عاجل:

شاهد بالصورة

مصر وتونس والجزائر تجدد رفضها التدخل الخارجي في ليبيا

الخميس ١٣ يونيو ٢٠١٩
٠٣:١١ بتوقيت غرينتش
مصر وتونس والجزائر تجدد رفضها التدخل الخارجي في ليبيا أكد وزراء خارجية تونس ومصر والجزائر، في بيان مشترك، رفض بلدانهم للتدخل الخارجي في الشأن الليبي، وتدفق السلاح إلى داخل ليبيا بما يؤجج الصراع الداخلي.

العالم - ليبيا

وجاء في البيان الثلاثي المشترك، عقب اجتماع وزراء خارجية الدول الثلاث في تونس: "أعرب الوزراء عن بالغ قلقهم من الوضع الحالي في ليبيا، مؤكدين مواصلة العمل سوية لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية من أجل وقف إطلاق النار".

وأضاف البيان أن "الدول الثلاث تؤكد أنه لا حل عسكريا للأزمة الليبية، وضرورة الحفاظ على المسار السياسي سبيلا لحل الأزمة".

من جانبه، قال وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي: "أكدنا اليوم التمسك بسيادة ووحدة الدولة الليبية والحل السياسي كمخرج وحيد للخروج من الأزمة"، مشددا على أن "التسوية لن تكون إلا سياسية توافقية، وليس هناك أي حل عسكري للأزمة الليبية".

وأكد الوزير التونسي على أن الوزراء "شددوا على ضرورة الوقف الفوري للاقتتال الجاري في ليبيا، والذي أسفر عن مئات القتلى وآلاف الجرحى وعشرات الآلاف من المهجرين".

ورحب الوزراء في اجتماعهم، بمختلف المساعي والجهود المبذولة من أجل استئناف العملية السياسية في ليبيا برعاية الأمم المتحدة وآخرها قمة "الترويكا - الاتحاد الإفريقي"، والتي عقدت في القاهرة في أبريل الماضي.

واتفق الوزراء على عقد الاجتماع المقبل في الجزائر، على أن يتم تحديد موعده لاحقا.

0% ...

آخرالاخبار

قوات حرس الثورة تستهدف بنى ومنشآت القواعد الأميركية الحيوية في المنطقة


من مطار النجف.. بدء عملية نقل جثمان القائد الشهيد إلى إيران


زوار الإمام الرضا عليه السلام ينتظرون القائد الشهيد في مشهد المقدسة


وداع الطَّوْدُ الأَشَمُّ: السِّيرَةُ المُقَدَّسَةُ لِسَيِّدِ المستضعفين وإمام المُقَاوَمَةِ الخَامَنَئِي


3 شهداء وعدد من الجرحى جراء هجوم الكيان الصهيوأمريكي هذا الصباح على نقطة أطراف مدينة أهواز


طيران الاحتلال المسيّر يخرق أجواء العاصمة اللبنانية بيروت وضواحيها


أسعار النفط العالمية ترتفع مجدداً لتلامس 79 دولاراً للبرميل الواحد


بقائي: الأطراف التي وضعت أراضيها وقواعدها وبناها التحتية في أوروبا تحت تصرف العدوان الأمريكي-الإسرائيلي لا يمكنها التنصل من مسؤولية تواطئها


المتحدث باسم وزارة الخارجية: اعترافات مارك روته المتكررة بمشاركة الدول الأوروبية في العدوان على إيران تؤكد مرة أخرى أن أوروبا لم تكن طرفًا محايدًا في هذه الحرب العدوانية


حرس الثورة الإسلامية: في حال تكرار العدوان فإن ردودنا الساحقة ستتوسع لتشمل قواعد أمريكية أخرى في المنطقة