عاجل:

الجهاد الاسلامي وجبهة العمل تدعوان لأوسع مشاركة في مسيرات يوم القدس

الخميس ٣٠ مايو ٢٠١٩
١٢:٤٦ بتوقيت غرينتش
الجهاد الاسلامي وجبهة العمل تدعوان لأوسع مشاركة في مسيرات يوم القدس

التقى الأمين العام لـ “حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين” زياد النخالة، وفدا من “جبهة العمل الإسلامي”، ضم كلا من المنسق العام للجبهة الشيخ زهير الجعيد، وأعضاء مجلس القيادة الشيخ بلال سعيد شعبان، والشيخ غازي حنينه، والشيخ شريف توتيو، وعبد الله الترياقي، والدكتور سالم فتحي يكن، في حضور ممثل الحركة في لبنان إحسان عطايا”.

العالم - لبنان

وتناول المجتمعون حسب بيان “الشؤون الإسلامية والإقليمية والأوضاع في غزة وداخل فلسطين المحتلة، وناقشوا سبل تعزيز التعاون والتنسيق بهدف رفع الظلم والضيم عن الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته العادلة والمحقة، ومواجهة الإملاءات والإغراءات والابتزازت كافة، وعدم الرضوخ لتهديدات العدو الصهيوني التي يطلقها سعيا إلى فرض سياساته تارة بالقوة والعدوان، وتارة أخرى بالضغوط المالية والاقتصادية”.

وتطرقوا إلى “المحاولات الحثيثة الجارية من قبل إدارة ترامب والصهاينة من أجل تمرير صفقة القرن، والعمل على تصفية القضية الفلسطينية وإنهاء المقاومة، وإلغاء حق العودة، وفرض توطين الفلسطينيين في أماكن وجودهم”.

وثمن المجتمعون “عاليا دعوة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، إلى عقد لقاء فلسطيني – لبناني لتدارس آليات مواجهة توطين اللاجئين الفلسطينيين في الدول المضيفة وإنهاء عمل وكالة الأونروا”.

ودعوا “الشعوب العربية والإسلامية إلى أوسع مشاركة في مسيرات يوم القدس هذا العام تعبيرا عن التمسك بمقدسات الأمة، ورفضا لسياسة الإدارة الأمريكية، ولسياسات التطبيع مع العدو الصهيوني”.

ولفت اللقاء إلى “مؤتمر ورشة البحرين الاقتصادية التي ستعقد أواخر الشهر القادم (25 و26 حزيران / يونيو)”، مؤكدين “أن العدو الأمريكي الصهيوني لن ينال، بأية طريقة، من عزيمة المقاومين ومن صمود شعب الجبارين الذي صمد ولا يزال يصمد أمام الآلة العسكرية الصهيونية الحاقدة، والذي لن يقع في حبائل الشراك المالي والاقتصادي” حسبما افادت الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية.

وأكد المجتمعون أن “مؤامرة مؤتمر المنامة لن تمر، وأن الشعب الفلسطيني المعطاء والمثابر سيفشل صفقة القرن وسيفضح هذه الورشة الخيانية”، مشددين على “أنه لا مكان لمن يريد بيع فلسطين وشراء الذمم والضمائر بين المقاومين ومعهم، بل هو من الخائنين الذين باعوا القضية ورضخوا للواقع المرير، وعملوا على تصفية القضية وإنهائها، وسلموا زمام أمورهم للصهاينة ولإدارة الشر الأمريكية، توهما منهم بأن الإغراءات المالية، وما يسمى بالانتعاش الاقتصادي سيكون سبيلا لإنهاء الصراع وتصفية المقاومة”.

0% ...

آخرالاخبار

فياض: نصحنا السلطة اللبنانية بالاستفادة من دور إيران لإنهاء العدوان الصهيوني


السفارة الايرانية في كوبنهاغن تنفي ادعاءات الدنمارك حول طهران


الناطق باسم حركة حماس: ندعو مجلس السلام لإلزام الإحتلال ببنود وقف إطلاق النار بعد تصريحات رئيس حكومة الاحـتلال نتنياهو نيتهم احتلال 70% من مساحة قطاع غزة


تشييع الشهيد حسام زيدان إلى مثواه الأخير في مقبرة مخيم عين الحلوة


اعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في كريات شمونه ومحيطها


“معاريف” تكشف: هزيمة إسرائيلية جديدة وشيكة في لبنان وإيران


رضائي: "إسرائيل" تريد مواصلة الحرب في لبنان لكننا نقف إلى جانب الدولة والمقاومة هناك ونحن ملتزمون بإنهاء الحرب


رضائي :  نحن صامدون في ميداني الدبلوماسية والحرب من أجل تحقيق أهدافنا


رضائي :  لا نرحب بعودة الحرب لكن إن حدث ذلك فالولايات المتحدة ستتكبد خسائر أكبر


رضائي : نفضل الدبلوماسية ولدينا خطوط حمراء لن نتراجع عنها وعلى واشنطن أن تقدم تنازلات للتوصل إلى اتفاق لأنها في موقف ضعف


الأكثر مشاهدة