عاجل:

السعودية والامارات والبحرين جن جنونها من تحفظ قطر

الثلاثاء ٠٤ يونيو ٢٠١٩
٠٥:٥٤ بتوقيت غرينتش
السعودية والامارات والبحرين جن جنونها من تحفظ قطر العالم-قطر

وجه مسؤولون رفيعو المستوى في كل من خارجية السعودية والإمارات والبحرين انتقادات شديدة لقطر على خلفية تحفظها على نتائج القمتين الطارئتين العربية والخليجية في مكة.

وادعى وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عادل الجبير في تغريدة على حسابه في "تويتر"، أن الدوحة بهذا الموقف "تحرف الحقائق"، وهي "تتحفظ اليوم على بيانين يرفضان التدخل الإيراني في شؤون دول المنطقة، وأن بيان القمة العربية أكد مركزية القضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية"، حسب زعمه.

وانتقد الجبير في تغريدة ثانية الموقف القطري من بياني القمتين العربية والخليجية اللتين عقدتا في مكة المكرمة، مشيرا إلى أن "الدول التي تملك قرارها عندما تشارك في المؤتمرات والاجتماعات تعلن مواقفها وتحفظاتها في إطار الاجتماعات ووفق الأعراف المتبعة، وليس بعد انتهاء الاجتماعات".


من جهته، سخر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، من تحفظ قطر على نتائج القمتين العربية والخليجية، ونقل بهذا الشأن تعليقا يقول: من المستحسن الانتظار حتى الغد لأن الدوحة قد تتلقى اتصالا هاتفيا جديدا وتتراجع عن تراجعها".


أما وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة، فقد رأى على حسابه في "تويتر" أن الموقف القطري بمثابة تحفظ "على وحدة دول المجلس، وعلى فقرات إدانة إيران".

وانتقد رئيس الدبلوماسية البحرينية قبل ذلك حجم مشاركة قطر في قمم مكة، مشيرا إلى أنها "كانت ضعيفة وغير فاعلة ولا تتناسب بأي حال من الأحوال مع أهمية هذه القمم وخطورة الظرف الذي انعقدت فيه والغايات المنشودة منها في الحفاظ على الأمن القومي المشترك ومواجهة التحديات التي تهدد الدول العربية والإسلامية وتقوية سبل ودعائم العمل المشترك بما يحفظ للمنطقة امنها واستقرارها ويرسخ السلم فيها".


وأعرب الوزير البحريني عن استغرابه من تحفظ قطر على بيان قمة مجلس التعاون الخليجي، وعزا ذلك إلى "مدى تراجع هدف تعزيز العلاقات بين دول مجلس التعاون في أولويات سياسة دولة قطر، ويؤكد بأن ارتباطها بأشقائها أصبح ضعيفا جدا، في الوقت الذي أصبحت فيه مديونة وتستنجد بالوسطاء لإنقاذها من أزمتها"، حسب تعبيره.

وكان وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أعلن أن بلاده تتحفظ على بياني القمتين العربية والخليجية الطارئتين، وذلك بسبب "وجود بنود تتعارض مع سياسة الدوحة الخارجية"، مشيرا إلى أن "بياني القمتين الخليجية والعربية كانا جاهزين مسبقا ولم يتم التشاور فيهما".

وأعلن رئيس الدبلوماسية القطرية أن قمتي مكة "تجاهلتا القضايا المهمة في المنطقة كقضية فلسطين والحرب في ليبيا واليمن"، لافتا إلى أن بلاده كانت تتمنى من القمتين أن تضعا "أسس الحوار لخفض التوتر مع إيران".

0% ...

آخرالاخبار

زوار الإمام الرضا عليه السلام ينتظرون القائد الشهيد في مشهد المقدسة


وداع الطَّوْدُ الأَشَمُّ: السِّيرَةُ المُقَدَّسَةُ لِسَيِّدِ المستضعفين وإمام المُقَاوَمَةِ الخَامَنَئِي


3 شهداء وعدد من الجرحى جراء هجوم الكيان الصهيوأمريكي هذا الصباح على نقطة أطراف مدينة أهواز


طيران الاحتلال المسيّر يخرق أجواء العاصمة اللبنانية بيروت وضواحيها


أسعار النفط العالمية ترتفع مجدداً لتلامس 79 دولاراً للبرميل الواحد


بقائي: الأطراف التي وضعت أراضيها وقواعدها وبناها التحتية في أوروبا تحت تصرف العدوان الأمريكي-الإسرائيلي لا يمكنها التنصل من مسؤولية تواطئها


المتحدث باسم وزارة الخارجية: اعترافات مارك روته المتكررة بمشاركة الدول الأوروبية في العدوان على إيران تؤكد مرة أخرى أن أوروبا لم تكن طرفًا محايدًا في هذه الحرب العدوانية


حرس الثورة الإسلامية: في حال تكرار العدوان فإن ردودنا الساحقة ستتوسع لتشمل قواعد أمريكية أخرى في المنطقة


حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا البنى التحتية والمنشآت المهمة لقاعدتي عريفجان وعلي السالم في الكويت وقاعدتي الجفير والشيخ عيسى في البحرين


الزائرون المنتظرون لوصول الجثمان الطاهر للقائد الشهيد يؤدّون صلاة الجماعة في الحرم الرضوي المطهّر