عاجل:

وكالة: سلاح استراتيجي روسي في قاعدة حميميم

الخميس ١٨ أبريل ٢٠١٩
١٢:١٣ بتوقيت غرينتش
وكالة: سلاح استراتيجي روسي في قاعدة حميميم زعمت وكالة أنباء “إسرائيلية” نقلاً عن ما قاله انه صور من الأقمار الصناعية عن وجود منظومة صواريخ استراتيجية جديدة داخل قاعدة حميميم الروسية في سوريا .

ووفقاً لما نقلته وكالة "إيماجيسات إنتل" الإسرائيلية فإن صورة تم التقاطها بواسطة قمر صناعي أظهرت وجود منظومة صواريخ إسكندر الروسية داخل قاعدة حميميم الجوية في سوريا .

وبحسب هذه الوكالة فإن الصورة التي التقطها القمر الصناعي تظهر عدد من الآليات داخل قاعدة حميميم الجوية وإن إحداها هي منصة لإطلاق صواريخ إسكندر العملياتية التكتيكية الأكثر تطوراً.

وتعتبر منظومة إسكندر من أكثر أنواع الصواريخ الروسية تطوراً حيث صممت لتدمير أهداف على بعد 500 كلم وبإمكان المنظومة إطلاق صواريخ باليستية ومجنحة كما أن تلك الصواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية وهي قادرة على خرق كل أنواع الدفاع المضاد للصواريخ.

يذكر أن الجيش الروسي قد نشر منظومات من صواريخ “إسكندر” في منطقة كالينينغراد غرب البلاد الأمر الذي أثار الخوف لدى دول الناتو وعلى رأسها أمريكا، لكن موسكو قالت إن هذا الأمر يعتبر حقاً سيادياً لها ويجب أن لا يثير مخاوف أحد لأن روسيا لا تهدد أحد.

ويشار إلى أن منظومة صواريخ إسكندر تم إنتاجها أواخر تسعينيات القرن الماضي ولم تدخل في أي صراع مسلح حتى عام 2017 عندما أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عن استخدام تلك المنظومة في الحرب ضد الإرهاب داخل سوريا .

موقع مراسلون

0% ...

آخرالاخبار

صحيفة "معاريف" العبرية: 41 يوماً من القتال و5,000 مبنى مدمر انتهت بانتصار إيراني ساحق وقريباً سيعود حزب الله أقوى مما كان


صحيفة "معاريف" العبرية: تبدو إيران وحلفاؤها الطرف الوحيد الذي يخرج منتصراً من هذه المواجهة


غارة إسرائيلية استهدفت سيارة إسعاف تابعة للهيئة الصحية في بلدة قبريخا جنوب لبنان


مظاهرات واحتفالات في العاصمة العراقية بغداد بعد إعلان توقف الحرب وعدم تحقيق امريكا والاحتلال لأهدافهما


في أربعينية القائد الذي استُشهد واقفاً…


قوة إيران تُجبر ترامب على إبرام صفقة


قاليباف: الصهيونية أيديولوجية عنصرية


عراقجي يعلق على نقاط مهمة في اقتراح وقف إطلاق النار


المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني: كافة أهداف الحرب تحققت تقريبًا


ثمانية أبريل: من ذكرى الاستقلال الحقيقي إلى الردعِ الحقيقي