عاجل:

استئناف مفاوضات المصالحة الفلسطينية في القاهرة بعد عيد الفطر

الثلاثاء ٠٤ يونيو ٢٠١٩
٠٥:٤١ بتوقيت غرينتش
استئناف مفاوضات المصالحة الفلسطينية في القاهرة بعد عيد الفطر من المتوقع أن تُستأنف مفاوضات المصالحة الفلسطينية في القاهرة، بعد عيد الفطر. فقد أفيد بأن السلطات المصرية قد بدأت بتوجيه دعوات في هذا الشأن إلى الفصائل الفلسطينية، خصوصاً حركتي «حماس» و«فتح».

العالم - فلسطين

بالتزامن مع بدء تنفيذ الاحتلال بنود جديدة من تفاهمات التهدئة في قطاع غزة، تُستأنف بعد عيد الفطر جولة جديدة من مفاوضات المصالحة الفلسطينية، بعد توقف استمر لأكثر من عام، في ضوء دعوات بدأت السلطات المصرية بإرسالها للفصائل الفلسطينية، لا سيما حركتي «فتح» و«حماس».

وبحسب مصدر من «حماس» تحدث إلى «الأخبار»، فإن «السلطات المصرية تواصلت مع عدد من الفصائل الفلسطينية، بشأن نيّتها استئناف جهود المصالحة بعد عيد الفطر»، وذلك بعد دعوات فلسطينية لتجاوز حالة الخلاف في ضوء المؤامرات الأميركية والإسرائيلية الرامية إلى إنهاء القضية الفلسطينية، عبر ما يسمى «صفقة القرن».
وقد وجّهت السلطات المصرية دعوة إلى قيادة «حماس» لإجراء مباحثات جديدة، تشمل ملفي المصالحة الفلسطينية والتفاهمات مع الاحتلال. وفي السياق، كشف مصدر في حركة «الجهاد الإسلامي» عن أن السلطات المصرية أبلغت وفدها الموجود في القاهرة بأنها في طور إرسال رسائل إلى حركتي «حماس» و«فتح»، لعقد لقاءات في القاهرة، بهدف البدء بتنفيذ اتفاقي القاهرة والشاطئ والمصالحة، وصولاً إلى تأليف حكومة وحدة وطنية.
حركة «فتح» لم تنفِ وجود دعوات مصرية لتفعيل ملف المصالحة، ذلك أن وفداً قيادياً منها سيتوجه إلى القاهرة، نهاية الأسبوع المقبل، يرأسه عضو اللجنة المركزية للحركة عزام الاحمد، بهدف تفعيل ملف المصالحة والإعداد للقاء مع «حماس» نهاية الشهر الحالي، بحسب ما أفاد مصدر في «فتح».

في هذا الوقت، أرسلت حركة «حماس» عدداً من الرسائل التهديدية الجديدة للاحتلال، عبر المصريين، بشأن استمرار تنفيذ تفاهمات التهدئة بشكل بطيء، مشيرةً إلى أن «المماطلة في تنفيذ باقي بنود التفاهمات، وتأخير إدخال الأموال إلى قطاع غزة، سيشعلان الأوضاع مجدداً». الرسائل الحمساوية الجديدة حذّرت الاحتلال من تأخير إدخال الدفعة الجديدة من المنحة القطرية المتوقعة قبل منتصف هذا الشهر، وهو الموعد ذاته الذي يتوقع أن يصل فيه وفد قطري إلى القطاع للتباحث في عدد من القضايا، أبرزها زيادة كمية الكهرباء الواردة إلى القطاع عبر تشغيل الخط الجديد المسمى 161. وقد أشار المندوب القطري في الأراضي الفلسطينية محمد العمادي إلى هذا الأمر، الأسبوع الماضي، موضحاً أنه سيُجري مباحثات مع الأطراف المعنيين (إسرائيل، السلطة، حركة «حماس»).
وفي الإطار ذاته، نقل الوسطاء رسائل إسرائيلية تؤكد استمرار الاحتلال في تنفيذ التفاهمات بشكل تدريجي، بما في ذلك السماح بإدخال بضائع جديدة إلى القطاع، كانت محظورة ضمن قائمة البضائع الثنائية الاستخدام، الممنوع دخولها إلى غزة، نظراً إلى إمكانية استخدامها من قبل المقاومة. وفي هذا السياق، قال رئيس حزب «إسرائيل بيتناج»، أفيغدور ليبرمان، خلال اجتماع لحزبه مساء أمس، إن «اجتماع الكابينت يوم الإثنين هو لاتخاذ قرار بتحويل 30 مليون دولار لحركة حماس، رغم استمرار حماس في التوجه نحو السلك الشائك من مسيرات العودة».
وبدءاً من يوم أمس، سمحت قوات الاحتلال باستئناف إدخال كميات من الأسمنت إلى قطاع غزة، عبر معبر كرم أبو سالم، بعد توقّف دام لأكثر من شهرين، إذ ستدخل القطاع 80 شاحنة محملة بالأسمنت لمصلحة القطاع الخاص، بحسب الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية.
ميدانياً، تتواصل الرسائل التي ترسلها الفصائل الفلسطينية، بشأن جديتها في التصعيد، عبر استمرار إطلاق البالونات الحارقة والمتفجّرة على طول الحدود، وهو ما تسبّب في استمرار سلسلة الحرائق في منطقة غلاف غزة. فقد أعلنت المصادر العبرية حدوث حرائق في مستوطنات «سيديروت»، و«أشكول» ظهر أمس، بعد سقوط بالون حارق على حقول المستوطنة.
وتتزامن عودة الضغط الميداني على طول حدود قطاع غزة ــ الذي يُتوقع أن يزداد بعد عيد الفطر بحسب مصدر تحدث إلى «الأخبار» ــ مع تحذيرات إسرائيلية من أن الفصائل الفلسطينية، وخاصة حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، لن تنتظر انتخابات إسرائيلية جديدة، من أجل تنفيذ الاحتلال بنود مباحثات التهدئة السابقة، إذ أشارت صحيفة «معاريف» العبرية إلى أن حدود قطاع غزة «ربما تشهد توتراً خلال الفترة المقبلة، خصوصاً أن "إسرائيل" ستبذل خلال الفترة القريبة جميع الجهود من أجل الكشف عن أنفاق حماس، لاسيما أن الحركة تنظر هذه المرة نظرة مختلفة، قد تؤدي إلى اندلاع مواجهة جديدة وسقوط عشرات القتلى من جنودنا».

المصدر: الاخبار

0% ...

آخرالاخبار

الجماهير تقضي ليلها إلى جوار جثمان القائد الشهيد (رض) في مصلى طهران


المتحدث باسم مقر وداع قائد الثورة الشهيد: مراسم وداع قائد الثورة الشهيد ستستمر حتى صلاة الفجر


حشود مليونية تواصل التوافد إلى مصلّى طهران لأداء الصلاة على جثمان قائد الأمة الشهيد علي السيدعلي خامنئي


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي: في أحد أروع التجمعات في إيران، طالب الناس بالثأر الشهيد


الإعلان عن برنامج تشييع ووداع القائد الشهيد (رض) في قم


المثنى هي المحافظة العراقية التاسعة التي تعلن يوم الأربعاء العطلة لتسهيل مشاركة الأهالي في مراسم تشييع قائد الأمة الشهيد


عدة محافظات عراقية تعلن العطلة في يوم تشييع قائد الثورة الشهيد


تجاوز عدد مستخدمي مترو طهران 3 ملايين شخص بحلول الساعة التاسعة من مساء اليوم


السفارة الإيرانية لدى أرمينيا، رداً على تهديد ترامب: أنت لا تفهم هذه الأمور لأنك تفتقر إلى الحضارة والتاريخ والشرف


السفارة الإيرانية في أرمينيا ردًّا على ترامب: لقد قتلت الشهيد علي الخامنئي لكنّك في الحقيقة كسرتَ زجاجة عطرٍ انتشر عبيرها في كل مكان


الأكثر مشاهدة

مدفيديف يؤكد لبزشكيان عزم موسكو الجاد لتنفيذ معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين


بزشكيان: موقف إقليم كردستان الحكيم أحبط المؤامرات على حدودنا الغربية


وزير الدفاع الايراني بالوكالة: تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان من مبادئنا الثابتة والاستراتيجية


وزير خارجية كازاخستان يؤكد على تطوير وتعميق العلاقات بين بلاده وايران


افتتاح أبواب مصلى الإمام الخميني(رض).. والمعزون يؤدون صلاة الفجر


بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامنئي في يومها الثاني


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع) فوق قبة مصلى الإمام الخميني


توافد شعبي إلى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد، رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع)» فوق قبة مصلى الإمام الخميني


استمرار تدفق المعزين الى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع الامام الشهيد


حشود شعبية مهيبة تملأ ساحات مراسم وداع قائد الأمة الشهيد منذ الساعات الأولى