عاجل:

'2.2 مليار ذكر مقابل 5.6 مليار أنثى'.. حقيقة عدد سكان الأرض

الأحد ١٦ يونيو ٢٠١٩
٠٨:٢٩ بتوقيت غرينتش
'2.2 مليار ذكر مقابل 5.6 مليار أنثى'.. حقيقة عدد سكان الأرض  نفت شعبة السكان في الأمم المتحدة، تقارير صحفية أشارت إلى أرقام مغلوطة بشأن نسبة الذكور إلى الإناث من سكان العالم، وكشفت عن الأرقام الحقيقية.

العالم - منوعات

وحقق مقال منشور في إحدى الصحف النيجيرية انتشارا واسعا، بعدما زعم أنه لا يوجد سوى 2.2 مليار رجل في العالم الذي يضم 5.6 مليار امرأة، ونسب هذه الأرقام إلى "تقرير التوقعات السكانية العالمية للربع الأول من عام 2019" الصادر عن الأمم المتحدة.

لكن شعبة السكان بالأمم المتحدة أكدت لوكالة "فرانس برس"، أن أحدث التوقعات السكانية في العالم هي 3.82 مليار أنثى و3.89 مليار ذكر، وهو ما يكشف فارقا ضئيلا بين أعداد الجنسين.

ويزعم التقرير الذي نشرته صحيفة "ديلي إندبندنت" النيجيرية، التي تعتبر نفسها "الصحيفة الأكثر قراءة بين رجال الأعمال والنخب السياسية"، أن هناك الآن 7.8 مليار شخص في العالم.

ويدعي المقال، الذي لا يزال منشورا على الموقع الإلكتروني للصحيفة منذ أبريل الماضي، وتمت شاركته أكثر من 6300 مرة، أن مليار شخص في العالم متزوجون، بينما يوجد 130 مليون سجين، و70 مليون آخرون مصابون بأمراض عقلية.

ونفت شعبة السكان في الأمم المتحدة هذه المعلومات، قائلة إن التوقعات السكانية العالمية لعام 2019 لم تصدر بعد، لكنها تستعد لإتاحتها على موقعها، الاثنين المقبل.

ويحتفل باليوم العالمي للسكان في 11 يوليو من كل عام، إحياء لذكرى التاريخ الذي وصل تعداد سكان العالم فيه إلى 5 مليار نسمة، وكان ذلك في عام 1987.

0% ...

آخرالاخبار

من لندن إلى أوتاوا… ترامب يحذر حلفائه من التعامل مع الصين


طهران: لا للحرب ولكن الرد حاسم.. ومساع لاحتواء التوتر مع واشنطن


جنوب أفريقيا تمنح القائم بالأعمال الإسرائيلي 72 ساعة لمغادرة البلاد


وسط تحشيد أميركي متصاعد.. هكذا ترسم إيران معادلة الرد على أي اعتداء


دمشق تعلن وقف إطلاق النار مع قسد وبدء دمج قواتها العسكرية


لاريجاني يرد على تحرك أوروبا ضد الحرس الثوري.. 'جيوشكم إرهابية'


بالفيديو: "مصعب عواد" شاهد على الموت البطيء للأسرى الفلسطينيين


اعتداءات متواصلة للإحتلال على جنوب لبنان واستشهاد مواطن في صديقين


مهرجان عمّار يختتم دورته بتكريم سينمائيين مهتمين بالمجتمع والعدالة


رفح يُفتح جزئياً الأحد: الاحتلال يشترط موافقته الأمنية وإشرافا أوروبيا