عاجل:

مريم الصادق تنفي تلقيها أموالا إماراتية!

الجمعة ١٠ مايو ٢٠١٩
٠٥:٥١ بتوقيت غرينتش
مريم الصادق تنفي تلقيها أموالا إماراتية! نفت مريم الصادق المهدي، القيادية في قوى الحرية والتغيير في السودان، الأنباء التي تحدثت عن لقائها مع محمد دحلان، وتلقيها أموالا من دولة الإمارات، واعتبرت ذلك "محض افتراء".

العالم- السودان

وقالت مريم: نحن نمثل امتدادا لكيـانٍ عُرف بعفة اليد واللسان، وليس لدينا ما نخفيه عن شعبنا".

وأكدت أن ثقة الشعب السوداني واحترامه، هما "رأسمالنا ومعيننا الـذي لا ينضب، وعزاؤنا في كل ما يصيبنا من حيف وعدوان".

هذا واعترفت "مريم الصادق المهدي"، قبل أيام بزيارة غير المعلنة مسبقا لدولة الإمارات، وإدعت إنها كانت تهدف إلى "شكر السلطات الإماراتية على وقوفها وتعاونها معهم واستجابتهم لاستضافة الإمام الصادق المهدي والدها ورئيس حزب الأمة".

وجاء تصريحات إبنة الصادق المهدي بعد أن أكدت صحيفة "فايننشال تايمز"، أن السعودية والإمارات تخوضان في الشأن الداخلي السوداني بدعمهما للمجلس العسكري الانتقالي "بهدف عرقلة الانتقال إلى الحكم المدني".

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن حزمة المساعدات المالية والسلعية الجديدة من الدولتين، البالغة 3 مليارات دولار، خففت الضغط على الوضع الاقتصادي وعلى المجلس العسكري الانتقالي، لكنها أغضبت السودانيين المعادين لأي دعم أجنبي للحكومة العسكرية المؤقتة.

وفي سياق متصل، أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" قبل أيام أن 5 قوى سودانية معارضة، بينها عدد من الحركات المسلحة، زارت أبوظبي مؤخرا لإجراء محادثات لإقناعها بالانضمام لحكومة يقودها العسكريون.

0% ...

آخرالاخبار

سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


حقيقة ما جرى في مضيق هرمز.. التفاصيل الكاملة!


عراقجي يؤكد ضرورة ضمان المصالح المشتركة لشعوب المنطقة


وسائل إعلام إسرائيلية: الاجتماع بين ويتكوف ونتنياهو ضم وزير الحرب ورئيسي الأركان والموساد واستمر 3 ساعات


اندلاع مواجهات في مدينة أريحا، والاحتلال يُطلق الرصاص وقنابل الصوت تجاه الشبان


مصادر محلية سورية: قوات الاحتلال تقصف السهول الزراعية بالقرب من قرية كويا في حوض اليرموك بريف درعا الغربي


مصادر سياسية: إيران تميل لاستضافة مسقط الجولة من المفاوضات لكن لا مشكلة في استضافة تركيا


مفاوضات إسطنبول.. بداية الحل؟