عاجل:

عبد المهدي يمنح الكتل السياسية مهلة لملء الوزارات الشاغرة

الإثنين ١٧ يونيو ٢٠١٩
٠٧:٠٦ بتوقيت غرينتش
عبد المهدي يمنح الكتل السياسية مهلة لملء الوزارات الشاغرة كشف وزير الداخلية العراقي الأسبق، والنائب الحالي عن كتلة "الفتح"، محمد سالم الغبان ، اليوم الاثنين ، أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، منح الكتل السياسية والبرلمانية مهلة تنتهي في العشرين من الشهر الحالي، لتقديم أسماء مرشحيها للحقائب الأربع المتبقية.

العالم - العراق
وقال الغبان في تصريح صحفي إنه "في حال لم تتمكن الكتل السياسية من تقديم أسماء المرشحين لشغل الحقائب الأربع الشاغرة (الدفاع والداخلية والعدل والتربية) فإنه سيكون مضطراً لتقديم ما لديه من أسماء إلى البرلمان، لغرض التصويت عليها بعيداً عن إرادات الكتل". حسب ما ذكر موقف بغداد اليوم .

وأضاف أن "عبد المهدي في حال لم يمرر البرلمان الأسماء التي يتقدم بها هو، فإنه سيعرض أسماء أخرى لحين تصويت البرلمان عليهم في آخر المطاف".

وأعلن رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، أن جلسات البرلمان للأسبوع المقبل التي تبدأ الأحد المقبل تتضمن عرض أسماء الوزراء المرشحين لشغل الوزارات الشاغرة، فضلاً عن إنهاء ملف إدارة الدولة بالوكالة.

0% ...

آخرالاخبار

في الموجة 91 من "الوعد الصادق4"..هجمات صاروخية عنيف على تل ابيب وحيفا


بزشكيان يؤكد عزم ايران الراسخ للدفاع عن نفسها في مواجهة العدوان


سردية النصر المأزومة: خطاب ترامب في مهب الانقسام الأمريكي والقلق العالمي


طهران.. مشكلة نووية أم عقدة خليجية!


العميد أبوالفضل شكارجي: ننتظر الهجوم البري لأمريكا لتلقينها درسا لن تنساه أبدا وإذا قررت أمريكا التدخل بريا فسنلحق بها هزائم غير مسبوقة


المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي: قصفنا أهدافاً حيوية في "تل أبيب" بالصواريخ وسوف تزداد وتيرة الهجمات تدريجياً


عباس عراقجي: سيتم بناء كل جسر ومبنى مرة أخرى بصورة أقوى وما لن يتعافى أبداً هو الضرر الذي لحق بمكانة أميركا


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الهياكل المدنية المقصوفة بما في ذلك الجسور غير المكتملة لن تجبر الإيرانيين على الاستسلام


مقر خاتم الأنبياء: تعرّضت منظومة رادار للإنذار المبكر في قاعدة "الظفرة" الإماراتية لإصابة دقيقة أدّت إلى تدميرها بالكامل


مقر خاتم الأنبياء: استهدفنا قواعد الجيش الأميركي في: "أحمد الجابر"، "علي السالم"، و"الخرج"