عاجل:

ابرز المرشحين لخلافة ماي.. وما موقفهم من بريكست؟

الجمعة ٢٤ مايو ٢٠١٩
٠٣:٢٦ بتوقيت غرينتش
ابرز المرشحين لخلافة ماي.. وما موقفهم من بريكست؟ أعلنت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي، صباح الجمعة، أنها ستستقيل من منصبها اعتباراً من السابع من يونيو المقبل، وهو ما يفتح الباب واسعاً أمام أسئلة من سيخلف السيدة التي تغادر منصبها في المرحلة الأكثر حساسية في تاريخ البلاد منذ عقود طويلة؟ فيما يتوقع أن يكون البريطانيون على موعد مع حراك سياسي ساخن طوال الأسبوعين المقبلين.

العالم - تقارير

وبعد استقالة ماي من منصبها لا تجري انتخابات جديدة وإنما يتوجب على الحزب الحاكم المنتخب أصلاً أن يختار من بين أعضائه من يخلف رئيسة الحكومة المستقيلة، وهو الأمر الذي يجعل من التوقعات أسهل بكثير، حيث إن الشخصيات البارزة في كل حزب معروفة.

الرجل الأقوى اليوم في حزب المحافظين والمرشح الأوفر حظا لخلافة ماي فهو وزير الخارجية السابق بوريس جونسون، الذي استقال من منصبه وتخلى عن المشاركة في الحكومة البريطانية في يوليو من العام الماضي، وكانت مغادرته للحكومة قد تسببت بإضعافها منذ ذلك الحين.

وبحسب المعلومات، فإن جونسون يُعتبر اليوم واحداً من أبرز وأقوى الشخصيات السياسية في بريطانيا، حيث شغل منصب عمدة لندن قبل أن يصبح وزيراً للخارجية، ومن ثم استقال العام الماضي احتجاجاً على مسودة الاتفاق الأولى التي توصلت لها ماي مع الاتحاد الأوروبي من أجل تأمين الخروج وتنفيذ "البريكست".

وسلم جونسون لرئيسة الحكومة حينها رسالة قاسية كما أطلق تصريحات انتقد فيها الاتفاق واعتبر أنه "يضع بريطانيا تحت الهيمنة الأوروبية".

لكن الأهم أيضاً في جونسون البالغ من العمر حالياً 54 عاما والملقب باسم "بوجو" أنه كان أحد أهم مهندسي فوز تيار "بريكست" في الاستفتاء الذي جرى في يونيو 2016 وما زال يستمد حتى الآن جزءا كبيرا من شعبيته من دعمه للخروج من الاتحاد الأوروبي، كما أنه يتزعم الجناح المؤيد للبريكست داخل حزب المحافظين.

وكان جونسون قد تولى منصب وزير الخارجية في حكومة ماي لكنه لم يكف عن انتقاد استراتيجيتها في المفاوضات مع المفوضية الأوروبية قبل أن يستقيل.

ويتمتع جونسون بحضور قوي وشعبية واسعة بين ناشطي قاعدة حزب المحافظين لكن بدرجة أقل بين السياسيين الذين يأخذون عليه هفواته الكثيرة وبعض التصرفات غير المحسوبة.

وفي حال تولى جونسون رئاسة الحكومة فهذا يعني أن بريطانيا على موعد مع أزمة جديدة أكبر وأعمق مع الاتحاد الأوروبي بسبب أن الرجل يرفض ما توصلت له ماي مع الأوروبيين.

أما المرشح الثاني لخلافة ماي فهو جيريمي هانت البالغ من العمر 52 عاما والذي يشغل حالياً منصب وزير الخارجية، وقد كان داعماً للبقاء في الاتحاد الأوروبي لكنه غيّر موقفه مؤخراً بعد ما اعتبره "طرحا متبجحاً" للمفوضية في المحادثات.

وهانت رجل أعمال يتقن اللغة اليابانية ويتمتع بسمعة طيبة في بريطانيا بعدما كان وزيراً للصحة وأشرف طوال ست سنوات على نظام الصحة العامة الذي واجه أزمة خطيرة خلال عهده.

المرشح الثالث هو دومينيك راب (45 عاما)، وهو وزير "بريكست" وتم تعيينه في هذا المنصب في يوليو الماضي ثم استقال بعد أربعة أشهر بسبب خلافه مع ماي حول اتفاق الخروج الذي توصلت إليه مع المفوضية الأوروبية.

أما المرشح الرابع فهو مايكل غوف، وهو وزير البيئة الذي يسعى للقضاء على استخدام البلاستيك، ولعب غوف (51 عاما) المشكك في الاتحاد الأوروبي دور الضامن لأنصار "بريكست" في حكومة ماي.

وكان غوف مساعداً لجونسون خلال حملة الاستفتاء، لكنه وجه له طعنة في الظهر في 2016 عندما سحب دعمه له لتولي رئاسة الحكومة.

المرشح الخامس هو ساجد جاويد، وهو أول مسلم من عائلة مهاجرة يتولى منصب وزير الداخلية، وقد تم تعيينه في هذا المنصب في 2018. وقد اكتسب جاويد (49 عاما) احترام زملائه بإدارته فضيحة معاملة المهاجرين من أصول كاريبية الذين قدموا إلى المملكة المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية المعروفة باسم "ويندراش".

كان جاويد المعجب بمرغريت تاتشر والمصرفي السابق وابن سائق حافلة باكستاني سابق، ضد بريكست في استفتاء 2016 لكنه يدافع منذ ذلك الحين عن مواقف مشككة في الاتحاد الأوروبي.

المرشح السادس هي اندريا ليدسوم، وهي مدافعة شرسة عن "بريكست"، وكانت وزيرة مكلفة بالعلاقات مع البرلمان لكنها استقالت مؤخراً لتخسر ماي بذلك داعمة كبيرة لها.

تبلغ ليدسوم من العمر 56 عاما وأمضت ثلاثة عقود من عمرها في حي الأعمال في لندن، وقد بدأت تشتهر خلال الحملة للاستفتاء عندما كانت سكرتيرة دولة للطاقة، بدفاعها عن الخروج من الاتحاد الأوروبي.

أما المرشح السابع فهي امبر راد، وهي نائبة في البرلمان تم انتخابها في 2010 بعدما عملت في قطاع المال والصحافة الاقتصادية، وقد رافقت تيريزا ماي في صعودها بالسلطة، وهذا الدعم قطفت ثماره بتعيينها وزيرة للداخلية ثم للعمل، لكنها مؤيدة للبقاء في الاتحاد الأوروبي.

في غضون ذلك أعلن الاتحاد الأوروبي، أن موقفه من اتفاق انسحاب بريطانيا من الاتحاد لم يتغير، مع إعلان رئيسة الوزراء تيريزا ماي استقالتها من منصبها، في السابع من يونيو المقبل.

0% ...

آخرالاخبار

نائب الرئيس الإيراني عارف: نحن ملتزمون ما نتعهد به شريطة أن يلتزم الطرف الآخر وإيران على استعداد لاستيفاء حقوقها


"ذا إيكونومست": لا يستطيع ترامب فتح مضيق هرمز بالقصف


شعراء العالم يستحضرون فكر "الإمام الشهيد"بقصائد خالدة


"ذا إيكونومست": وجد ترامب نفسه في ذات الموقف قبل أشهر، لا الترغيب ولا الترهيب يقنعان إيران بإعادة فتح مضيق هرمز


الولايات المتحدة الأميركية: "ذا إيكونومست": دونالد ترامب لا يملك خيارات جيدة لإعادة فتح مضيق هرمز


مصابون من جراء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في محيط مسجد الشيخ عجلين جنوب غربي مدينة غزة


التلفزيون الإيراني: دوي انفجار في مدينة "انديمشك" في محافظة خوزستان جنوب البلاد


نازح غزّي يحوّل خيمة النزوح إلى منارة للمعرفة!


غريب آبادي: تمارس واشنطن ابتزازاً وترهيباً علنياً لخنق العدالة قبل أن تصل إلى المتهمين الأمريكيين الصهاينة  


الزيدي: زيارتنا إلى الولايات المتحدة هي زيارة لأهم شريك استراتيجي للعراق


الأكثر مشاهدة

الديوان الأميري القطري يعلن الحداد العام في كافة أنحاء الدولة لوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني 4 أيام اعتبارا من الأحد


منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: لا صحة لمزاعم تعرّض محطة بوشهر النووية لهجوم


متحدث الخارجية الإيرانية للأمم المتحدة: يجب حث الدول على وقف استخدام أراضيها كمنصات للعدوان علينا، وليس من المسؤولية لوم إيران على الدفاع عن سيادتها


سماع انفجارات قوية في مدينة سيريك جنوب إيران


سماع دوي 3 انفجارات في جاسك جنوب شرق مدينة بندر عباس


الخارجية الإيرانية: النظام الأمريكي انتهك جميع بنود الاتفاق وارتكب أبشع جرائم الحرب بهجومه على قطاع النقل


وزارة الخارجية الإيرانية: ندين بشدّة الهجمات العدوانية الأمريكية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال الـ24 ساعة الماضية


دوي انفجارين في مدينتي أهواز وماهشهر بمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران


ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 3% مع تجدد الضربات بين أميركا وإيران


إيران: واشنطن ترتكب أبشع جرائم الحرب واستمرار العدوان يلغي التزامنا بالمذكرة


مسؤول بمحافظة خوزستان الإيرانية: العدو الأمريكي هاجم مناطق في مدينتي بهبهان ودزفول جنوب غربي البلاد