عاجل:

شاهد..الارهابيون يخفون كنوزهم في مكان لا يخطر على البال بريف القنيطرة!

الخميس ٠٦ يونيو ٢٠١٩
١١:٢٧ بتوقيت غرينتش
شاهد..الارهابيون يخفون كنوزهم في مكان لا يخطر على البال بريف القنيطرة!
العالم - سوريا

عثرت الجهات المختصة خلال تمشيطها المناطق التي طهرها الجيش السوري من الإرهاب على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر من بينها أمريكي الصنع في محيط بلدة جباثا الخشب بريف القنيطرة الشمالي.

وبحسب سانا فقد أفاد مصدر في الجهات المختصة في تصريح لمراسل سانا في القنيطرة بأنه استكمالا لعمليات تمشيط القرى والبلدات المحررة من الإرهاب بريف القنيطرة تم اليوم العثور على مستودع يحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة من بينها أمريكي الصنع من مخلفات الإرهابيين في محيط بلدة جباثا الخشب.

وأشار المصدر إلى أن الأسلحة كانت مخباة بحفرتين تحت الأرض على مقربة من الشريط الشائك مع الجولان السوري المحتل في منطقة الشحار بأحراج جباثا الخشب بريف القنيطرة الشمالي وشملت كميات كبيرة من الذخائر المتنوعة وقذائف المدفعية والدبابات والصواريخ المضادة للدروع وأجهزة رؤية ومناظير ليلية وألغاما مضادة للآليات وبطارية إطلاق صواريخ “تاو” أمريكية الصنع ورشاشات متوسطة وبنادق آلية.

ولفت المصدر إلى حجم الارتباط بين التنظيمات الإرهابية والكيان الصهيوني من خلال قيام الإرهابيين بطمر الأسلحة في الموقع المذكور وعلى مرأى وحماية وتنسيق مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وعثرت الجهات المختصة الاثنين الماضي على أسلحة وذخائر وقذائف متنوعة وطائرة مسيرة وصواريخ تاو أمريكية من مخلفات الإرهابيين في المنطقة الجنوبية.

0% ...

آخرالاخبار

العراق.. تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لعدم اكتمال النصاب


أين تنتشر القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط؟


سر بسيط لصحة أفضل وعمر أطول


قشم؛ أكبر جزيرة ايرانية قرب مضيق هرمز


روسيا تجدد رفضها نشر قوات اجنبية في أوكرانيا


قائد الثورة الاسلامية: أميركا إذا أشعلت حرباً فستكون هذه المرة حرباً إقليمية


بعد فشل الجولة الأولى… هل تنجح أبوظبي في كسر جمود الحرب الأوكرانية؟


قائد الثورة الاسلامية: ليس جديدا انهم يتحدثون عن الحرب والطائرات والسفن فالامريكان هددوا مرارا واكدوا ان جميع الخيارات مطروحة بما فيها خيار الحرب


فتح معبر رفح في الاتجاهين تجريبيًا ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب


قائد الثورة الاسلامية: على امريكا ان تعلم انه اذا بدات حربا فستكون هذه المرة حربا اقليمية