عاجل:

من هم  الفرنسيون الـ'12' الذين يحاكمون في العراق؟

الثلاثاء ٢٨ مايو ٢٠١٩
٠٩:٤٨ بتوقيت غرينتش
من هم  الفرنسيون الـ'12' الذين يحاكمون في العراق؟ تواصل المحكمة الجنائية المركزية في العاصمة بغداد إصدار أحكام بالإعدام بحق فرنسيِّين على أثر إدانتهم بالانتماء إلى داعش الارهابي، وفقاً للمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب.

العالم-العراق

بعد صدور حكم إعدام بحق أحد الفرنسيين المتهمين، ارتفع عدد الصادر بحقهم أحكام بالإعدام إلى أربعة، من بين الفرنسيين البالغ عددهم 12 متهماً.

وتسلَّم العراق من "قوات سوريا الديمقراطية"، في شباط الماضي، نحو 500 عنصر من داعش الارهابي، بينهم 12 فرنسياً.

ونقلت المواقع الاخبارية عن مصادر قضائية القول، إن الفرنسيين الـ12 اعترفوا بتنفيذهم أعمال عنف في العراق، وهو الأمر الذي منح القضاء العراقي مسوغاً قانونياً لمحاكمتهم وإصدار الأحكام القانونية بحقهم.

وجرت محاكمة الفرنسيين الأربعة بموجب المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، والتي تنص على الحكم بإعدام كل من ارتكب جريمة بصفته فاعلاً أصلياً أو شريكاً في الأعمال الإرهابية.

ويعاقَب المحرِّض والمخطِّط والمموِّل وكل من مكَّن الإرهابيين من تنفيذ الجريمة كفاعل أصلي.
ونشرت وكالة الأنباء الفرنسية، امس الاثنين، معلومات عن كل من المتهمين الفرنسيين في العراق:

ليونار لوبيز..
حُكم عليه بالإعدام في العراق بتاريخ 26 ايار 2019، وقرر محاموه الطعن على الحُكم، مندِّدين بـ"محاكمة عاجلة".
ولوبيز من سكان باريس، في الثانية والثلاثين من عمره، عمل بمكتبة لبيع الكتب الإسلامية خلال العقد الأول من القرن الحالي، وهو أحد العناصر الأكثر نشاطاً في موقع مايسمى بـ"أنصار الحق"، أبرز منصات "المتشددين" الذين يتحدثون الفرنسية.

اتخذ لنفسه لقب "أبو إبراهيم الأندلسي" بعد انتمائه إلى عصابات داعش الارهابية. وعاش مع متشددين، ونفذوا فيما بعدُ هجمات دامية في فرنسا.
غادر لوبيز فرنسا في تموز 2015، في أثناء خضوعه للمراقبة القضائية بسبب نشاطاته على الموقع، مع زوجته وطفليهما.

عاش في البدء بمدينة الموصل شمالي العراق، ثم انتقل إلى سوريا، وفق المحققين الفرنسيين.
حُكم عليه في يوليو 2018 غيابياً بالسجن خمس سنوات، في ملف "أنصار الحق"، وصدرت أوامر باعتقاله من المحاكم الفرنسية.

لكن أجهزة المخابرات تتبَّعت نشاطاته، خاصة منذ تأسيسه جمعية "سنابل"، التي حلَّتها الحكومة الفرنسية نهاية عام 2016، لإسهامها في تحويل السجناء الى متطرفين تحت غطاء عملها لتقديم مساعدات لهم.

وصرَّح أحد المحققين حينها بأن "جميع من شاركوا، بشكل مباشر أو غير مباشر، في الاعتداءات منذ يناير 2015، كانوا مرتبطين بـ{سنابل}، بشكل مباشر أو غير مباشر".

كيفن غونو...
حُكم على كيفن غونو بالإعدام في العراق بتاريخ 26 ايار 2019.
يبلغ هذا الفرنسي، المولود في بلدة فيجاك جنوب غربي فرنسا، 32 عاماً، واعتُقل في سوريا مع أخيه غير الشقيق توماس كولانج {31 عاماً}، ووالدته وزوجته.
ادَّعى في اعترافاته التي أدلى بها للسلطات بالعراق، أن والده انضم إلى عصابات داعش الارهابية وقُتل خلال معارك في الرقة، العاصمة السابقة للتنظيم بسوريا.

وقال إنه دخل إلى سوريا بشكل غير شرعي عن طريق تركيا، والتحق فور وصوله، بما يسمى بـ"جبهة النصرة"، قبل أن يبايع ما يسمى بزعيم عصابات داعش الارهابية أبو بكر البغدادي.
غونو قال أمام القاضي إنه "نادم" على سفره إلى سوريا، مؤكداً أنه انتقل إلى الموصل شمالي العراق من أجل العلاج وليس للقتال.

وتقول السلطات القضائية العراقية إن هذا الرجل، الذي يطلق على نفسه اسم "أبو سفيان"، شارك في القتال إلى جانب ارهابي داعش بسوريا والعراق، وصدر بحقه في فرنسا حكم غيابي بالسجن تسع سنوات، حسب مركز تحليل الإرهاب في باريس.

سليم معاشو...
حُكم على سليم معاشو بالإعدام في العراق بتاريخ 26 ايار 2019.
التحق الفرنسي، البالغ من العمر 41 عاماً، بكتيبة طارق بن زياد التابعة لداعش الارهابي، بقيادة عبد الإله حيميش، وهو أيضاً من لونيل، وفقاً لمركز تحليل الإرهاب الفرنسي.
وبحسب السلطات الأمريكية، ضمت هذه الكتيبة 300 عنصر من الأجانب الأوروبيين مُنفِّذي الهجمات في العراق وسوريا وغيرهما.

ووفقاً لمركز تحليل الإرهاب الفرنسي، استضاف معاشو في الرقة جوناثان جيفروا، وهو فرنسي اعتُقل في سوريا وتم تسليمه للقضاء الفرنسي.

جيفروا، وهو من تولوز، كشف عن كثير من المعلومات، لا سيما ما يتعلق منها بالأخوين كلان. ويشار إلى أن ابنة شقيقهما متزوجة بكيفن غونو.

مصطفى المرزوقي..
حُكم على مصطفى المرزوقي بالإعدام في العراق بتاريخ 27 ايار 2019، بعدما أُدين بالانضمام إلى عصابات داعش الارهابية، وعمله في الشق العسكري وفق التحقيقات العراقية.
خدم المرزوقي، البالغ من العمر 37 عاماً، في الجيش الفرنسي بين عامَي 2000 و2010، وفي إفغانستان عام 2009، بحسب اعترافاته للقضاء العراقي.

أقام هذا الجندي السابق، وهو من أصول تونسية، في مدينة تولوز {جنوب غربي فرنسا}، التي خرج منها الجهاديان الفرنسيان فابيان وجان ميشال كلان، اللذان تبنَّيا اعتداءات تشرين الثاني 2015. وقد قُتلا في قصف جوي للتحالف الدولي بسوريا.

وأكد مرزوقي للسلطات العراقية أن انتماءه إلى التنظيم كان "رغبة منه في الانتقال إلى مكان آخر للعيش، وتم من خلال البحث في مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع داعش في مايسمى بـ"جبهة النصرة".
انتقل عن طريق بلجيكا إلى المغرب، ودخل سوريا من خلال تركيا، بصورة غير شرعية، إلى حلب حيث تلقى "دورتين شرعية وعسكرية، وانتقل إلى الموصل في العراق، وردَّد البيعة أمام أحد قيادات داعش، والذي كان ملثماً".
وأكد أن "القيادات كانت تخشى من الكشف أو الإفصاح عن هوياتهم أمام المقاتلين المهاجرين الأجانب؛ خشية أن يكونوا مجنَّدين لأجهزة الاستخبارات في بلدانهم أو أن يكونوا جواسيس".

فياني أوراغي..
أُجِّلت محاكمة فياني أوراغي إلى الثالث من يونيو 2019.
انضم الفرنسي أوراغي، البالغ من العمر 28 عاماً، وهو من أصول جزائرية، إلى مايمسى بـ"جبهة النصرة" قبل أن يبايع عصابات داعش الارهابية في حزيران 2014، حسب مركز تحليل الإرهاب.

غادر فرنسا في حزيران 2013، إلى جانب الفرنسي الجزائري لياس داراني، الذي حُكم عليه بالسجن ثماني سنوات، للاشتباه في تخطيطه لعملية بعد عودته بشهرين من مناطق القتال في سوريا والعراق.

درس أوراغي علم النفس في فرنسا، لكنه ترك الدراسة واتجه إلى سوريا عن طريق هولندا ثم تركيا.
وبحسب اعترافاته، فقد كان على قناعة كاملة بالانتماء إلى داعش من خلال المواقع وشبكات التواصل الاجتماعي والمقاطع التي كانت تصور القتال هناك.

وذكر أنه ردَّد البيعة قبل الانتقال إلى الموصل، وعمل في مضافة خاصة بالمقاتلين الأجانب والمهاجرين.
محمد بريري...
يعد محمد بريري، وهو في الرابعة والعشرين من عمره، أصغر فرنسي سيحاكَم في العراق بتهمة الانتماء إلى عصابات داعش الارهابية.

وينحدر بريري من جنوبي فرنسا، بحسب مركز تحليل الإرهاب.
وظهر في صورة، ما تزال موجودة على الإنترنت، وهو يحمل سلاحاً أمام راية داعش الارهابي.
أُبلغ عن وجوده في عدة محافظات سورية سيطر عليها التنظيم، لكن مركز تحليل الإرهاب لم يشر إلى انتقاله إلى العراق والقتال فيه.

لكن العراق يرى أن لديه ولاية قضائية على كل من انضم إلى التنظيم، لكون التنظيم سيطر على مناطق في العراق وسوريا ومناطق على الحدود المشتركة بين البلدين آنذاك.

إبراهيم النجارة..

كان هذا الفرنسي، البالغ عمره 33 عاماً، ينظم إرسال المقاتلين إلى سوريا، وظهر في مشاهد نشرها عصابات داعش الارهابية بعد هجمات تشرين الثاني 2015، بحسب مركز تحليل الإرهاب الفرنسي.
ينحدر "النجارة"، الذي حرَّض أحد أشقائه على ارتكاب اعتداء في فرنسا، من بلدة ميزيو {جنوب شرقي فرنسا}، التي خرج منها عدد من الجهاديين، وفقاً للمركز.
والتقى هذا الرجل، خلال وجوده في سوريا، فؤاد محمد عقاد، أحد انتحاريي صالة باتاكلان، حيث وقعت مجزرة في 13 تشرين الثاني 2015، وفقاً للمصدر ذاته.

كرم الحرشاوي...
توجَّه الحرشاوي، البالغ من العمر 32 عاماً، من خلال بلجيكا إلى سوريا عام 2014، وفقاً لمصادر إعلامية.
وذكرت صحيفة "هيت لاست نيوش" البلجيكية أن شقيق الحرشاوي الأصغر وزوجتيهما البلجيكيتين انضموا كذلك إلى عصابات داعش الارهابية.

ياسين صقم...
غادر الفرنسي ياسين صقم، البالغ من العمر 29 عاماً، فرنسا نهاية عام 2014، للقتال في صفوف عصابات داعش الارهابية.
وصدرت بحقه مذكرة توقيف عن القضاء الفرنسي منذ عام 2016.
ينحدر صقم من بلدة لونيل، على غرار نحو عشرين فرنسيّاً آخرين انضموا إلى التنظيم، وكان آخر مَن ترك هذه البلدة الصغيرة في جنوبي فرنسا.
اعتقلته القوات الكردية في سوريا، ونشر صوراً وهو يحمل أسلحة، ونفَّذ شقيقه كريم هجوماً انتحارياً على معبر طريبيل الحدودي، بين العراق والأردن عام 2015، بحسب مركز تحليل الإرهاب.
أجرى صقم عدة مقابلات مع الصحافة الفرنسية، وبات أحد أشهر الجهاديين في الإعلام الفرنسي.

مراد دلهوم..
أُجِّلت محاكمة مراد دلهوم إلى الثالث من حزيران 2019.
وُلد هذا الفرنسي، البالغ من العمر 40 عاماً، بالجزائر، واعتُقل في دير الزور، منذ قرابة عام، بحسب مركز تحليل الإرهاب.
ويقدم مركز تحليل الإرهاب هذا الشخص على أنه "جهادي مخضرم، شغل منصب قاضٍ" في محاكم التنظيم التي حكمت بإنزال عقوبات بدنية وبتصفيات.

فاضل طاهر عويدات..
استمع القاضي إلى فاضل طاهر عويدات في 27 مايو 2019، ثم أُجِّلت جلسة محاكمته إلى الثاني من حزيران، بعدما طلب القاضي إخضاعه لكشف طبي؛ على أثر ادعائه أنه تعرَّض للتعذيب لانتزاع اعترافاته.
وصل هذا الرجل، البالغ من العمر 32 عاماً، والمعروف بتصرُّفه الاستبدادي والعنيف واستعداده للموت في سبيل فكر داعش الارهابي، إلى سوريا عام 2014.
كما وصل 22 فرداً من عائلته إلى سوريا، وفقاً لمصادر قضائية فرنسية.
ويشتبه في تخطيط هذا الرجل، الذي ينحدر من منطقة روبيه {شمالي فرنسا}؛ لارتكاب أعمال عنف بفرنسا، بعد إقامته الأولى في سوريا.
كانت أجهزة الاستخبارات في تلك الفترة على علم بتواصله مع عناصر بالحركة السلفية في بلجيكا، ومن بينهم عبد الحميد أباعود، أحد مخططي اعتداءات 13 تشرين الثاني 2015 بفرنسا.
وظهر عويدات، نهاية عام 2015، في مقطع فيديو وهو يثني على تلك الاعتداءات التي خلفت 130 قتيلاً.
وقال حينها: "من دواعي سروري وسعادتي الكبيرة رؤية هؤلاء الكفار يعانون كما نعاني هنا. سنواصل الضرب عندكم".
وأدان القضاء الفرنسي اثنتين من شقيقاته بتهمة تمويل الإرهاب؛ لإرسالهما -وفقاً للمحكمة- 15 ألف يورو إلى سوريا، لا سيما من الإعانات العائلية لأفراد من العائلة بعد رحيلهم، وهما تنتظران قرار الاستئناف.

بلال الكباوي..
أُجِّلت محاكمة بلال الكباوي إلى الثالث من حزيران 2019.
وكباوي فرنسي عمره 32 عاماً، من بلدة سيفر، إحدى ضواحي باريس.
هاجر إلى مناطق سيطرة داعش الارهابي في صيف 2014، وفقاً لمركز تحليل الإرهاب الفرنسي.انتهى

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: محلقة إسرائيلية ألقت قنبلتين عند محيط أحد المنازل في بلدة حولا جنوب لبنان


وزير الخارجية الباكستاني: قرارات "إسرائيل" التوسعية غير قانونية ومقلقة للغاية


"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة ستسحب قواتها من جميع المواقع في سوريا (ألف جندي) في غضون شهرين


وزير الخارجية الباكستاني: لدينا جهود دبلوماسية مكثفة لتعزيز وقف إطلاق النار في غزة ورفع المعاناة


مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة: هدف إسرائيل كان دوما إزالة الفلسطينيين والسيطرة على الأراضي الفلسطينية


عراقجي بحث في اتصال هاتفي مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان تطورات المنطقة ومستجدات المحادثات النووية


لافروف: لن يكون هدوء في الشرق الأوسط بدون إقامة دولة فلسطينية


استهداف قوات الاحتلال بقنبلة محلية الصنع في بلدة بيت أمر شمال الخليل بالضفة المحتلة


الرئيس بزشكيان يحذر من المؤامرات ويحث المسلمين على التكاتف


مقترح إيراني لإنشاء مركز مالي مشترك لتسهيل الاستثمارات بين الدول الإسلامية