عاجل:

ما هي قصة المثل الشعبي المعروف ’ينباعوا بالعزا’؟

الخميس ٣٠ مايو ٢٠١٩
٠٣:١٠ بتوقيت غرينتش
ما هي قصة المثل الشعبي المعروف ’ينباعوا بالعزا’؟ العالم - سوريا

تتردد على ألسنتنا جملة في موقف معين، لا نتوقف لنفكر فيها كثيراً، ولا نعلم من أين أتت؟ لكن الموقف ‏يستوجبها فتحضر لتعبر عنه وتمضي، مع أننا لو قمنا بتفسيرها حرفياً ستكون بلا معنى ‏يمت بصلة للموقف الذي استدعى قولها، لكن الدلالة التي تحملها هي التي تتصل به اتصالاً ‏مباشراً.‏

للدلالة على الاستخفاف بشخص قام بفعل مستهجن أو مستنكر والتقليل من أهميته نتيجة هذا ‏الفعل، يُقال “ينباع بالعزا” أو “ينباعوا بالعزا”، وبالنظر إلى حرفية الجملة أو المثل الشعبي ، نرى أن هناك شيئاً يُباع ‏في العزاء (الذي يقام في حالة الموت)، وهو موقف لا يحصل فيه عادة بيع أو شراء، ولو كان ‏يدل على بيع أشياء تخص المتوفي، فالمفترض أن تكون ثمينة ولا تباع برخص كما يحمل مدلول ‏القول.‏

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: نشر وثائق "إبستين" وفضائح الكثير من الزعماء والحكام كان من عوامل الدفع الكبير للمشاركة في العدوان على إيران


السيد الحوثي: العدو الإسرائيلي لم يجرؤ أن ينفذ العدوان على إيران بمفرده، بعد الدرس الذي تلقاه في الجولة السابقة خلال 12 يوما


السيد الحوثي: إيران الآن أكثر حضورا وتأثيرا على المستوى العالمي، والعالم الإسلامي في المقدمة مستفيد من هذا الصمود والثبات


السيد الحوثي: إيران استفادت الدروس الكثيرة من هذه المواجهة، وبرزت قوية في موقفها وستستفيد حتى على مستوى نهضتها وتطوير قدراتها


السيد الحوثي: ما يعبر عنه الأعداء أنهم تمكنوا من إضعاف إيران غير صحيح نهائيا


السيد الحوثي: العمليات التي نفذتها القوات المسلحة الإيرانية كانت عمليات فعّالة ومدروسة ومحسوبة ولم تكن عشوائية


السيد الحوثي: هناك خسائر كبيرة للعدو "الإسرائيلي" في فلسطين وهي خسائر في قدراته وإمكاناته العسكرية أيضًا


السيد الحوثي: الخسائر في القواعد الأميركية وما لحق بها من خسائر بشرية من قتلى وجرحى خسائر كبيرة


السيد الحوثي: الأميركيون و"الإسرائيليون" بذلوا جهدًا كبيرًا في التكتُّم الإعلامي على خسائرهم ولكن من الواضح أن خسائرهم كبيرة جدًّا وخيبة أملهم كبيرة


السيد الحوثي: الثورة الإسلامية في إيران تجذَّرت أكثر من أي وقت مضى وتجدَّدت بحيوية عالية جدًّا