركات عالمية كثيرة عن الطيران بهذا النوع من الطائرات، عقب سقوط الطائرة الإثيوبية.

ولم تلبث الخطوط الجوية الإثيوبية أن ترد على "واشنطن بوست" حتى نشرت "نيويورك تايمز" تقريرا آخر تقول فيه إن الطيارين في الطائرة التي تحطمت لم يتدربوا على جهاز محاكاة الطيران للطائرة بوينغ 737 ماكس 8.

وردت الخطوط الجوية الإثيوبية، بأنها دربت طياريها بصورة كافية على قيادة هذا الطراز، مؤكدة أن الطيارين أكملوا التدريب الانتقالي عليه من أجل تأهيلهم لقيادته قبل ضم الطائرات إلى الأسطول، على النحو الذي أوصت به شركة بوينغ ووافقت عليه إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية.

وأضافت أنه "تم إخطار الطيارين بالمبادئ الإرشادية التي أصدرتها إدارة الطيران الاتحادية عقب تحطم طائرة ليون إير في إندونيسيا في أكتوبر الماضي".

ووصفت شركة الخطوط الجوية الإثيوبية التقرير بأنه "مخيب للآمال"، مضيفة أن جهاز محاكاة الطيران للطائرة 737 ماكس 8 لم يكن مصمما لمحاكاة مشكلات برنامج التحكم المثير للجدل "إم سي ايه إس"، بحسب وكالة الأنباء الإثيوبية.

ودعت جميع المعنيين إلى الامتناع عن الإدلاء ببيانات غير صحيحة وغير مسؤولة ومضللة خلال فترة التحقيق في الحادث، إذ تتطلب اللوائح الدولية من جميع أصحاب المصلحة الانتظار بصبر لنتيجة التحقيق.

وتحطمت الطائرة التابعة للخطوط الجوية الإثيوبية في رحلتها رقم 302 بعد فترة قصيرة من إقلاعها من أديس أبابا مطلع الأسبوع الماضي مما أدى إلى مقتل 157 شخصا، وذلك في ثاني كارثة من نوعها تشمل هذا الطراز الجديد من طائرات بوينغ بعد تحطم طائرة قبالة إندونيسيا في أكتوبر/تشرين الأول كان على متنها 189 شخصا.

وأخرجت هيئات طيران في جميع أنحاء العالم أساطيل 737 ماكس من الخدمة بينما أوقفت الشركة الأمريكية المصنعة للطائرات تسليم طلبيات بآلاف الطائرات من طراز كان من المفترض أن يصبح العمود الفقري لمستقبل الصناعة.

وأثارت أوجه الشبه بين الواقعتين ذعر الركاب في جميع أنحاء العالم وتسببت في خسارة أسهم الشركة 26 مليار دولار من قيمتها السوقية.

وقالت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية إن معلومات جديدة تم استقاؤها من حطام الطائرة وبيانات منقحة بشأن مسار الرحلة تشير إلى بعض التشابه بين الكارثتين.

وقال مصدران مطلعان لوكالة رويترز إن محققين عثروا على قطعة من زعنفة التثبيت في حطام الطائرة الإثيوبية في وضع غير معتاد يشبه ما كانت عليه الزعنفة في طائرة شركة ليون إير التي تحطمت العام الماضي. وزعنفة التثبيت في مجموعة الذيل بالطائرة مسؤولة عن تحريك مقدمة الطائرة للأعلى أو الأسفل.

وكان الطيار الإثيوبي قد أبلغ عن مشاكل داخلية وطلب العودة لأديس أبابا في آخر اتصالات أجراها.

وقالت بوينغ، أكبر شركة مصنعة للطائرات في العالم، إن الطائرة 737 ماكس آمنة. واستمرت في الإنتاج بكامل سرعتها في مصنعها قرب مدينة سياتل لكنها أوقفت الشحنات.

ويمتلك مكتب التحقيق والتحليل لسلامة الطيران المدني الفرنسي بيانات الرحلة وتسجيلات قمرة القيادة لكن إثيوبيا هي التي تقود رسميا التحقيق. كما يوجد خبراء أمريكيون في باريس وأديس أبابا.

0% ...

آخرالاخبار

حزب الله: استهدفنا تجمعات لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي قرب مرفأ بلدة الناقورة وفي بلدة طير حرفا بسربٍ من محلقات "أبابيل" الانقضاضية وحققنا إصابة مؤكدة


مسؤول بحزب الله يوجه رسالة الى نائب وزير الخارجية اليمينة


وزير الخارجية الإسباني خوسيه مالباريس:  لا يوجد حل عسكري حقيقي في إيران


الإحتلال يفرج عن مئات الناشطين بعد إحتجازهم بسجن بالنقب!


معاريف: محلّقات حزب الله المتفجرة باتت تؤرق الجيش الإسرائيلي بشكل متزايد


ترمب: إذا سيطر الديمقراطيون على الكونغرس فإن هذه دولتنا ستنتهي


الخارجية الروسية: كل شيء يُفعل عمداً لإظهار إمكانية التدخل المسلح ضد كوبا والتشابه مع أحداث يناير في فنزويلا واضح


"إسرائيل هيوم": حزب الله هاجم أجهزة الاستشعار التي نصبتها "إسرائيل" في المعركة السابقة على الحدود مع لبنان بصواريخ دقيقة


الخارجية الروسية: مجموعة ضاربة تابعة للبحرية الأميركية بقيادة حاملة الطائرات "يو إس إس" وصلت إلى منطقة الكاريبي


الخارجية الروسية: ضغوط غير مسبوقة تُمارس على القيادة الكوبية بهدف تغيير النظام وفرض السيطرة على البلاد


الأكثر مشاهدة

"أسطول الصمود"يكشف هشاشة الرواية الإسرائيلية!


العثور على مقبرة جماعية داخل مقلع مهجور في عش الورور بدمشق


الخارجية القطرية: الدوحة تواصل دعم جهود باكستان


بقائي: سجل أمريكا في سوء التصرف ونقض العهود تجاه ايران يمتد لأكثر من 73 عامًا


مجلس الشيوخ الأميركي يدعم قراراً يحد من صلاحيات ترامب في الحرب على إيران


بقائي: يجب محاكمة القادة العسكريين والمسؤولين الأميركيين الذين أمروا ونفذوا هذا الهجوم ومحاسبتهم بموجب القوانين الدولية


بعثة إيران بالأمم المتحدة: واشنطن أساءت من جديد استخدام مجلس الأمن لنشر أكاذيب ضدنا وضد برنامجنا النووي السلمي


ديمقراطيون وجمهوريون ضد ترامب..مجلس الشيوخ يصوت لصالح تقييد صلاحياته في حرب ايران


رئيس الحشد الشعبي يلتقي السفير البريطاني لدى العراق...هذا ما بحثاه


عراقجي: الكونغرس الأمريكي أقر بفقدان عشرات الطائرات بمليارات الدولارات


زلزال بقوة 4.7 درجات وعلى عمق 20 كيلومتراً يهز ضواحي بلدة لافت في محافظة هرمزغان الإيرانية