عاجل:

مخلوف يرد على كذبة "معارضي الفنادق" حول بيع "الأسدين" للجولان

الأربعاء ٢٧ مارس ٢٠١٩
٠٣:٤٩ بتوقيت غرينتش
مخلوف يرد على كذبة مع تبخر "ثورتهم" كبقعة ماء وسط صحراء، واختفاء طناجر النضال العرعورية، وتراشق قادتهم بتهم الفساد وسرقة أموال المساعدات، يروج من تبقى مما تُسمى بــ"المعارضة" ومؤيدوها في الخارج أكاذيباً حول الجولان المحتل تعود للعام 1967 وأن المنطقة قد تم بيعها ! ولأن الحقيقة لا يمكن إنكارها تتزامن تلك الأكاذيب مع محاولة أمريكا الاعتراف بالهضبة المحتلة تحت السيادة الإسرائيلية.

العالم - سوريا

عندما وجه الرئيس حافظ الأسد القوات العسكرية لتحرير الجولان لم نسمع صوتاً إسرائيلياً يقول "توقف سيادة الرئيس لقد بعتنا الجولان أنسيت؟ " لماذا لم يتكلم الإسرائيليون؟ لم لم يبرزوا الشيكات أو وثائق الأموال التي يزعم "المعارضون " أنها موجودة؟! وإن كان حصل البيع المزعوم فهل كان ليتم دون علم الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي مثلاً؟ لم لم تعلن هاتان الدولتان خلال العقود المنصرمة أن الجولان بيع كما يزعم "المعارضون"؟! لماذا لم يعلن مجلس الأمن عن بيع الجولان منذ ذلك الوقت أيضاً ؟!

ويزعم هؤلاء بأن الرئيس حافظ الأسد باع الجولان في عام 1967، فلماذا هجم عليها في الـ 1973 لاستعادة الأراضي السورية المحتلة؟!

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيعترف بالجولان السوري المحتل إسرائيلياً، فقامت الدنيا، السوريون لوحوا عبر نائب وزير خارجيتهم فيصل المقداد بأن لهم الحق في استعادة الجولان بأي طريقة وأنهم يعتمدون على القوى الوطنية الشعبية الأمر الذي اعتُبر أنه تمهيد للإعلان عن مقاومة سورية شعبية لتحرير الجولان، كذلك العرب أعلنوا رفضهم وتنديدهم، وأيضاً الفرنسيون ومجلس الأمن رفض ذلك القرار لأنه منافي للشرعية الدولية، فلو كان حصل بيع للجولان كما يدّعي "مجاهدو الأقفية ومعارضو الفنادق" لما كنا رأينا ما رأينا اليوم أيضاً.

وعن كذبة أن الدولة السورية لم تطلق رصاصة واحدة على الجولان، فإن حرب تشرين وماحدث على جبهة الجولان واستعادة بحرية طبرية ثم التغير العسكري في سير المعركة بسبب خذلان البعض والدعم الغربي اللامحدود للكيان ، يكذب تلك الادعاءات، ولنفترض أن الرئيس بشار الأسد أعلن الحرب على "إسرائيل" من أجل استعادة الجولان فهل سيقف العرب و"المعارضون" السوريون معه؟! سابقاً كانت سورية تقول بأنها تحتفظ لنفسها بحق استعادة الأراضي المحتلة مع التأكيد على حقيقة أنها لاتستطيع لوحدها شن حرب على "إسرائيل"، وقتها أيضاً كانت "إسرائيل" تتمتع بالدعم الغربي، والعرب منقسمون ولا يمكن الثقة بأغلب أنظمتهم، اليوم "إسرائيل" تتمتع أيضاً بدعم عربي، والعلاقات الإسرائيلية ـ العربية باتت مفضوحة أمام الجميع وخصوصاً من بعض أنظمة دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي، أيضاً فإن كلاً من مصر والأردن حتى لو أردنا حسن الظن بهما لن يستطيعا فعل شيء فهما على اتفاق سلام وتطبيع مع "إسرائيل"! إذا من بقي؟أليس حزب الله مصدر كابوس لهم؟ إن كان العرب قد خذلوا الحزب ووقفوا ضده في تموز فكيف الآن مع دمشق ؟

"المعارضون" السوريون ذاتهم كشفوا عمّا يمكن أن يكون عليه مستقبل سورية فيما لو نجحوا في الوصول إلى السلطة، المشافي الإسرائيلية التي عالجت جرحى "المجاهدين الأشاوس" تشهد، والشيخ الادلبي الذي التقى بمراسل القناة الثانية الإسرائيلية بريف ادلب والذي قال "إن قال شارون أنه ضد بشار الأسد فهو عيني" أيضاً يشهد، كذلك كمال اللبواني الذي كشف عن مشروع يرتكز على بيع هضبة الجولان السورية المحتلة الى "اسرائيل" بعد إسقاط حكومة دمشق مقابل احلال السلام معها يشهد، وبسمة قضماني التي زارت "إسرائيل" تشهد، وفريد الغادري الذي قال أنه فور سقوط "النظام" سيرفرف العلم الإسرائيلي فوق دمشق ويحل السلام أيضاً يشهد.

زيارة مدير المكتب الإعلامي في ما تُسمى منصة آستانة عبد الجليل السعيد إلى فلسطين المحتلة، وظهوره في صور جمعته، ووفد مرافق له، مع افخاي ادرعي، الناطق الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي أيضاً تشهد على العمالة، وكذلك أيضاً ما يُسمى بمنسق بـ"جبهة الإنقاذ الوطني السورية المعارضة" فهد المصري و المسؤول السابق في القيادة المشتركة لـ"لجيش الحر"، الذي أطلق رسالته عبر تلفزيون i24 الإسرائيلي والتي قال فيها "ندعو كافة القوى الإقليمية الفاعلة ومنها "إسرائيل" لتشكيل مجلس للأمن الإقليمي، برعاية الأمم المتحدة.. نجلس سويا للتنسيق حول أمن المنطقة" يشهد على كذب وعمالة ما تُسمى بـ"المعارضة".

أكثر كذبة يتم ترويجها أن سورية تنسق مع "إسرائيل"! جيش العدو يستهدف الجيش السوري باعتداءات ويتم الرد عليها ويقولون لكن يتعاونون مع "إسرائيل"! دمشق تدعم حزب الله ويقولون لك تنسق مع "إسرائيل"؟ السوريون دعموا حركات المقاومة الفلسطينية ويقولون لك دمشق تنسق مع "إسرائيل"؟ بعض الأنظمة العربية المتهتكة والمعارضون يروجون لذلك في وقت تصرح فيه تل أبيب بعلاقات متطورة مع مملكة الوهابية في الحجاز، وفي وقت يقوم فيه مسؤولون إسرائيليون بزيارات رسمية لعواصم دول مجلس التعاون !

إحدى الصحف الإسرائيلية المشهورة نشرت تقريرا عن الجهود الإسرائيلية في هضبة الجولان، وذلك عبر هجمات جوية، وأيضا عبر تزويد القوات التي تحارب الجيش السوري بالسلاح والأموال، على حد قولها، مستندةً في تقريرها إلى معلومات نشرتها المدونة الإسرائيلية الخبيرة في الشأن السوري، إليزابيث تسوركوبكشفت فيه أن "إسرائيل" زادت من حجم الإمدادات التي تنقلها لـ"الثوار" حسب وصفها، أما صحيفة لوبوان الفرنسية فقد نشرت بتاريخ 12/9/2018 تقريراً عن تسليح "إسرائيل" لفصائل "المعارضة السورية". حيث كشفت كيف قامت "إسرائيل" بتسليح ودفع رواتب لآلاف المقاتلين "المعارضين" للقيادة السورية، وذلك لتأمين حدودها ، أما صحيفة "فورين بوليسي" الأمريكية فقد ذكرت أن "إسرائيل" ظلت تموّل وتسلّح خلال السنوات القليلة الماضية 12 مجموعة على الأقل من المجموعات المسلحة لمنع وكذلك مقاتلي تنظيم داعش من الاستيلاء على مواقع قريبة منها، وقد بدأ الكيان الصهيوني ذلك الدعم في العام 2013 لميليشيات تابعة لـ"لحر" بالقنيطرة ودرعا والمناطق الجنوبية من ضواحي دمشق، من بينها فصيلي "فرسان الجولان" و"لواء عمر بن الخطاب" فيما صرح رئيس هيئة اركان الجيش المنتهية ولايته غادي ايزنكوت في مقابلة مع صحيفة صنداي تايمز البريطانية، أن "اسرائيل" زودت مجموعات معارضة بأسلحة خفيفة لدفاع عن النفس.

وبعد ذلك يأتي المعارضون المرتبطون إسرائيلياً وعربياً وأمريكياً ليتحدثوا عن الجولان والانتماء الوطني والعداء لـ"إسرائيل"!

علي مخلوف - أنباء أسيا (بتصرف)

0% ...

آخرالاخبار

ترامب يبتز العرب بشأن اتفاقيات أبراهام


وزارة الصحة اللبنانية: الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان منذ 2 آذار/مارس حتى 28 أيار/مايو بلغت 3324 شهيداً و10027 جريحاً


إعلام الاحتلال عن مسؤول عسكري: "الجيش" يخشى أن يؤدي أي اتفاق بين واشنطن وطهران لتجميد نشاطه ضد حزب الله


حزب الله: استهدفنا آليتين تابعتين لجيش العدو الإسرائيلي عند موقع رأس الناقورة البحري على الحدود اللبنانية الجنوبية بمحلّقتي أبابيل الانقضاضيّة


حماس: تصريحات كاتس تؤكد أن حكومة الاحتلال لديها نية مبيتة للانقلاب على الاتفاق والتنصل من التزاماتها


حماس: تصريحات كاتس تؤكد أن حكومة الاحتلال لم تلتزم فعليا باتفاق وقف الحرب


بزشكيان: لا يمكن أن نخوض حربا ونتوقع في الوقت نفسه أن تسير الأمور كما كانت عليه من قبل


بزشكيان: لا ننخرط بالدبلوماسية من موقع ذلة وواجهنا أكبر قوة في العالم وعلينا تقبل الصعوبات


الرئيس الإيراني: لا نسعى لتصنيع سلاح نووي وعدم استقرار المنطقة سببه الكيان الإسرائيلي


المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم: تصريحات المجرم كاتس عن تهجير أهالي غزة تؤكد أن أوهام اقتلاع شعبنا من أرضه لا تزال تراود قادة العدو


الأكثر مشاهدة

وزير الدفاع اليمني: أصابع مجاهدينا الأبطال لا تزال مشدودة على الزناد، وعقولنا تبتكر كل يوم وسائل جديدة للمواجهة والتطوير العسكري


إردوغان لبزشكيان: تركيا ستواصل تقديم الدعم للمحادثات


الصحة اللبنانية: 31 شهيدا و40 جريحا بغارات إسرائيلية على برج الشمالي وكوثرية الرز وحبوش ومعركة وسلعا بالجنوب


الرئيس الإيراني: عيد الأضحى يحمل رسالة الكرامة وعدم الخشية من فراعنة العصر


الصين: أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يُعرض على مجلس الأمن


باقري يلتقي مستشار الأمن الوطني العراقي في موسكو


القوات المسلحة اليمنية: أصابع مجاهدينا ما تزال مشدودة على الزناد


سماع دوي انفجار قوي في بيروت وضواحيها


صحيفة "ذا إنترسبت": أرقام البنتاغون بشأن الخسائر في الحرب ضد إيران قد زادت ونقصت دون أي تفسيرٍ واضح


"ذا إنترسبت": المسؤولون الأمريكيون لم يردوا بعد على طلبنا للحصول على معلوماتٍ حول هذا التضارب في عرض الأرقام


"ذا إنترسبت": وزارة الحرب الأميركية تُخفي عدد الجنود الذين قُتلوا وجُرحوا في الحرب ضد إيران