عاجل:

عندما تحاول السعودية التغطية على جرائمها بحق المعارضة

الأربعاء ٢٤ أبريل ٢٠١٩
٠٧:٥٨ بتوقيت غرينتش
عندما تحاول السعودية التغطية على جرائمها بحق المعارضة في محاولة رخيصة اخرى، يحاول الاعلام السعودي وبشكل مستميت التستر على الجريمة البشعة المتمثلة بالاعدام الجماعي لـ37 معارضا، بتهم تُدين سلطات نظام آل سعود قبل غيرهم. وافردت وزارة الداخلية السعودية بيانا لطريقة اعدام احد التكفيريين الوهابيين المدعو خالد بن عبدالكريم التويجري، حيث تم الاعلان انه قد صُلب بعد اعدامه.

العالم مقالات وتحليلات

الملفت ان هذه المجموعة من المعارضین وبينهم مواطنون من اتباع اهل البيت عليهم السلام تم اعدامهم مع عدد قليل من التكفيريين، من اتباع المذهب الوهابي الحاكم، من الذين استخدموا السلاح في تنفيذ مآربهم، الامر الذي يكشف عن محاولة فاضحة من قبل السلطات السعودية للتغطية على جريمة الاعدام الجماعي البشعة.

ومن اجل ان تتوجه الانظار بعيدا عن جريمة الاعدام الجماعي البشعة هذه، افردت وزارة الداخلية السعودية وبشكل لافت بيانا لطريقة اعدام احد التكفيريين الوهابيين المدعو خالد بن عبدالكريم التويجري، حيث تم الاعلان انه قد صُلب بعد اعدامه.

المعروف ان قصة التويجري، وبحسب الإعلام السعودي، تعود إلى العام 2007، حين توجه إلى استراحة لخاله اللواء في المباحث العامة، ناصر العثمان، رفقة صديقه عزيز العمري ، الذي اُعدم معه ، ليقوما بمباغتة خاله، وتقييده، وفصل رأسه عن جسده، ودفن الجثة، ونصب الرأس فوق القبر.

هذه المحاولة من قبل وزارة الداخلية السعودية واعلامها في التأكيد حصرا على قصة التويجري، كانت محاولة تفضح اكثر من ان تستر، ظلم وبطش وطغيان السلطات السعودية، التي ارادت من خلال هذا البيان والقصة، التغطية عن ازهاقها ارواح المواطنين المعارضین، الذين ذبحوا صبرا واحتسابا بسبب مشارکتهم في تظاهرات سلمية، للمطالبة برفع الظلم والتمييز عنهم، ولم يستخدموا في هذه التظاهرات حتى الحجارة.

هذه المحاولة السعودية البائسة ليست بالجديدة، فقد لجأت اليها السلطات من قبل عندما ارادت التغطية على اعدام عالم الدين السعودي البارز آية الله الشيخ نمر باقر النمر، الشيخ الجليل الذي لم يستخدم سوى الكلام في الدعوة الى دفع الظلم عن المواطنين من ابناء المنطقة الشرقية، عندما اقدمت على فعلتها الشنيعة بقطع رأسه عام 2016 مع 46 من مجرمي القاعدة و"داعش" ، خريجي المدرسة الوهابية الرسمية السعودية، اعتقادا منها انها بذلك تتستر على فعلتها الشنيعة.

مهما حاولت السعودية التغطية على جرائمها بحق المعارضة، من خلال وضعهم في خانة واحدة مع تكفيريي الوهابية السعودية من القاعدة و"داعش"، الا ان ملفها في مجال حقوق الانسان يبقى الاسوء والاسود في العالم، رغم محاولات السمسار ترامب التغطية عليه، فالسعودية وبشهادة المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان تعتبر من بين اكثر دول العالم تنفيذا للاعدام، دون ادنى احترام لأبسط حقوق الانسان، فهذه منظمة العفو الدولية اكدت في اكثر من مناسبة ان الاعدامات التي تنفذها السعودية بحق المعارضين السلميين ترسم صورة مروعة ومخيفة لما يجري داخل السعودية، حيث لاقيمة لحياة الانسان هناك.

*ماجد حاتمي / العالم

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: مستعدون لكل السيناريوهات


بقائي: أكثر من 600 مدرسة ومركز تعليمي تعرضت للاستهداف


السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن عقب خطاب ترامب: هذا الرجل الموهوم يشكل خطراً على بلدنا والعالم


ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت 3.8% إلى 105.12 دولاراً بعد خطاب ترامب


السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن عقب خطاب ترامب: كل ما يمكننا توقعه هو المزيد من أكاذيب ترامب


شفرة “أبريل”.. ما وراء التصعيد المرتقب ضد إيران؟


ظريف: القواعد الأجنبية لا تجلب الاستقرار.. ترامب سيرحل وإيران باقية للأبد


قائد الثورة: الشعب الإيراني البطل مزج "نوروز" هذا العام بالملحمة والغيرة


بزشكيان: الانسحاب من الاتفاق النووي والتصعيد وتنفيذ اعتداءين خلال المفاوضات كانت خيارات مدمرة اتخذتها الحكومة الأميركية


بزشكيان: تصوير إيران كتهديد لا ينسجم مع الحقائق التاريخية والوقائع الراهنة بل هو نتاج حسابات سياسية واقتصادية للقوى الكبرى