عاجل:

مفاجأة مدوية حول مصدر الأموال التي وجدت في بيت البشير

الإثنين ١٧ يونيو ٢٠١٩
١٠:١٦ بتوقيت غرينتش
مفاجأة مدوية حول مصدر الأموال التي وجدت في بيت البشير أفاد أحد أعضاء هيئة الدفاع عن الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، بأن الأموال التي وجدت في بيت الضيافة، لم تأت من خزينة الدولة أو المال العام، وإنما جاءت دعما من مصادر خارجية لحل بعض المسائل العاجلة.

العالم - السودان

وقال عضو هيئة الدفاع: "عقب حدوث الانقلاب العسكري على الرئيس الأسبق عمر البشير كانت هناك أموال بمكتبه ببيت الضيافة. هذه الأموال كانت تستخدم لأغراض طارئة، ولم تأت من خزينة الدولة أو المال العام بل جاءت من مصادر خارجية"حسب قوله.

وأوضح أن هذه الأموال "قدمت للرئيس عمر البشير باعتباره رئيسا للدولة لدعم بعض الجهات والأشخاص ولمعالجة بعض المسائل المتعلقة بالقضايا الأمنية والصحية، مثل إسكات الحركات المسلحة التي تعمل في الخارج، ودعم اللاجئين السودانيين في بعض الدول"، مشددا على أن "البشير لم يستخدم هذه الأموال للاستفادة شخصيا، لكنها كانت موضوعة في مكان آمن لإيصالها في حالات الطوارئ" على حد تعبيره.

وأضاف عضو هيئة الدفاع أن "البشير بريء تماما من تهم الفساد المالي الموجه ضده من قبل النيابة العامة، ولا أعتقد أن هناك خلل قانوني في وجود هذه الأموال بمقر مكتبه الرسمي. لكن من الناحية الإدارية ليست التصرف الأمثل". وأعلن أن الهيئة، ستتقدم "باستئناف ضد التهم الموجهة للبشير خلال أسبوع، يوم الأحد المقبل".

وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تداولوا مقطع فيديو، مؤخرا، أثار ضجة كبيرة في السودان، قالوا إنه لـ"عملية حصر الأموال"، التي عثر عليها أثناء مداهمة، القوات المسلحة والاستخبارات العسكرية، مقر إقامة الرئيس المعزول عمر البشير.

وكانت صحيفة "الرأي العام" السودانية، قالت إن "الفريق عثر على كميات كبيرة من النقد الأجنبي والعملة المحلية، بلغت أكثر من 6 ملايين يورو، و351 ألف دولار، و5 مليارات جنيه سوداني".

وقالت صحيفة "الأحداث" السودانية، إنه "عقب صدور قرار بعينه لمباشرة إجراءات الإشراف على قضايا الفساد في جميع أنحاء البلاد، أصدر معتصم عبد الله محمود وكيل النيابة الأعلى أمر تفتيش لمقر إقامة الرئيس المعزول عمر البشير وأشرف علي التفتيش بواسطة القوات المسلحة والاستخبارات العسكرية".

ويشهد السودان، حاليا، مرحلة انتقالية بعد الإطاحة بالرئيس السابق، عمر البشير، إثر حراك شعبي، وتولى مجلس عسكري انتقالي مقاليد الحكم لفترة انتقالية، برئاسة وزير الدفاع السابق عوض بن عوف، الذي لم يلق قبولا من مكونات الحراك الشعبي ما اضطره بعد ساعات لمغادرة موقعه مع نائب رئيس المجلس، رئيس الأركان السابق كمال عبد الرؤوف الماحي، ليتولى قيادة المجلس المفتش العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان.

0% ...

آخرالاخبار

آلاف العراقيين يتطوعون للدفاع عن ايران ضد أميركا


الفياض: الحشد الشعبي ضمانة لأمن العراق


سفير أمريكي: ترامب يميل إلى حل سلمي للنزاع الإيراني


بالفيديو...احتجاجات آلاف المستوطنين ضد حكومة نتنياهو


مظاهرات في السويد لادانة انتهاك الكيان الصهيوني لوقف إطلاق النار في غزة


تصريحات صادمة..زوجة نتنياهو مصابة بهوس السرقة+فيديو


سيف القذافي قتل بـ19 رصاصة وحراسه غادروا المقر قبل الجريمة


مدفعية الاحتلال تستهدف جنوب غربي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


شاهد..موقف محرج للوفد الإسرائيلي في افتتاح أولمبياد ميلانو 2026


نواف سلام يزور الجنوب اللبناني وسط العدوان الإسرائيلي المستمر