عاجل:

شاهد كيف واجهت إمراة مسلمة مناهضين للإسلام في امريكا!

الجمعة ٢٦ أبريل ٢٠١٩
٠٥:٥٩ بتوقيت غرينتش
شاهد كيف واجهت إمراة مسلمة مناهضين للإسلام في امريكا! "الحياة أقصر من أن نقضيها في تسجيل الأخطاء التي يرتكبها غيرنا في حقنا، أو في تغذية روح العداء بين الناس"، على هدي هذه الحكمة جسّدت امرأة مسلمة موقفها من حشد من المناهضين للإسلام تجمعوا أمام مؤتمر إسلامي في العاصمة الأمريكية واشنطن رافعين يافطات ومرددين هتافات معادية للإسلام والمسلمين.

العالم - الأميرکيتان

كانت الشابة شيماء إسماعيل في طريقها للمشاركة في المؤتمر المخصص للطلاب المسلمين بواشنطن، الأحد الماضي، عندما وقع نظرها على يافطات تفصح عن كراهيةِ وخوفِ حامليها من الإسلام والمسلمين كتلك التي كُتب عليها "الإسلام دين دم وقتل".

شيماء التي تعمل طبيبة للأطفال المصابين بمرض التوحّد، نظرت إلى الحشد "الإسلامفوبيوي" ورسمت على وجهها ابتسامة فيها الكثير من التسامح والودّ والإقبال، وطلبت من صديقتها التقاط صورة لها وهي جالسة القرفصاء أمام الحشد ووجهها يفيض محبة ووداً وترسم بأصابع يدها إشارة السلام.

شيماء نشرت تلك الصورة في "انستغرام" و"تويتر" وما لبثت أن حصلت تلك الصورة على مئات الآلاف من إشعارات الإعجاب والمشاركة التي حملت مضامين التضامن والدعم لشيماء خصوصاً، وللمرأة المسلمة عموماً.

ظهرت شيماء في الصورة ولسان حالها يقول: "الكره ليرتجف أمام الحبّ، وإن الحقد ليهتز أمام التسامح"، وهذا ما أفصحت عنه الطبيبة لصحيفة "الغارديان" حيث قالت: "أردت أن يروا ابتسامة على وجهي تعكس مدى سعادتي بكوني امرأة مسلمة، وأردت أن أوضح لهم أننا سنبقى طيبين ومتسامحين، وسنواصل مواجهة التعصب والحقد بالحب والود".

شيماء قالت إنها وصديقاتها كثيراً ما كنّ يتعرضن للمضايقات في الطريق وهنّ يرتدين حجابهنّ، وفي بعض الأحيان كانت تساورهنّ مشاعر الخوف وعدم الأمان من أولئك الذين يعبّرون بنظراتهم وأحياناً بكلامهم وسلوكهم عن كرههم للإسلام والمسلمين.

وتضيف الدكتورة شيماء أنها وجدت لنفسها طريقاً للتواصل مع "الآخر"، طريقٌ يعزز المعنى الإنساني في العلاقات بين البشر على مختلف أعراقهم ومشاربهم وأديانهم، وواقع الحال يؤكد بأن طاحونة الحقد والكراهية لا تبق ولا تذر، فالمرء في سعيه للانتقام عليه دائماً أن يحفر قبرين، أحدهما لنفسه.

جاء موقف الدكتورة شيماء بعد أيام قليلة على هجمات إرهابية استهدفت كنائس وفنادق في مناطق متفرقة بسيريلانكا ما أدى الى مقتل 359 شخصاً وإصابة المئات، وقد تبنى تنظيم الدولة الإسلامية تلك التفجيرات.

وكان شاب أسترالي الجنسية، نفذ منتصف شهر آذار/مارس الماضي هجومين إرهابيين استهدافا مسجدين في في مدينة كرايستشيرش، جنوب نيوزيلندا، ما أدى غلى مقتل 50 مصلياً وإصابة العشرات، وأعلنت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن أن منفذ الهجوم "إرهابي متطرف يميني وعنيف"، ووصفت الهجوم بأنه عمل إرهابي.

المصدر: يورونيوز

0% ...

آخرالاخبار

المقاومة الإسلامية في لبنان: بعد الإستهداف تدخّلت مروحيّة معادية لإخلاء الإصابات تحت غطاء دخاني وناري كثيف


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا قوة إسرائيليّة مساندة للقوة المستهدفة في بيدر الفقعاني في بلدة الطّيبة بمحلّقة انقضاضيّة للمرة الثالثة


هآرتس: السياسيون في الحزب الجمهوري يحاولون الابتعاد عن الحرب والتهرب من الإجابة عما جلبته غير ارتفاع الأسعار


هآرتس: أعداد الجمهوريين المعارضين للحرب في ازدياد ومعظمهم يعتقدون أنها لم تقدم شيئاً للولايات المتحدة


إعلام الاحتلال:ضباط في القيادة الشمالية يكشفون عن تزايد هجمات حزب الله من دون أن يتم إبلاغ الجمهور عنها


وسائل إعلام الإحتلال: "الجيش" لا يروي كل ما يحدث على طول "الخط الأصفر" جنوبي لبنان


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا قوة إسرائيليّة في بيدر الفقعاني في بلدة الطّيبة بمحلّقة انقضاضيّة للمرة الثانية وحقّقنا إصابة مؤكّدة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا قوة إسرائيليّة متموضعة داخل منزل في بيدر الفقعاني في بلدة الطّيبة بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقنا إصابة مؤكّدة


الخطوط الجوية الفرنسية مدّدت تعليق رحلاتها إلى عدة وجهات في دبي والرياض وتل أبيب وبيروت حتى 20 أيار


جيش الاحتلال: ارتفاع عدد القتلى العسكريين في لبنان منذ بداية مارس إلى 18