عاجل:

الوفاق الليبية: قصف المدنيين دليل على هزيمة حفتر

الأربعاء ١٧ أبريل ٢٠١٩
٠٩:٥٠ بتوقيت غرينتش
الوفاق الليبية: قصف المدنيين دليل على هزيمة حفتر قال الناطق باسم حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، مهند يونس، الأربعاء، إن "لجوء المجرم حفتر لقصف المدنيين دليل على هزيمته في الميدان".

العالم - ليبيا

وأضاف يونس، في تصريح لإدارة التواصل والإعلام بحكومة الوفاق الوطني، أن "الحكومة موجودة، وتتابع، وسيكون لها موقفها إزاء هذه الجرائم".

وأكد الناطق باسم الحكومة، أن "قصف الأحياء المدنية الآهلة بالسكان جريمة ضد الإنسانية، تجعل من حفتر مجرم حرب مطلوبا محليا ودوليا"، وأن "العالم أصبح يرى بوضوح جرائم حفتر التي لا يمكن السكوت عنها".

وشدد يونس على أنه " لم يعد هناك مبرر أمام المجتمع الدولي يمنع تصنيف حفتر مجرم حرب"، وأن " ما يقوم به حفتر هو جريمة ضد الإنسانية".

وأوضح الناطق أن "كل من دعم حفتر شريك في هذه الجريمة التي يندى لها الجبين"، متوعدا بأن حكومة الوفاق الوطني "ستتخذ كافة الإجراءات للرد على هذه الجريمة النكراء".

وانتهى يونس إلى أنه "لم يعد هناك مجال للصبر على هذه الأفعال، وسيكون الرد رادعا، وعلى جميع الأصعدة"، وأنه "اتضح الآن للجميع أن حفتر لم يكن يوما يسعى لحل سياسي".

هذا، وما زالت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر تقصف أحياء أبو سليم والانتصار وغرغور والخلة وعين زارة بصواريخ الجراد والمدفعية الثقيلة، ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة ستة آخرين بجروح بليغة.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: مستعدون لكل السيناريوهات


بقائي: أكثر من 600 مدرسة ومركز تعليمي تعرضت للاستهداف


السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن عقب خطاب ترامب: هذا الرجل الموهوم يشكل خطراً على بلدنا والعالم


ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت 3.8% إلى 105.12 دولاراً بعد خطاب ترامب


السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن عقب خطاب ترامب: كل ما يمكننا توقعه هو المزيد من أكاذيب ترامب


شفرة “أبريل”.. ما وراء التصعيد المرتقب ضد إيران؟


ظريف: القواعد الأجنبية لا تجلب الاستقرار.. ترامب سيرحل وإيران باقية للأبد


قائد الثورة: الشعب الإيراني البطل مزج "نوروز" هذا العام بالملحمة والغيرة


بزشكيان: الانسحاب من الاتفاق النووي والتصعيد وتنفيذ اعتداءين خلال المفاوضات كانت خيارات مدمرة اتخذتها الحكومة الأميركية


بزشكيان: تصوير إيران كتهديد لا ينسجم مع الحقائق التاريخية والوقائع الراهنة بل هو نتاج حسابات سياسية واقتصادية للقوى الكبرى