عاجل:

في ظل تمسك الشعب برحيل كل رموز النظام.. الجزائر الى أين؟

السبت ٢٠ أبريل ٢٠١٩
٠٧:٣٣ بتوقيت غرينتش
في ظل تمسك الشعب برحيل كل رموز النظام.. الجزائر الى أين؟ في ظل استمرار الأزمة السياسية في الجزائر، بعد تنحي الرئيس بوتفليقة عن السلطة، تظاهر الآلاف من الجزائريين للجمعة التاسعة على التوالي في ساحة البريد المركزي، للمطالبة برحيل جميع رموز النظام وسط تعزيزات أمنية. هذا واعلنت حركة مجتمع السلم مقاطعتها لجلسة الحوار الذي دعت اليه الرئاسة، داعية جميع القوى السياسية والمدنية إلى مقاطعته.

العالم- تقارير

ورفع المتظاهرون شعارات ولافتات طالبت برحيل جميع رموز نظام بوتفليقة، وتضمنت اللافتات شعارات مثل "لا للعنصرية خاوة خاوة"، "قلنا ديقاج يعني ديقاج" أي "إرحل يعني إرحل"، وقلنا: "البلاد بلادنا والجيش ديالنا".

وفيما دعا الرئيس الجزائري المؤقت قايد صالح السياسيين إلى حوار جماعي، أعلنت حركة مجتمع السلم مقاطعة الحوار.

وتعتبر هذه أول جمعة بعد إسقاط أول (الباءات الأربعة) التي شدد الجزائريون على اسقاطها، وهو رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، الذي قدم استقالته يوم الثلاثاء الماضي.

وقدمت السلطات الجزائرية تنازلا جديدا لمطالب الشارع هذا الأسبوع تمثل بتغيير رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز الذي كان أحد "الباءات الأربعة" من المحيط المقرب لعبد العزيز بوتفليقة، فيما يطالب المحتجون بإستقالة ما تبقى من الباءات وهم؛ الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي، ورئيس البرلمان معاذ بوشارب.

وكان بلعيز تجاهل في 2013 طلبات بدء إجراءات لعزل الرئيس بسبب "المانع الصحي". عندما أمضى بوتفليقة في أحد مستشفيات باريس 80 يومًا بسبب إصابته بجلطة في الدماغ، ثم مرة أخرى في مارس، وكان بلعيز الوحيد القادر على القيام بذلك بصفته رئيس المجلس الدستوري.

ويصر الجزائريون على رفضهم تولي مؤسسات وشخصيات من عهد بوتفليقة إدارة المرحلة الانتقالية، وخصوصا تنظيم انتخابات رئاسية خلال تسعين يوما حسب الإجراءات التي ينص عليها الدستور.

ويثير دور المؤسسة العسكرية في المرحلة الانتقالية لما بعد بوتفليقة العديد من التساؤلات في الجزائر، رغم تأكيدات الفريق أحمد قايد صالح، رئيس الأركان أن الجيش يلتزم باحترام الدستور.

ويتظاهر الجزائريون بالملايين في شوارع مدن البلاد منذ 22 فبراير/شباط الماضي، وقد نجحوا في دفع عبد العزيز بوتفليقة للتخلي عن ولاية رئاسية ثانية بعد حكم دام 22 عاما بلا منازع، ثم إلى إلغاء الاقتراع الرئاسي الذي كان مقررا في 18 أبريل/نيسان الجاري، ثم مغادرة السلطة.

ويطالب الشارع أيضا بتنحي كل من رئيس الدولة الانتقالي عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي.

من جهته، قال رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح إن المحاولات اليائسة الهادفة للمساس بأمن البلاد واستقرارها قد فشلت وستفشل مستقبلا بفضل الجهود التي يبذلها الجيش.

وأضاف أن هناك قوى كبرى تعمل على إعادة صياغة خريطة العالم على حساب حرية الشعوب ووفقا لمصالحها.

سياسيا، وجهت الرئاسة الجزائرية الخميس الماضي دعوات لأحزاب وشخصيات ومنظمات من أجل المشاركة في جلسة حوار جماعية، لبحث سبل تجاوز الأزمة التي تشهدها البلاد.

وبحسب مصادر حزبية متطابقة، فإن الأمانة العامة للرئاسة وجهت دعوات للطبقة السياسية من أجل "لقاء جماعي تشاوري" الاثنين المقبل يشرف عليه عبد القادر بن صالح.

وأفادت المصادر بأن اللقاء هدفه "التشاور حول الوضع السياسي الراهن وكيفية تسيير المرحلة الانتقالية" بعد استقالة بوتفليقة وتولي عبد القادر بن صالح الرئاسة المؤقتة بموجب الدستور.

غير أن حركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي بالجزائر) دعت إلى مقاطعة جلسة الحوار، وقالت إنها تلقت دعوة من الرئاسة للمشاركة لكنها لن تحضر هذا الاجتماع، وتدعو جميع القوى السياسية والمدنية إلى مقاطعته.

وأوضحت حمس أن هذا اللقاء هو ذاته اعتداء على الإرادة الشعبية، وزيادة في تأزيم الأوضاع، معتبرة أن سياسة فرض الأمر الواقع هي التي أوصلت البلد إلى ما هو عليه.

ولفتت الحركة إلى أن "الاستمرار في التعنت في عدم الاستجابة للشعب الجزائري الذي طالب بإبعاد رموز النظام في إدارة المرحلة الانتقالية، والشروع في انتقال ديمقراطي حقيقي عبر الحوار والتوافق الوطني ستكون عواقبه خطيرة على الجزائر والجزائريين ويتحمل أصحاب القرار الفعليين مسؤوليتها".

وبحسب الخبراء، فإن الجزائر تشهد مجموعة من التحديات التي يمكنها إغراق البلاد في حالة من الفوضى.. هشاشة الاقتصاد في الجزائر وتزايد نسبة البطالة في ظل الفساد والبيرقراطية والتغطرس عززت موقف حركات الاحتجاجات، وإن الجزائريين لا يزالون يخرجون إلى الشوارع مطالبين بتغيير رموز النظام، وإذا لم تجرِ الحكومة الجزائرية الإصلاحات اللازمة، فإن الاستياء الشعبي سوف يستمر.

0% ...

آخرالاخبار

رسالة قائد الثورة: ملايين المشيعين جسدوا وحدةً تاريخيةً أربكت حسابات الأعداء


المتحدث باسم اللجنة المنظمة لمراسم تشييع الشهيد الإمام الخامنئي: مطلب الثأر للشهيد اليوم هو مطلب شعوب العالم الحرة والأمة الإسلامية والشعب الإيراني بأكمله


"مضيق هرمز"ورقة إيران الأقوى في مفاوضات ما بعد الحرب


واس: وزير الخارجية السعودي بحث ونظيره الباكستاني تطورات المنطقة وأكدا دعم الوساطة وعودة محادثات واشنطن وطهران


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي للإحتلال الإسرائيلي شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


صواريخ روسية مزوّدة بأنظمة توجيه كهروبصرية استهدفت البُنية التحتية للوقود التابعة لشركة "BRSM-Nafta" قرب كييف


الدفاع الإيرانية: قدراتنا تعززت بعد الحرب وإنتاج المسيرات تضاعف3 مرات


إسلام آباد والرياض تؤكدان دعم التهدئة وتدعوان إلى خفض التصعيد


مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال عقب اقتحامها بلدة بيت فوريك شرقي نابلس شمال الضفة الغربية


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تعتقل عددًا من الأطفال خلال اقتحام بلدة بيت فوريك، شرق نابلس بالضفة الغربية المحتلة


الأكثر مشاهدة

تجري حاليًا مراسم الوداع التي تقوم بها عائلة القائد الشهيد الكريمة مع جثمانه الطاهر


الرئيس الايراني مسعود بزشكيان يعرب عن تقديره للحضور الجماهيري الحاشد الذي بلغ ملايين الأشخاص في مراسم وداع وتشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد


برلماني ايراني علي أصغر نخعي راد: الشعب الإيراني وجه رسالة في التشييع المليوني بأنه يريد الانتقام لقائده


وكالة الانباء العمانية: وزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي يناقش خلال اتصالٍ هاتفيٍّ مع نظيره الايراني عباس عراقجي المُستجدات الإقليميّة الراهنة


بزشكيان يُعرب عن تقديره للحضور التاريخي والمواكبة العالمية في مراسم تشييع القائد الشهيد


نخعي راد : إذا حدثت الحرب فستشهد اندحاراً تاريخياً للأعداء


مسؤول أميركي يدعي: ​واشنطن لا ​تزال ملتزمة ​بإيجاد ​حل مع إيران ‌و⁠المحادثات الفنية ​مستمرة


شهيدُ الأمة يُوارى الثرى بجوار جدّه الإمام علي بن موسى الرضا (ع)


"جيش" الاحتلال ينسف مباني سكنية شرقي مدينة غزة


أكثر من 40 مليون مشارك في تشييع الشهيد الامام الخامنئي


مصادر فلسطينية: 6 إصابات بينها 3 بالرصاص الحي إثر اقتحام قوات العدو محيط قرية المغير شمال شرقي رام الله بالضفة الغربية