عاجل:

رغم الحصار..

ازمة المحروقات في سوريا في طريقها الى الحل

الأربعاء ١٧ أبريل ٢٠١٩
١٠:٤٥ بتوقيت غرينتش
ازمة المحروقات في سوريا في طريقها الى الحل منذ ثماني سنوات وتدفع سوريا ثمن اطماع الغرب وبعض الدول الاقليمية في الاستيلاء على ثرواتها، ولو لا هذه الاطماع لما دعمت هذه الدول الجماعات الارهابية لإسقاط الحكومة الشرعية في سوريا. هذه الدول لم تكتف بالحرب الشعواء التي أسالت دماء الأبرياء وشردت الملايين ودمرت البنى التحتية بل قامت بشن حرب اقتصادية على البلاد لنيل الاهداف التي فشلت في تحقيقها عسكريا.

العالم- سوريا

الشعب السوري بات يعاني من حرب اقتصادية ضروس تشنها أميركا على بلاده، بعد ان فشلت في اركاع سوريا وتحطيم ارادتها عن طريق الحرب العسكرية وذلك كله بفضل بسالة قوات الجيش السوري وحلفاء سوريا كما ان الشعب السوري لعب دورا عظيما في احباط مخططات الاعداء. من هنا اتجهت الولايات المتحدة الاميركية في تضييق الحصار على السوريين بفرض حصار اقتصادي متعدد الاشكال على بلادهم كان من بينها الحصار النفطي.

وفي سياق الجهود الحكومية للتغلب على ازمة المحروقات التي ظهرت بسبب الحصار، أعلنت وزارة النفط والثروة المعدنية السورية أن القطاع النفطي سيشهد انفراجات خلال الأيام القادمة.

وقالت الوزارة في بيان لها إن الفريق الحكومي المعني بهذا الملف يعمل على مدار الساعة لتذليل الصعوبات والتغلب على معوقات وصول النفط إلى سوريا، مشيرة إلى أن العقوبات الاقتصادية المفروضة على الشعب السوري والتي تستهدف القطاع النفطي بشكل خاص تمنع وصول ناقلات النفط إلى سوريا ما تسبب باختناقات حادة في المشتقات النفطية.

في هذا الإطار صرح مصدر في وزارة النفط بأن بوادر الانفراجات التي سوف يشهدها القطاع النفطي اتضحت الثلاثاء مع وصول ناقلة مكثفات، سوف تخضع لعملية تكرير في المصافي وتخلط مع نفط خام وتعالج، ومن ثم يتم استخراج مشتقات البنزين والمازوت والكيروسين منها، وهذه الناقلة تحمل 30 ألف طن.



وأوضح المصدر أنه كل الأسبوع تصل كميات من المشتقات النفطية عن طريق البر، وهذه الكمية لا تغطي استهلاك السوق، ويتم دعمها بالتوريدات البحرية.

ومن الواضح ان الحكومة السورية تدرك مدى معاناة الشعب السوري بسبب الازمات الاقتصادية وهو ما ظهر في جهود الحكومة الحثيثة في توفير الحلول والشعب السوري سيلحق بالحصار الاقتصادي هزيمة نكراء لانه استطاع طرد ارهابيي العالم من اراضيه فلن تتمكن ازمة الوقود هذه من كسر عزيمته.

0% ...

آخرالاخبار

مصدر عسكري: إيران ستكشف عن مفاجآت جديدة


العراق.. شهيد وإصابات بقصف استهدف مقراً للحشد الشعبي


الرئيس مسعود بزشكيان بحث هاتفياً مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التطورات الإقليمية


الخارجية الإيرانية: عراقجي بحث هاتفيا مع وزير خارجية باكستان تداعيات العدوان الأمريكي الصهيوني ضد إيران


وزير الخارجية عباس عراقجي يحذر من التبعات الأمنية والبيئية للهجمات على بحر قزوين والمناطق المحيطة به


استهداف قواعد أمريكية و"إسرائيلية" بصواريخ دقيقة في الموجة الـ77 من عملية الوعد الصادق 4


الجيش الايراني یستهدف قاعدة تل نوف الصهيونية وقواعد امريكية في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: قواتنا المسلحة وبالتعاون مع دول المنطقة قادرة على ضمان أمن الخليج الفارسي


عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان علاء الدين بروجردي: الرئيس الاميركي يطلق الاكاذيب


مقر خاتم الانبياء: الجمهورية الاسلامية الايرانية تسيطر على مضيق هرمز بذكاء واقتدار بالغين


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده