عاجل:

تكساس تنفذ الإعدام في 'متطرف' بعد جريمة عنصرية وحشية

الأربعاء ٢٤ أبريل ٢٠١٩
٠٢:١٧ بتوقيت غرينتش
تكساس تنفذ الإعدام في 'متطرف' بعد جريمة عنصرية وحشية تستعد ولاية تكساس لتنفيذ حكم الإعدام على أحد مؤيدي تفوق العرق الأبيض، الأربعاء، بعدما تمت إدانته بقتل رجل أسود عبر جره بشاحنة.

العالم - الأميركيتان

وسيجري إعدام جون وليام كينغ (44عاما)، وهو أحد ثلاثة دينوا بقتل جيمس بيرد في يونيو 1998، بالحقنة السامة، في إصلاحية هانتسفيل.

وتم إعدام المتهم الآخر لورانس بروير في 2001، بينما حكم على المتهم شون بيري، الذي تعاون مع المحققين، بالسجن المؤبد.

وقال بيري في شهادته أمام المحكمة إنه والمتهمين الآخرين كانوا يشربون الجعة ويسيران في الشاحنة عندما أخذوا بيرد واقتادوه إلى طريق ريفي ناء، ثم ضربوه بشكل مبرح، وأوثقوه بسلاسل خلف الشاحنة.

وكان بيرد على قيد الحياة أثناء جره على شارع لمسافة تزيد عن 3 كيلومترات، وعانى من آلام شديدة قبل أن تقطع رأسه عندما اصطدمت جثته بأنبوب صرف أسمنتي، بحسب ما قال طبيب مختص شهد في محاكمة كينغ.

وعثر على جثته المقطعة أمام كنيسة للسود في بلدة جاسبر الصغيرة في تكساس.

وأثارت تفاصيل الجريمة صدمة في الولايات المتحدة، خاصة لدى السود الذين رأوا فيها انعكاسا للتاريخ العنصري الوحشي.

ويعتبر الحكم على كينغ في 1999 - العضو في جماعة عنصرية تعرف باسم "اتحاد فرسان أميركا" - المرة الأولى منذ السبعينات التي يتم فيها إصدار حكم بالموت في تكساس لقتله رجل أسود.

وفي حال إعدام كنغ كما هو مقرر، فستكون هذه رابع مرة حتى هذا الوقت من العام الجاري، يتم فيه تنفيذ حكم إعدام في الولايات المتحدة.

0% ...

آخرالاخبار

بيان جنيف يثير الانقسام ويكشف ازدواجية المعايير تجاه إيران


صحيفة "يونغه فيلت" الألمانية: تقديم ضمانات لأوكرانيا دون التزامات أمريكية سيكون بمثابة انتحار لزيلينسكي


وفد من حماس يبحث مع رئيس جهاز الاستخبارات التركية إبراهيم كالن في أسطنبول المرحلة الثانية من خطة غزة


وسائل إعلام الاحتلال: نتنياهو رفض طلباً أميركياً السماح لرئيس الاحتلال إسحاق هرتسوغ بالمشاركة في مراسم إطلاق "مجلس السلام"


مواجهات بين ضباط الأمن والمتظاهرين في مينيسوتا إثر مقتل رجل برصاص عملاء فيدراليين أمريكيين


تحويل العقوبات إلى إنجازات


أعصاب هادئة و ضربة استباقية


العمل الجماعي والقتل المدبر


القوة الإيرانية تحتل مراتب متقدمة عالميا


تحت أعين الحرس الثوري