عاجل:

"كلب بطل" ينقذ رضيعا بعد دفنه ويكشف "خطيئة الأم"

السبت ١٨ مايو ٢٠١٩
٠٧:٤٢ بتوقيت غرينتش
لعب كلب دور البطولة ونجح في إنقاذ طفل حديث الولادة، دفنته أمه المراهقة وهو على قيد الحياة، في واقعة نادرة ومؤثرة شهدتها تايلاند.

العالم - منوعات

ونقلت صحيفة "إندبندنت" البريطانية عن تقارير محلية، أن الإشادات انهالت على "الكلب البطل" بينغ بونغ الذي يمتلك ساقا "عاطلة"، لإنقاذه الطفل، فيما يُعتقد أن أمه البالغة من العمر 15 عاما كانت تخفي حملها عن والديها.

ونبه الكلب مالكه إلى وجود الطفل تحت التراب، حيث كان ينبح وينبش الأرض، وسرعان ما لاحظ صاحبه ظهور ساق آدمية صغيرة.

وبعد إخراجه، هرع السكان المحليون بالرضيع الذي كان على قيد الحياة ويزن نحو 2.3 كيلوغرام، إلى المستشفى، حيث قدم له الأطباء الرعاية اللازمة ثم أعلنوا أنه بصحة جيدة.

وقالت الشرطة إنها ألقت القبض على الأم، واتهمتها بالتخلي عن الطفل ومحاولة القتل، وعرض والداها تربية الرضيع فيما لم تقرر السلطات بعد ما إذا كانت ستسمح بذلك.

وقال المقدم بانوات بوتاكام، من مركز شرطة تشوم فوانغ، لصحيفة "بانكوك بوست" المحلية، إنه "رغم أن الفتاة دون السن القانونية، فإن الشرطة ملزمة بموجب القانون بتوجيه الاتهام لها واستجوابها بحضور موظفي رعاية الأطفال".

وأضاف: "الفتاة الآن تحت رعاية طبيب نفسي ومع والديها لأنها تعيش في خوف شديد. هي نادمة على ما فعلته (..) كانت تخشى أن يكتشف والداها أنها حامل".

0% ...

آخرالاخبار

شهيد في غارة للعدو على بلدة معركة جنوب لبنان


القناة 12 العبرية: رصد إطلاق 3 قذائف صاروخية من لبنان باتجاه المطلة ومسغاف عام


العميد طلائي: القوات المسلحة على أتم الجهوزية لالحاق الهزائم بالأعداء


إعلام الاحتلال : صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل خشية تسلل طائرات مسيّرة


عندما تتغلب الحكمة والإيمان على الحماقة والبلطجة: إيران وأمريكا نموذجاً


قاسم: هدفنا منع الاحتلال من الاستمرار في حرب الإبادة، وفتح الأفق أمام بدء الإعمار وان تدار غزة بطريقة مهنية لإطلاق عملية إغاثة حقيقية


الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم: نضع مصلحة شعبنا العليا في صلب حراكنا السياسي والدبلوماسي، وندير مفاوضات القاهرة بموقف وطني موحّد


عدوان إسرائيلي مدفعي يستهدف بلدة صريفا في قضاء صور جنوب لبنان


غارة لكيان الاحتلال من مسيّرة استهدفت بلدات معركة والكفور جنوب لبنان


المقاومة اللبنانية تستدرج قوة "إسرائيلية" عند أطراف حرش علي الطاهر، موقعة أفرادها بين قتيل وجريح