عاجل:

باسیل:"إسرائيل" هي العدو وفلسطين هي البوصلة

الأربعاء ١٧ أبريل ٢٠١٩
٠٩:٥٥ بتوقيت غرينتش
باسیل: اكد وزیر الخارجیه اللبناني جبران باسیل أن "إسرائيل" هي العدو وفلسطين هي البوصلة، وان فلسطين عربية وعاصمتها القدس وأن الجولان سوري ومزارع شبعا لبنانية.

العالم - لبنان

واکد باسيل من موسكو في اجتماع وزراء الخارجية العرب مع وزير الخارجية الروسية في إطار اللقاء العربي الروسي، عنواناً لتمسك لبنان بثوابت عربية تخلت عنها دول عربية كبرى، مسايرة لواشنطن أو تفادياً لإغضابها،

فذكر باسيل بأهمية حضور سورية وعودتها إلى مكانها ومكانتها بين العرب، وأعاد تأكيد أن "إسرائيل" هي العدو وفلسطين هي البوصلة، وان فلسطين عربية وعاصمتها القدس وأن الجولان سوري ومزارع شبعا لبنانية،

وقال باسيل "لم يعد مقبولاً اليوم هذا التمادي في إهدار الحقوق العربية تمهيداً للإعلان عن صفقة العصر، التي انتظرناها حلاً وتمنيناها أفقاً جديداً للأجيال الجديدة لتعيش بأمن وسلام، فوجدناها سلسلة تلف حول عنق القضية لخنقها، فتضيع معها القدس والجولان وشبعا وتنتهي القضية، شعباً مشرداً وأرضاً مسلوبة ونظاماً دولياً منهاراً بضياع الحقوق وتكريس مفهوم الاغتصاب بدل العدالة، وكأن بنا نعود قرونا لنعيش نظام العبودية بدل أنظمة حقوق الإنسان" حسبما افاد موقع النشرة الاخباري.

0% ...

آخرالاخبار

العميد محبي: اليوم غيرت الولايات المتحدة جبهتها واتجهت نحو الحرب الاقتصادية لأن ما تمتلكه إيران في المجال العسكري أصبح واضحاً بشكل جيد


قائد الجيش الإيراني: بلادنا لن تكون ساحة لاختبار مغامرات العدو


العميد محبي: استنزاف العدو هو أحد إنجازات هذه الحرب ومكاسبها التي نفخر بها


العميد محبي: ما حدث للعدو هو استنزاف وانخفاض في مخزونات الأسلحة الاستراتيجية


المتحدث باسم حرس الثورة العميد حسين محبي من محافظة لرستان: القدرة الصاروخية الإيرانية مستمرة وإنتاج الصواريخ متواصل


اللواء حاتمي: يجب أن نُفشل العدو ونذيقه مرارة الإخفاق


اللواء حاتمي: القوات المسلحة سترد بحزم على أي عدوان مستندةً إلى إيمانها وخبرتها واستعدادها ودعم الشعب الإيراني العظيم


اللواء حاتمي: يجب أن يعلم العدو أن إيران الإسلامية لن تكون ساحة لاختبار مؤامراته ومغامراته


اللواء حاتمي: نرصد أهداف العدو قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد ومستعدون لمواجهة أي سيناريو قد يلجأ إليه العدو


اللواء حاتمي: لم يتخل العدو عن المؤامرات والتخطيط لتهديدات جديدة بعد إخفاقه في تحقيق أهدافه