تحركات لخلايا استخباراتية ضد روسيا والصين في فنزويلا

الأربعاء ٠٣ أبريل ٢٠١٩
٠٢:٥٤ بتوقيت غرينتش
 تحركات لخلايا استخباراتية ضد روسيا والصين في فنزويلا شهدت فنزويلا، يوم أمس الثلاثاء، حدثا بارزا من خلال موافقة الجمعية الوطنية التأسيسية (البرلمان) على سحب الحصانة البرلمانية من زعيم المعارضة خوان غوايدو ما سيشكل انعطافة مهمة للوضع في هذه الدولة التي تتعرض لضغوطات أمريكية كبرى.

العالم - الاميركيتان

ويعتبر القرار الأخير للجمعية الوطنية التأسيسية بمثابة الانتصار بمعركة من المعارك التي تخوضها فنزويلا ضد الحرب غير المباشرة والضغوطات الغربية والأمريكية المعلنة لإسقاط نظام نيكولاس مادورو.

وتواصل فنزويلا محاصرة الأزمة الداخلية عبر قرارات وقوانين لضبط الشارع، كما تستعين بالدعم الروسي والصيني المستمر لها عبر المساعدات الإنسانية والاقتصادية.

لكن القرار البرلماني الأخير بحق غوايدو لن يوقفه خصوصا مع الدعم الأمريكي والغربي الكبير له، حيث بدا المعارض الفنزويلي غير آبه للقرارات ويستعد لتصعيد تحركاته الداخلية بوجه مادورو وحكومته من خلال تحركات يوم السبت تحت شعار "عملية الحرية" التي ستكون مغايرة للتحركات السابقة للمعارضة الفنزويلية.

وأشارت تقارير دولية نقلا عن مصادر خاصة أن التحركات المقبلة ستشهد مشاركة لخلايا وعناصر استخباراتية مدعومة غربيا وأمريكيا، وأشارت المصادر أن هذه العناصر هي كناية عن أشخاص تنتمي إلى القوات الأمريكية الخاصة والاستخبارات الأمريكية والتي سيكون هدفها توجيه ضربات لمقارات حكومية لزعزعة الوضع أكثر في البلاد.

وفي مقابل اندفاعة غوايدو لمواصلة التحركات في شوارع كاراكاس يحاول غوايدو استنهاض الشارع عبر دعوات عن إمكانية تعرضه للاعتقال بعد قرار المحكمة العليا رفع الحصانة البرلمانية عنه وذلك يعني تهديد لحياته الشخصية.

وأعرب زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، عن خشيته من التعرض للخطف أو الاعتقال في الأيام المقبلة، بعد قرار المحكمة العليا رفع الحصانة البرلمانية عنه.

من جهة أخرى، تحاول الحكومة الفنزويلية إنهاء الأزمة في البلاد عبر مراحل متعددة من خلال تغييرات حكومية وذلك تبين جليا عبر تعيين مادورو إيغور غافيريا وزيرا للكهرباء، خلفا للويس موتا.

وتعرضت القطاعات الصناعية والاقتصادية في فنزويلا إلى خسائر كبيرة جراء الانقطاع الكهربائي وبهذا الإجراء تحاول الحكومة إصلاح ما يمكن أن يهدم كل شيء بالنسبة لها.

كما تعتمد فنزويلا اليوم على الدعم الروسي والصيني لها من خلال الدعم الإنساني والطبي بالإضافة إلى إعلان روسيا عن افتتاح مركز تدريب ومساعدة الجيش الفنزويلي من خلال التدريبات العسكرية المشتركة.

وشكل وصول خبراء روس إلى كاراكاس دفعة معنوية كبيرة لمادورو الذي بدوره قرر نشر منظومات "إس 300" الروسية في العاصمة.

أما الصين فبدأت هي الأخرى بإبراز موقفها بشكل أوضح من الأزمة في فنزويلا ووقوفها إلى جانب مادورو عبر إرسالها طائرات شحن ثقيلة إلى العاصمة الفنزويلية.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم حي المخفية غرب نابلس بالضفة الغربية


قوات الاحتلال تقتحم مناطق واسعة من الضفة الغربية


مينيسوتا تنتفض ضد حملة ترامب للهجرة


ممثل روسيا لدى الأمم المتحدة: سنواصل دعم كوبا بكل الوسائل


الناطق باسم الدفاع المدني في غزة: الحرب لم تتوقف في القطاع ويتم قتل السكان بشكل ممنهج


استمرار الخروقات الإسرائيلية يفاقم الكارثة الإنسانية في غزة


الناطق باسم الدفاع المدني في غزة: لا يوجد أي تغيير على الأرض وهناك تصعيد "إسرائيلي" بمبررات لا قيمة لها


ترامب: لن أعترف بأي هزيمة للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس لعام 2026 إلا إذا أجريت بنزاهة


وصول دفعة من العائدين لقطاع غزة عبر معبر رفح البري إلى مجمع ناصر الطبي بخان يونس


مخاوف أمنية تدفع ألمانيا لسحب جزء من قواتها في أربيل


الأكثر مشاهدة

دلالات زيارة ويتكوف للكيان قبيل إنطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب


اللواء باكبور: الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تدافع عن استقلال واستقرار البلاد


إبرام اتفاقية تجارية بین أرض الصومال و"إسرائيل" قريبا


"أكسيوس": إدارة ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات النووية من تركيا ومن المتوقع أن تعقد في عُمان الجمعة


حاكم منطقة أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية مع "إسرائيل" قريبا


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم التخطيط لإجراء المفاوضات مع واشنطن في الأيام المقبلة وسنعلن عن المکان


مصدر دبلوماسي إيراني : من المرجح أن تكون مسقط هي مكان المحادثات المقبلة مع واشنطن وليس تركيا