عاجل:

مجموعة شبابية في أميركا تطلق وسم "يسقط مؤتمر البحرين"

الخميس ٣٠ مايو ٢٠١٩
٠٥:٣٥ بتوقيت غرينتش
مجموعة شبابية في أميركا تطلق وسم أطلقت مجموعة شبابية ناشطة في الساحة الأميركية "هاشتاغ" (يسقط مؤتمر البحرين) على مواقع التواصل الاجتماعي يدعو لمقاطعة وإسقاط مؤتمر البحرين الاقتصادي.

العالم - فلسطين

كما صممت المجموعة "بوسترات" خاصة لنشرها باستخدام الهاشتاغ، للفت انتباه الرأي العام المحلي والعالمي لرفض هذا المؤتمر، وما ينتج عنه من قرارات، معتبرين أنه مؤامرة على القضية المركزية وخطوة أولى نحو تطبيق "صفقة القرن" التي رفضها الشعب الفلسطيني وقيادته.

وقال الناشط والكاتب فراس الطيراوي، عضو الأمانة العامة للشبكة العربية للثقافة والرأي العام والاعلام وممثلها في اميركا إن "صفقة القرن لن تمر وسيتصدى لها شعب فلسطين وقيادته، وكل الاحرار في العالم بكل عزيمة واصرار، لأنها تهدف بالأساس الى تصفية القضية الفلسطينية، وإلغاء الحقوق الوطنية والتاريخية والإنسانية" حسبما افاد موقع فلسطين اليوم.

واضاف الطيراوي ان "الحملة تنطلق اليوم صغيرة لتكبر شيئا فشيئا للتأثير في الشعوب سواءً العربية أو الغربية عبر منصات التواصل الاجتماعي، فهذه الحملة مهمة جدا ويوماً بعد يوم نتوقع زيادة نسبة المتعاطفين مع الحق الفلسطيني، لذلك يجب التركيز عليها والاستمرار فيها حتى بعد انتهاء المؤتمر".

0% ...

آخرالاخبار

مسيرات اليوم الوطني في إيران تؤكد دعم المفاوضات مع واشنطن وفق المبادئ الوطنية


مصدر في المستشفى المعمداني: مصابون بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها في حي الزيتون بمدينة غزة


مسيّرة إسرائيلية تطلق الرصاص نحو المناطق الشرقية لحي الزيتون، في مدينة غزة


درويش: نجدد تضامننا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ونؤكد أن أي عدوان على أراضيها يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة


درويش: إن المقاومة الفلسطينية تواصل صمودها وثباتها في الميدان وتتحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية تجاه شعبها


محمد درويش: الاحتلال يرفض الالتزام بوقف إطلاق النار وحماس ملتزمة بتنفيذ الاتفاق وعدم العودة للحرب


إجتماع رئيس المجلس القيادي لحماس "محمد درويش"، ووفد من قيادة الحركة مع أمين عام المجلس الأعلى الإيراني "علي لاريجاني"


عراقجي: سرّ قوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو صمود الشعب ومقاومته وهو ما يُفشل أي مؤامرة قد يدبرها الأعداء


عراقجي: نتفاوض فقط بالموضوع النووي وهذا المطلب قد تحقق الآن فشكل وتركيبة وموضوع المفاوضات كلها سارت باتجاه ما أردناه


عراقجي: المفاوضات هي من أجل تأمين حقوق ومصالح الشعب الإيراني