عاجل:

الجزائريون يتظاهرات للجمعة 11 ويتشبثون بمطالبهم اكثر +فيديو

الجمعة ٠٣ مايو ٢٠١٩
٠٤:٥٨ بتوقيت غرينتش
الجزائر (العالم) ‏03‏/05‏/2019 - خرج الجزائريون بتظاهرات للجمعة الحادية عشرة على التوالي تعبيرا عن تصميمهم على مواصلة حركة الاحتجاجات التي بدأت في 22 شباط/ فبراير الماضي. ويتمسك المتظاهرون بمطلبهم برحيل النظام العسكري الحاكم ورئيس اركان الجيش احمد قايد صالح، ويرفضون ان يتولى رجال الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ادارة المرحلة الانتقالية او تنظيم الانتخابات الرئاسية.

العالم - خاص بالعالم

وتشمل هذه الرموز رئيس الدولة الانتقالي عبد القادر بن صالح، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي، حيث يعتبر المتظاهرون ان هذين المسؤولين بالغا في خدمة نظام بوتفليقة، ودعا الناشطون إلى التفكير في أشكال جديدة للاحتجاج خلال شهر رمضان كالتجمعات الليلية وفتح ورش عمل حول الاقترحات للخروج من الأزمة، حيث سيكونُ الاختبار الأول لمدى استمرار التعبئة يوم الثلاثاء المقبل، حيث لم تؤدي التظاهرات المستمرة منذ 11 اسبوعا الى بلورة اتفاق وطني بين رموز السلطة والمتظاهرين.

وبعد شهر واحد من استقالة بوتفليقة في الثاني من الشهر الماضي تحت ضغط الشارع وتخلي الجيش عنه بعد عشرين عاما في الحكم، لم تضعف الحركة الاحتجاجية، لكنها بالمقابل لم تحقق أي مطالب أخرى غير هذه الاستقالة منذ ذلك التاريخ.

ويقول احد المتظاهرين: لا عدالة ولا شيء تحقق للشعب الجزائري، الشعب سوف يستمر في مسيرته ولن يعترف بهذه السلطة المفروضة بالقوة، كما انهم لا يعترفون بهذا الشعب.

الجيش ورئيس أركانه الفريق أحمد قايد صالح، يدعم البقاء في الإطار الدستوري وتنظيم الانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع من الشهر المقبل، في المقابل رحبت حركة مجتمع السلم، أكبر حزب معارض في الجزائر، بدعوة الجيش إلى الحوار من أجل تجاوز الصعوبات والوصول إلى حالات التوافق الوطني الواسع، لكنها دعت بدورها إلى الاستجابة لمطالب الشعب.

أما حزب طلائع الحريات فاعتبر أن الحوار المنشود يقتضى مخاطبين من ذوي المصداقة والثقة.

ويقول متظاهر آخر: لا يمكن لنظام فاسد ان ينظم انتخابات نزيهة، بكل بساطة..

السلطة الحاكمة حاولت تهدئة الشعب بفتح التحقيق مع بعض الشخصيات الاقتصادية المحسوبة على بوتفليقة بتهم الفساد، الا ان هذه الامور لم تهدئ من غضب المتظاهرين الذين يطالبون برحيل الجميع.

0% ...

آخرالاخبار

"إسرائيل هيوم": قبل توسّع الحرب كانت "إسرائيل" تفعل ما تريد في لبنان، أما الآن فقد تغيرت المعادلة وليس للأفضل


"إسرائيل هيوم": : الوضع الحالي في الشمال أسوأ مما كان عليه قبل الحرب مع إيران


"إسرائيل هيوم": "إسرائيل" تواجه صعوبة حتى الآن في توفير أمن كامل لـ"سكان" الشمال وهم معرّضون في كل لحظة للتهديد والخطر


إيجئي: الوحدة الوطنية وصوت الشعب الموحد أدتا لإرباك العدو وإصابته باليأس


اعلام الاحتلال: انتحار أكثر من 10 جنود "إسرائيليين" منذ بداية العام منهم 6 في هذا الشهر لوحده


الدفاع الروسية: أنظمة الدفاع الجوي الروسية تعترض وتدمر 49 طائرة مسيرة أوكرانية بأجواء مناطق روسية خلال ساعتين


اعلام عبري: ارتفاع مقلق في حالات الانتحار داخل "الجيش الاحتلال" خلال الشهر الأخير


شبكة "إن بي سي" عن مسؤولين: المشتبه به في إطلاق النار على ترامب لا يملك سجلا جنائيا ولم يكن مراقبا من سلطات إنفاذ القانون


إيه بي سي نيوز عن مسؤولين: عمليات البحث المرتبطة بالمشتبه به جارية حاليا في جنوب كاليفورنيا وواشنطن العاصمة


سي إن إن عن مصادر: المشتبه به في إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض يعمل مدرسا ومطورا لألعاب الفيديو


الأكثر مشاهدة

إسلام آباد: الوفد الإيراني سيناقش التطورات الإقليمية مع القيادة الباكستانية


إيران رفضت حتى الآن بشكل كامل طلبات الولايات المتحدة لإجراء مفاوضات بسبب مطالبها المبالغ فيها


رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف: الخط الأمامي في مواجهة الولايات المتحدة هو الحرب المالية


قاليباف: خطوط المقايضة تم تفعيلها بحسب وزير الخزانة الأميركي بهدف منع البيع غير المنظم للأصول الأميركية من قبل الدول العربية


بقائي: عراقجي سيلتقي مسؤولين باكستانيين في إطار وساطتهم لإنهاء الحرب في المنطقة


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي: لا خطط لعقد أي اجتماع بين إيران وأمريكا في إسلام آباد وسنبلغ باكستان بملاحظاتنا


بقائي: لم يتم التخطيط لاي اجتماع بين إيران واميركا في اسلام آباد


قاليباف: الحرب المالية هي الخط الامامي في مواجهة اميركا


وزارة الداخلية في قطاع غزة: ارتفاع عدد شهداء الشرطة منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي إلى 31 شهيداً


حزب الله: تنفيذ 5 عمليات الجمعة ردا على الخروقات "الإسرائيلية" لوقف إطلاق النار


رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي: زيارة وزير الخارجية عراقجي إلى باكستان تقتصر على مناقشات العلاقات الثنائية فقط