عاجل:

قتلى في صفوف 'الجيش الحر'بـ اشتباكات عنيفة في ريف حلب

السبت ١٨ مايو ٢٠١٩
٠٥:٠٩ بتوقيت غرينتش
قتلى في صفوف 'الجيش الحر'بـ اشتباكات عنيفة في ريف حلب أفادت مصادر سورية محلية بمقتل 5 أفراد من "الجيش الحر"، اليوم السبت، بهجوم لعناصر "وحدات حماية الشعب" الكردية في مدينة أعزاز، انطلاقا من تل رفعت.

العالم-سوريا

وأكد ما يسمى"المرصد السوري لحقوق الإنسان"، مقتل 5 مسلحين من "الجيش الحر" بـ"اشتباكات عنيفة جرت على محور عين دقنة ومحاور أخرى" في ريف حلب الشمالي، "بين الفصائل المدعومة من تركيا من جهة، والقوات الكردية المتواجدة والمنتشرة في المنطقة من جهة أخرى".

وأوضح المرصد أن "الاشتباكات المصحوبة مع استهدافات بالقذائف والرشاشات الثقيلة" قضى بها 5 مقاتلين على الأقل من الفصائل، "وسط معلومات عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال".

بدورها، أوضحت مصادر محلية لوكالة "الأناضول" التركية الرسمية أن عناصر "وحدات حماية الشعب"، التي تعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا، الموجودين في تل رفعت ومحيطها، حاولوا صباحا التسلل إلى أراضي سيطرة تنظيم "الجيش السوري الحر" المدعوم تركيا من خطوط الجبهة بمنطقتي جبرين وكفر خاشر جنوبي أعزاز.

وبينت المصادر أن اشتباكات اندلعت عندما رد "الجيش الحر" على المسلحين الأكراد، مشيرة إلى أن تبادل إطلاق النار أسفر عن مقتل 5 مقاتلين من التنظيم.

ومنذ 4 مايو الحالي، تشهد المنطقة بين مدن أعزاز وعفرين وتل رفعت اشتباكات وعمليات قصف متبادلة بين "الجيش السوري الحر" والقوات التركية من جهة، و"وحدات حماية الشعب" الكردية من جهة أخرى.

وتسيطر تركيا والقوات الموالية لها من "الجيش السوري الحر" على مناطق واسعة بمحافظة حلب شمال سوريا، بما في ذلك مدينتي أعزاز وعفرين، نتيجة عمليتي "درع الفرات"، التي نفذت في 24 أغسطس 2016 ضد "داعش"، و"غصن الزيتون"، الجارية منذ 20 يناير من العام 2018، ضد "وحدات حماية الشعب"، التي بسطت سيطرتها على تل رفعت منذ نحو 3 سنوات.

وأكدت الحكومة التركية بصورة متكررة عزمها مواصلة أنشطتها العسكرية في سوريا، للقضاء على التهديدات النابعة منها للأمن التركي، خاصة من باقي أراضي حلب، وكذلك منطقة شرق الفرات الخاضعة لسيطرة "وحدات حماية الشعب"، التي تعتبرها أنقرة متحالفة مع "حزب العمال الكردستاني" المحظور في تركيا.

0% ...

آخرالاخبار

لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصالح العسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة في المنطقة ستكون ضمن نطاق القدرات التشغيلية الإيرانية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: إذا ارتكبت الولايات المتحدة أي حماقة فإنها ستدخل في مواجهة إقليمية


الجنوب بين تعثر الحكومة وانسداد الحوار برعاية سعودية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: في حال وقوع أي حرب محتملة فستقضي إيران على 50%من قدرات العدو في المرحلة الأول.


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: نتمتع بسيطرة استخباراتية عالية على العدو ونتابع جميع تحركاته


عراقجي: لا أرى الحرب تهديداً وجودياً لإيران، لكنها بالتأكيد ستكون تهديدا كبيرا للجميع


عراقجي: الأمر صعب، لكنه جارٍ.. أرى إمكانية لجولة حوار أخرى


عراقجي: لست قلقاً من الحرب لأننا على أتمّ الاستعداد لها


عراقجي: أي هجوم على إيران سيكون تهديداً كبيراً للجميع


عراقجي: تسعى بعض الجهات ومن أجل مصالحها الخاصة زجّ الرئيس الأميركي في أتون الحرب