فصائل المقاومة: السلطة تكرس الانقسام بتثبيتها حكومة اشتية

الأحد ١٤ أبريل ٢٠١٩
١٢:٠٥ بتوقيت غرينتش
فصائل المقاومة: السلطة تكرس الانقسام بتثبيتها حكومة اشتية اتهمت فصائل المقاومة الفلسطينية السلطة برام الله بتعزيز الانقسام وتكريس سياسة التفرد بالقرار الفلسطيني بتثبيت حكومة محمد اشتية برام الله دون توافق وطني، داعية لحكومة وحدة وطنية تحضر للانتخابات.

العالم-فلسطين

وقالت الفصائل في بيان لها اليوم الأحد، إنه في ظل اشتداد المؤامرات على شعبنا وأمتنا، وتسارع الإدارة الأمريكية لإعلان صفقة القرن، وهماً منهم بقدرتهم على تصفية قضيتنا العادلة، في ظل تهافت عربي مخزٍ للتطبيع مع الكيان، يأتي تصاعد نضال أسرانا الأبطال ضد الإجراءات الصهيونية الإجرامية والمتواصلة بحقهم في السجون، لتتصاعد المواجهة مع المحتل لإفشال مخططاته الصهيونية الخبيثة.

وحيت الفصائل الأسرى الأبطال الذين ما زالوا في معركة الكرامة الثانية يسطرون بأمعائهم الخاوية أروع ملاحم الصبر والعطاء ضد إجراءات المحتل المجرم، مؤكدة أنهم ليسوا وحدهم في الميدان.

ودعت جماهير الشعب الفلسطيني لمواصلة الفعاليات المساندة لإضراب أسرى في السجون، وتصعيد المواجهة مع الاحتلال في نقاط الاشتباك كافة.

كما دعت كل المؤسسات الحقوقية والإنسانية المختصة بقضية الأسرى للقيام بدورها المنوط بها في الدفاع عن أسرانا وحمايتهم من التغول الصهيوني بحقهم وفضح جرائمه بحقهم.

وقالت: كان من المفترض أن يكون توافقا وطنيا على رئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة وليس تشكيل حكومة اشتية في رام الله دون إجماع وطني وشراكة حقيقية، وندعو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تحظى بتوافق الكل الوطني وتحضر لانتخابات شاملة.

وأكدت الفصائل أن كل مساعي التطبيع مع الكيان وخطواته المتسارعة في مختلف المجالات هي خيانة واضحة لتضحيات شعبنا ولدماء الشهداء، وهي طعنة في ظهر الأمة الواعية والمحافظة، تستوجب نبذه ومن يدعون إليه، ومحاكمتهم بتهمة الخيانة العظمى.

ودعت جماهير الشعب الفلسطيني في غزة لضرورة الحشد والمشاركة في الجمعة القادمة من مسيرات العودة وكسر الحصار التي تحمل عنوان "يوم الأسير الفلسطيني" دعماً وإسنادا لأسرى في سجون الاحتلال وقضيتهم العادلة.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس الحكومة اللبنانية يتفقد بلدات الجنوب المتضررة


اعلام عبري:ترامب يخطط لعقد مؤتمر لإعادة إعمار غزة في واشنطن في 19 فبراير، خلال زيارة نتنياهو


من القائل: انني لا اعتبر ترامب جديرا بتبادل الرسائل؟!


مجلس التعاون يرحب بمحادثات مسقط الأمريكية الإيرانية


عراقجي:لا يمكن التفاوض بشأن الصواريخ الآن ولا في المستقبل لأنه شأن دفاعي


عراقجي: القضية الفلسطينية بوصلة لمدى فاعلية القانون الدولي


ما علاقة الحكة بأمراض الكبد؟


مجاعة تضرب دارفور وكردفان، والأمم المتحدة تحذر من اتساع الكارثة


عراقجي: احتمال الحرب موجود دائما ونحن مستعدون لذلك ومن أجل الحيلولة دون وقوع الحرب


عراقجي: لا موعد محددا حاليا لجولة ثانية من المفاوضات لكننا وواشنطن نعتقد أنها يجب أن تعقد قريبا