عاجل:

هل التقى سلمان بتميم في مطار تونس؟

الأحد ٣١ مارس ٢٠١٩
٠٧:٤٨ بتوقيت غرينتش
هل التقى سلمان بتميم في مطار تونس؟ جمعت القمة العربية ولأول مرة منذ 5 يونيو 2017 بين الملك السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لكن حضورهما هذه الفعالية لم يستمر طويلا.

العالم - تونس

وفي تطور غير متوقع، غادر الملك سلمان والشيخ تميم أعمال الجلسة الافتتاحية للقمة في قصر المؤتمرات بتونس العاصمة بفارق حوالي 30 دقيقة متوجهين إلى مطار تونس قرطاج الدولي.

وكان أمير قطر السباق إلى الخروج من الجلسة الافتتاحية دون إلقاء أي كلمة وخرج خلال كلمة للأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الذي تحدث بعد كل من الملك سلمان والرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي.

ولاحقا غادر الملك سلمان الجلسة الافتتاحية بعد انتهاء كلمة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وغادر القاعة برفقة 3 أشخاص متوجها أيضا إلى المطار حيث كانت طائرته تستعد للإقلاع.

وحتى الآن امتنعت الدوحة والرياض عن تفسير أسباب الانسحاب المبكر للزعيمين من القمة العربية، بينما تناقلت وسائل إعلام روايات عدة غير مؤكدة حول هذا الموضوع.

ولم يحضر بالتالي أي من أمير قطر والملك السعودي الجزء الأكبر من القمة العربية. وفي الوقت الذي كانت فيه الجلسة الافتتاحية مستمرة كان آل ثاني والملك سلمان في مطار تونس قرطاج الذي أقلعت منه طائرتاهما بفارق حوالي ساعة واحدة وفقا لتوقيت ورود الأنباء الرسمية.

ويرجح أن يكون الزعيمان قضيا بعض الوقت في الجناح الرئاسي من المطار بصورة متزامنة، إلا أنه لم تصدر أي تقارير رسمية حول ما إذا كانا التقيا في قاعة الشرف.

0% ...

آخرالاخبار

إبرام اتفاقية تجارية بین أرض الصومال و"إسرائيل" قريبا


اللواء باكبور: الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تدافع عن استقلال واستقرار البلاد


ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب


سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


حقيقة ما جرى في مضيق هرمز.. التفاصيل الكاملة!


عراقجي يؤكد ضرورة ضمان المصالح المشتركة لشعوب المنطقة


وسائل إعلام إسرائيلية: الاجتماع بين ويتكوف ونتنياهو ضم وزير الحرب ورئيسي الأركان والموساد واستمر 3 ساعات


اندلاع مواجهات في مدينة أريحا، والاحتلال يُطلق الرصاص وقنابل الصوت تجاه الشبان