عاجل:

من هُنا بدأت مجزرة اعتصام القيادة العامة في الخرطوم

الإثنين ٠٣ يونيو ٢٠١٩
٠٤:٥٤ بتوقيت غرينتش
من هُنا بدأت مجزرة اعتصام القيادة العامة في الخرطوم اعتبر كتاب وصحفيون وناشطون حقوقيون أن زيارات قادة المجلس العسكري الانتقالي في السودان، للإمارات والسعودية ومصر، كانت تمهيداً لفض اعتصام القيادة العامة في الخرطوم، الاثنين.

العالم - السودان

وكان نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي”، التقى يوم 24 من مايو/ايار الماضي بولي العهد السعودي محمد بن سلمان في العاصمة السعودية الرياض.

وبعد يومٍ واحد، زار الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان،مصر، والتقى الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وبعدها بيومين، توجه “البرهان” الى الإمارات، واجتمع بولي عهد أبوظبي محمد بن زايد في العاصمة الإماراتية.

في هذا السياق، علّق الإعلامي القطري المعروف جابر الحرمي، على ذلك بالقول إن الزيارات الثلاث لقادة الإنقلاب العسكري في السودان إلى كل من الرياض وأبوظبي والقاهرة، “ظهرت نتائجها على الأرض السودانية التي ترتوي اليوم بدماء أهلها الطيبين الذين يدافعون عن ثورتهم التي يحاول العسكر السطو عليها”.

من ناحيته، قال الكاتب والمحلل السياسي البارز الدكتور محمد مختار الشنقيطي، إن ” المجلس العسكري في السودان يبدأ عملية غدرٍ دموية بالثورة، كما توقعنا منذ زيارات قادته لعواصم الثورة المضادة في السعودية و الإمارات و مصر”.

وتابع: “لا سبيل أمام الشعب السوداني الأبيّ سوى استكمال ثورته بالعصيان المدني الشامل واستمالة العناصر الوطنية الشريفة من جيشه”.

أما الناشطة الحقوقية اليمنية، توكل كرمان، فقالت إنّ المجزرة المرتكبة اليوم بحق المعتصمين السلميين في القيادة العامة في السودان تمت بالتنسيق والتآمر بين المجلس العسكري مع السعودية والامارات، “الدولتان المارقتان المعاديتان لطموحات شعوبنا واحلامها في الحرية والكرامة”.

وقال الخبير القانوني الدكتور محمود رفعت، رئيس المعهد الأوروبي للقانون الدولي إن هجوم المجلس العسكري في السودان على من في اعتصام القيادة العامة بهذه الوحشية جريمة ضد الإنسانية تقع باختصاص الجنائية الدولية ولا تسقط بالتقادم.

وأضاف: “ويشترك بالجرم السعودية التي مولت و الإمارات التي أرسلت المدعو محمد دحلان ليحرق البلاد”.

ودعا “رفعت” الشعب السوداني أن يتحد وينفذ الإضراب العام.

وأعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير سقوط 13 قتيلا على الاقل ومئات الجرحى جراء في ما سمتها “مجزرة اعتصام القيادة”، وقالت إن منطقة الاعتصام لا يوجد بها إلا أجساد القتلى الذين لم يستطيعوا إجلاءهم.

وحمّل تجمع المهنيين السودانيين المجلس العسكري الانتقالي المسؤولية كاملة عما يحدث، ودعا إلى إعلان العصيان المدني الشامل لإسقاط المجلس، كما دعا المواطنين إلى الخروج للشوارع وتسيير المواكب وإغلاق الشوارع والجسور والمنافذ.

وقال التجمع إن المجلس العسكري يتحمل المسؤولية “عن القتل الذي ترتكبه المليشيات الآن بأوامره”.

وأعلن تحالف “التجمع الاتحادي المعارض”، الإثنين عن وقف التفاوض بصورة نهائية مع المجلس العسكري.ودعا الشعب السوداني إلى الخروج في كل مدن وقرى السودان.

في غضون ذلك، قالت وكالة رويترز إن آلاف المحتجين يغلقون طرقا بالحجارة والإطارات المشتعلة في مدينة أم درمان.

المصدر : وطن

0% ...

آخرالاخبار

"فارس" عن مصادر مطلعة: فريق التفاوض الإيراني أعلن بصراحة مسبقاً أنه لا يثق بالولايات المتحدة إطلاقاً


تطورات متسارعة: "اللمسات الأخيرة" لاتفاق أمريكي-إيراني


القناة 14 العبرية: نتنياهو أصدر تعليمات للوزراء تحظر عليهم الحديث عن الاتفاق الوشيك بين طهران وواشنطن


رئيس الوزراء البريطاني: نرحب بالتقدم نحو التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران والعالم بحاجة لاتفاق ينهي النزاع ويعيد فتح مضيق هرمز


الرئيس الإيراني: لا نتخذ أي قرارات خارج إطار مجلس الأمن القومي ومن دون التنسيق مع قائد الثورة وموافقته


مدرسة المقاومة: حيث يُصنع الإنسان قبل السلاح


بزشكيان: خرمشهر اليوم هي إيران والخليج الفارسي ومضيق هرمز والمقاومة


عشرات القتلى والجرحى بتفجير قطار يقل عسكريين في جنوب غرب باكستان


قاليباف: جنودنا يرفضون الحصار ولا قوة قادرة على الوقوف بوجههم


الايرانيون يتدربون علی استخدام السلاح في ورش ميدانية


الأكثر مشاهدة

بقائي: لا يمكن القول بعدُ إن الاتفاق بات وشيكًا


عراقجي وغوتيريش يستعرضان مسار الحراك الدبلوماسي بين إيران وأمريكا


المباحثات بشأن القضايا الخلافية ما زالت مستمرة


عراقجي وبارزاني يبحثان العلاقات الإيرانية العراقية والتطورات الإقليمية


إيران ترفض اتهامات أمريكا بشأن الهجوم المسيّر على محطة بالإمارات


السيد الحوثي: شعبنا لن يقبل أبداً أن يدار وفق حسابات ورهانات ومصالح خارجية


ايران توجّه رسالة لمجلس الامن بشأن اعتراف واشنطن الاخير..اليكم التفاصيل


مستقبل الأمن النووي الإيراني في ضوء مفاوضات الوساطة الباكستانية ۲۰۲۶


خيوط المؤامرة وضمانة السيادة: المقاومة العراقية في مواجهة التغلغل الصهيوني وتحديات حكومة الزيدي


وزير الخارجية الإيراني يجري محادثات هاتفية مع نظرائه التركي والقطري والعراقي حول القضايا الثنائية وآخر التطورات الإقليمية والدولية


الخارجية الإيرانية: عراقجي أجرى في طهران محادثات مع قائد الجيش الباكستاني استمرت حتى وقت متأخر من ليل أمس