عاجل:

الملف السوداني أمام مجلس الأمن اليوم

الجمعة ١٢ أبريل ٢٠١٩
٠٢:٥٤ بتوقيت غرينتش
الملف السوداني أمام مجلس الأمن اليوم
طلبت الولايات المتحدة و5 دول أوروبية عقد جلسة ل‍مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، لبحث التطورات الأخيرة في السودان، عقب عزل عمر البشير وتولي المجلس العسكري إدارة البلاد لفترة انتقالية.

العالم - السودان

وقال دبلوماسيون إنّهم يتوقعون أن يعقد المجلس جلسة مغلقة اليوم، لبحث الوضع في السودان، تلبية للطلب الذي قدّمته أميركا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا وبولندا.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية أصدرت بياناً قالت فيه إن واشنطن تراقب عن كثب الوضع السائد في السودان، مؤكدة أن الاحتجاجات عكست بوضوح إرادة الشعب السوداني لإنهاء حكم البشير.

ودعا البيان الحكومة الانتقالية إلى تنفيذ إرادة الشعب، والتنسيق مع الأحزاب السياسية، كما شدد على ضرورة تسليم السلطة لحكومة مدنية في أسرع وقت ممكن.

من جانبها، دعت منسقة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني الجيش السوداني إلى نقل السلطة سريعاً إلى المدنيين، منوّهةً برغبة الشعب السوداني في التغيير.

وفي بيان رسمي أشارت موغيريني إلى أن عملية سياسية موثوقٌ بها فقط بإمكانها أن تلبّي تطلّعات الشعب السوداني وتؤدي إلى الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي تحتاج إليها البلاد، مطالبة جميع الأطراف بالهدوء والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس.

0% ...

آخرالاخبار

كاميرا العالم ترصد.. خروقات إسرائيلية ودمار مدني في الضاحية


خطيب زاده: لا يوجد خيار أمام الولايات المتحدة سوى الكف عن نهج الأطماع والجلوس أمام الشعب الإيراني باحترام كامل لحقوقه


مساعد وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده: ترامب معتاد على إطلاق التغريدات المتناقضة وهي لا تستحق الاهتمام


مصادر لبنانية: العدو الصهيوني ينفذ تفجيرا في بلدة الطيبة جنوب لبنان


إعلام العدو: حزب الله انتقل إلى أسلوب عمل لامركزي وسري يتيح لمقاتليه البقاء في الميدان حتى في ظل وجود "إسرائيلي" كثيف


حزب الله: لن يتمكن أحد لا في لبنان ولا خارجه من نزع سلاحنا


بعد خيانات واشنطن.. بقائي: الحذر الدبلوماسي واجب


إيران تتعهد بالرد على القرصنة الأمريكية


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي ناقش في اتصال هاتفي ونظيره الباكستاني محمد إسحاق دار آخر المستجدات الإقليمية والدولية وموضوع وقف إطلاق النار


مساعد وزير الخارجية الإيراني: لا خيار أمام أمريكا سوى التخلي عن نهج المطالب المفرطة وأن تحترم حقوق شعبنا