عاجل:

الجيش السوري يبيد تجمعات وآليات لإرهابيي ’النصرة’ بريف حماة

الأحد ١٤ أبريل ٢٠١٩
٠٢:١٤ بتوقيت غرينتش
الجيش السوري يبيد تجمعات وآليات لإرهابيي ’النصرة’ بريف حماة ردت وحدات من الجيش السوري عبر ضربات نارية مركزة على تحركات المجموعات الإرهابية في ريف حماة الشمالي التي جددت خرقها لاتفاق منطقة خفض التصعيد.

العالم - سوريا

وأفادت وكالة "سانا" بأن وحدات الجيش العاملة في سهل الغاب نفذت ضربات مركزة بالمدفعية على تجمعات وآليات لإرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” في أطراف بلدة المنصورة بالريف الشمالي.

وأشارت الوكالة إلى أن الضربات أسفرت عن إيقاع قتلى ومصابين في صفوف التنظيم الذي يضم بين إرهابييه مرتزقة أجانب تسللوا عبر الحدود إضافة إلى تدمير آليات وعتاد كان بحوزتهم.

ودمرت وحدات من الجيش أمس الأول تجمعات ومنصات إطلاق قذائف وصواريخ وخطوط إمداد في أطراف بلدات الحويز وتل الصخر وكفرنبودة بريف حماة الشمالي وعلى أطراف هذه البلدات باتجاه ريف إدلب الجنوبي.

0% ...

آخرالاخبار

أمة الإسلام ومقدساتها الدينية بين صلف الاستهداف والإساءة والصمت المشين لأمة القرآن


عراقجي: بمجرد تحديد المسار يصبح استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز مسألة أخرى، تعتمد على استيفاء شروط أخرى يتعين على الولايات المتحدة الالتزام بها


عراقجي: قد نتوصل بهذا الشأن إلى نتيجة قريباً، لكن من المهم التأكيد على أن هذه المفاوضات ومسألة فتح مضيق هرمز موضوعان منفصلان تماما


عراقجي: هذا عمل فني يُجرى بين خبراء البلدين، وتشارك فيه القوات المسلحة أيضاً باعتبارها أبرز المؤثرين في هذا الشأن


عراقجي: المسارات السابقة لم تعد صالحة للاستخدام، ويجب تحديد مسارات جديدة.. نعمل حالياً على تصميم مسار مؤقت سيصبح المسار النهائي في المراحل القادمة


عراقجي: مفاوضاتنا مع عُمان جارية، لكنها نقاش منفصل تماماً؛ نقاش فني يتعلق بتحديد المسارات البحرية بمضيق هرمز لحركة السفن


عراقجي: يتبادل الوسطاء، قطر وباكستان، الرسائل ويتواصلون معنا، لكن هذا لا يعني خوض المفاوضات.. لم نتخذ قراراً بعدُ باستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة


عراقجي: لم يكن لدينا شيء باسم وقف لإطلاق النار بحيث يحتاج الآن إلى تمديد؛ بل كانت لدينا نهاية للحرب


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: ما أُعلن في نهاية الحرب وفي مذكرة تفاهم إسلام آباد كان نهاية الحرب حيث انتهكت الولايات المتحدة مذكرة التفاهم، واستؤنف القتال


المعلومات الاولية تشير الى ارتقاء 7 اشخاص وجريحين حتى الآن وما زال البحث مستمر في مكان الغارة في بلدة أنصار


الأكثر مشاهدة