عاجل:

"قسد" تستعد لمعركة جديدة في سوريا وهذه وجهتها..

الإثنين ٢٥ مارس ٢٠١٩
٠١:٤٦ بتوقيت غرينتش
بعد إعلان ما يسمى قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، عن نهاية معركة الباغوز السورية ضد جماعات "داعش" الوهابية، وسيطرتها على الجيب الأخير للتنظيم الإرهابي في منطقة شرق الفرات، كشفت صحيفة تركية عن الوجهة المقبلة لقسد داخل الأراضي السورية.

العالم - سوريا

وبحسب صحيفة "يني شفق" التركية، فإن "قسد"، تستعد بدعم مما يسمى التحالف الدولي الذي تقوده اميركا، لشن عملية عسكرية في مدينة عفرين بريف حلب.

وذكرت الصحيفة في تقرير مفصل لها، أن قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، تحضر منذ فترة آلاف المقاتلين من عناصرها وتدربهم في معسكرات خاصة، وذلك بإشراف مباشر من خبراء فرنسيين، تمهيداً لمعركة عسكرية في عفرين، واستعادة السيطرة عليها من مسلحي ما يسمى الجيش الحر.

وبحسب الصحيفة فإن ” قسد” قد جهزت نحو 15 ألف مقاتل من عناصرها، لشن عملية واسعة في عفرين ومحيطها، وسط دعم من الخبراء العسكريين الأمريكيين والفرنسيين.

وكشفت “يني شفق” نقلاً عن مصادر عسكرية أن الأمور المالية المتعلقة بالمعسكرات التدريبية يتكفل بها التحالف الدولي، الذي يولي أهمية كبرى لاستعادة عفرين، كما أنه غير مهتم حالياً بمعركة إدلب.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية أعلنت الثلاثاء الماضي، السيطرة الكاملة على مخيم الباغوز آخر معاقل تنظيم “داعش” الارهابي في ريف دير الزور الشرقي.

0% ...

آخرالاخبار

قصف مدفعي إسرائيلي على المنصوري في قضاء صور جنوبي لبنان


الاعلام العبري یکشف لأول مرة عن خسائر كيان الاحتلال منذ طولان الأقصى


عدد من الإصابات في العدوان الإسرائيلي على مركز الدفاع المدني التابع لكشافة الرسالة في صريفا في لبنان


التلفزيون الإيراني: الرئيس مسعود بزشكيان أجرى محادثة هاتفية مع نظيره العراقي نزار آميدي


جيش الإحتلال: إنذار بإخلاء النبطية


مروحيات الاحتلال تشن غارة على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة


"تسنيم": سفر قاليباف إلى قطر هو في إطار التفاهم بشأن آلية تنفيذ هذا المطلب وكيفية الوصول إلى 12 مليار دولار في الخطوة الأولى


"تسنيم" عن مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض: وفقاً لنص مذكرة التفاهم ينبغي الإفراج عن الموارد الإيرانية المجمدة خلال المفاوضات


وزارة الصحة بغزة: 906 شهداء و2,747 جريحا بنيران الاحتلال وانتشال جثامين 781 شهيدا منذ وقف إطلاق النار 11 أكتوبر الماضي


الرئيس الروسي بوتين: مبدأ التقادم لا ينبغي أن ينطبق على الجرائم ضد الإنسانية، لكنه ضروري في جميع الحالات الأخرى