عاجل:

مرحلة جديدة من المواجهة..

الضربات الجوية اليمنية تُحدث قلقا حقيقيا للسعودية

الأربعاء ١٢ يونيو ٢٠١٩
٠٤:٢١ بتوقيت غرينتش
 الضربات الجوية اليمنية تُحدث قلقا حقيقيا للسعودية فتحت العملية التي استهدفت الأنبوب الناقل للنفط بين المنطقة الشرقية وميناء ينبع غرب السعودية، منتصف الشهر الماضي، والتي نُفّذت في سياق إقليمي متوتر، على مرحلة جديدة من المواجهة، في سياق العمليات الدفاعية الردعية اليمنية. مرحلةٌ عمادها سلاح الجو المسيّر، بعدما استطاعت الضربات الصاروخية إحداث توازن ردع استراتيجي، استطاع من خلاله اليمن تحييد العاصمة صنعاء عن الاستهداف العشوائي.

العالم- مقالات وتحليلات

على نحو تدريجي، تصاعدت عمليات استهداف المطارات والمنشآت الحيوية جنوب السعودية بالطائرات المسيّرة، حتى بلغ عددها خمساً خلال ثلاثة أسابيع فقط.

وكان آخر تلك العمليات ما أُعلن عنه أمس من قصف قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط بطائرة مسيّرة من طراز «قاصف k2». وفي هذا الإطار، أوضح المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، أن الضربة طالت «مخازن أسلحة ورادارات وغرف تحكم في قاعدة الملك خالد»، مبيّناً أن «القاعدة هي من أكبر القواعد العسكرية للعدوان، وهي منطلق لتنفيذ أهدافه العدوانية باتجاه الأراضي اليمنية».

والجدير ذكره أن هذه هي الضربة الثانية التي يتعرض لها المطار منذ أواخر أيار/ مايو المنصرم، عندما طالته ضربة مماثلة عطّلت حركته لساعات، وحوّلت العديد من رحلاته إلى مطار جدة، من دون أن يمنع ذلك السلطات من الادعاء أنها أسقطت الطائرة المهاجمة.

تقول مصادر مطلعة، لـ«الأخبار»، إن الضربات الجوية اليمنية باتت تُحدث قلقاً حقيقياً للسعودية، مضيفة أن التراكم النوعي والكمي لهذه الضربات أضحى عامل ضغط وإحراج شديدين لصاحب القرار السعودي، خصوصاً في ظلّ المخاوف من أن يتمكن اليمنيون من الوصول إلى مزيد من الأهداف الحيوية والحساسة.

وتجري القيادة السعودية، على هذه الخلفية، اتصالات مع الحلفاء الأميركيين والغربيين طلباً للمساعدة في التصدي لمعضلة الطائرات المسيرة، لا سيما أن هذا الأمر يُعدّ بالغ الصعوبة على المستوى الفني.

إلى الآن، تعتمد الرياض على الخطط الاعتراضية للحدّ من أضرار تلك الطائرات، لكن إذا نجح سلاح الجو اليمني في تسجيل تجاوز أكبر لمنظومة الاعتراض هذه، والتي أصبحت منصوبة في أنحاء المملكة كافة، وهو ما تُعدّ احتماليته عالية جداً، فسيكون اليمن قد اقترب من تأسيس معادلة جديدة ستفرض نفسها على ساكني قصور الرياض، علماً بأن هذا التقدير لا يشمل «مفاجآت» أخرى يمكن أن تحدث الأثر نفسه.

وفي هذا السياق، أشار سريع إلى أن «بنك أهدافنا يتسع يوماً إثر يوم، وكل أهدافنا موثقة بالصوت والصورة، وقريباً إن شاء الله سنصل إلى قاعدة: المطار بالمطار والسن بالسن والعين بالعين». وأضاف: «قادرون بفضل الله على تنفيذ أكثر من عملية في وقت واحد وفق الخيارات المتاحة، وفي الزمن والوقت الذي نحدده»، ناصحاً النظامين السعودي والإماراتي بـ«وقف العدوان، وإلّا فإن لدينا مفاجآت كبيرة وضاغطة، وقادم الأيام سيكشف لهم ذلك».

تدرك القيادة السعودية، ومن خلفها واشنطن، أن اليمنيين ليسوا في وارد الاستعراض، وأنهم على وعي تام بسلبيات «حركات» من هذا النوع إذا لم تكن مستندة إلى وقائع على الأرض. كذلك، ينبئ تاريخ المواجهة بين البلدين بأن القيادة والجيش والشعب في اليمن هم أصحاب قول وفعل، وأن حركة «أنصار الله» لا ترفع سقف تهديداتها الكلامية ما لم تكن متأكدة من امتلاك القدرة على التنفيذ. وعليه، لا يبدو حديث المسؤولين اليمنيين عن أن إغلاق مطارات دول العدوان أو إصابتها بشلل تام «هو أقرب الطرق لفكّ الحصار عن مطار صنعاء» وبقية المطارات والموانئ اليمنية، مجرد كلام في الهواء، وإن كان من المبكر الجزم بوجود ارتباط بينه وبين الهجمات المتسقة والمركزة على مطارات جنوب المملكة (نجران وجيزان).

في ما يتصل بهذا الأخير تحديداً، تفيد مصادر عسكرية يمنية بأن الرياض حوّلت جزءاً من أنشطته إلى المجال العسكري، بهدف خدمة عملياتها ضد اليمن، إذ أنشأت هناك مرابض للطائرات، وغرفة إدارة وتحكم بالطائرات المسيّرة الأميركية والصينية التي يستخدمها كلّ من السعودية والإمارات في عدوانهما على اليمن، وأُسقط خمس منها أخيراً في صنعاء وصعدة والحديدة.

*لقمان عبد الله/ الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

غارة من مسيرة إسرائيلية تستهدف بلدة زبدين جنوب لبنان


رئيس وزراء الاحتلال السابق نفتالي بينيت: تداعيات هجوم 7 أكتوبر ما زالت تلقي بظلالها على المشهد السياسي في "إسرائيل"


هآرتس: باستخدام تقنيات تجسس طورتها شركتان "إسرائيليتان"، تل ابيب قادرة على تحديد موقع وهوية مستخدمي خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية ستارلينك


هآرتس: "إسرائيل" تتجسس على مستخدمي ستارلينك


الاحتلال يطلق رشقات رشاشة باتجاه وادي الحجير وأطراف الغندورية في جنوب لبنان


ماكرون: باريس بالتعاون مع عدة دول تعتزم طرح مبادرة "محايدة وسلمية وخالية من النزاعات" لتنظيم العلاقة مع إيران وتأمين حركة الملاحة البحرية


الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: فرنسا ستقدم إلى الأمم المتحدة إطارًا لمهمة تهدف إلى ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز


تقارير استخباراتية امريكية تفضح اكاذيب ترامب حول القدرات الصاروخية الايرانية


القناة 12 العبرية: "الجيش" يدفع أثمانًا ثقيلة في لبنان


إيمانويل ماكرون: فرنسا ستقدم إلى الأمم المتحدة إطارًا لمهمة تهدف إلى ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز


الأكثر مشاهدة

غريب آبادي يتباحث مع نائب وزير الخارجية النرويجي والسفير الفرنسي


سفير إيران: الإجراءات الأمريكية ضد ناقلتي نفط تقلان طاقمًا إيرانيًا غير قانونية


بلدان أوروبية تقاطع 'يوروفيجن' بسبب مشاركة 'إسرائيل'


قاليباف: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول مقترح إيران ذي النقاط الـ 14


غريب آبادي يصف مشروع قانون مضيق هرمز بأنه قضية ضد دولة مستهدفة بالتهديدات


وزير الزراعة: دخول 100 ألف طن من محاصيل الزراعة العابرة للحدود إلى البلاد


فاينانشال تايمز: عجز الاحتياطي الفيدرالي عن خفض الفائدة نصف نقطة مئوية قد يكلف الاقتصاد الأمريكي نحو 200 مليار دولار من الناتج المفقود


فاينانشال تايمز: حرب ترامب على إيران تكبد الاقتصاد الأميركي خسائر بمئات المليارات من الدولارات


القناة "12" العبرية عن جنود "اسرائيليين" في جنوب لبنان: طبيعة النشاط العملياتي تبدلت جذرياً بسبب تهديد المحلقات المفخخة


الخارجية الباكستانية: نرفض رفضا قاطعا تقرير سي بي إس نيوز بشأن وجود طائرات إيرانية في قاعدة نور خان الجوية


الخارجية الباكستانية: الطائرات الإيرانية التي وصلت قاعدة نور خان كانت لتسهيل تنقل الدبلوماسيين وبقيت مؤقتاً ترقباً لجولات تفاوض جديدة