عاجل:

وليد المعلم

سوريا والصين في خندق واحد لمواجهة العقوبات الاميركية

الثلاثاء ١٨ يونيو ٢٠١٩
٠٤:٢٨ بتوقيت غرينتش
سوريا والصين في خندق واحد لمواجهة العقوبات الاميركية اكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن بلاده ترغب في تطوير علاقاتها مع الصين في كل المجالات بما في ذلك المجال الاقتصادي للوصول به إلى مستوى العلاقات الإستراتيجية.

العالم - سوريا

وقدم المعلم خلال لقائه نائب الرئيس الصيني وانغ تشي في بكين، الشكر للصين على دعمها السياسي المبدئي في المحافل الدولية وعلى المساعدات الإنسانية التي قدمتها إلى سورية والتي ساهمت في تعزيز صمود الشعب السوري خلال السنوات الماضية، وقال: ان سورية والصين تقفان اليوم في خندق واحد في مواجهة الإجراءات والعقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة الأميركية على شعبي البلدين، ومشدداً على تأييد سورية الكامل للمواقف التي تتخذها الصين في هذا الشأن.

من جانبه، شدد وانغ تشي شان نائب الرئيس الصيني على استمرار بلاده في تقديم الدعم لسورية واهتمامها بتطوير وتعزيز علاقاتها الثنائية في مختلف المجالات، وذلك خلال لقائه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم في بكين أمس.

هذا وجرى خلال اللقاء بحسب وكالة «سانا» للأنباء بحث العلاقات التاريخية التي تربط البلدين الصديقين وضرورة تعزيز التنسيق والتعاون بينهما على مختلف الأصعدة بما يؤدي للارتقاء بهذه العلاقات إلى المستوى الذي تطمح إليه قيادتا البلدين.

0% ...

آخرالاخبار

اجتماع المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي يعقد بحضور رؤساء السلطات الثلاث


الإطار التنسيقي في العراق: متمسكون بمرشحنا السيد نوري كامل المالكي لرئاسة الوزراء


الإطار التنسيقي في العراق: اختيار رئيس مجلس الوزراء شأنٌ دستوري عراقي خالص بعيداً عن الإملاءات الخارجية


سياسة "اعتقال الأطفال".. عامر بعجاوي واحد من آلاف كبروا خلف القضبان


لاريجاني: المسار البنيوي للمفاوضات يشهد تقدماً


جبهة دبلوماسية إيرانية تركية تتصدى لحرب أمريكية-إسرائيلية مرتقبة


ترامب: واشنطن تأمل في مواصلة المفاوضات مع إيران والوصول إلى نتائج


عراقجي: لطالما أدى وجود قوى خارجية في منطقتنا إلى عكس ما يُعلن عنه تماما وهو تصعيد الموقف بدلا من خفضه


عراقجي: حرس الثورة أثبتت دائما جدارته في مواجهة الجماعات الإرهابية و الجيوش الفازية


عراقجي: لطالما كان الحرس الثوري الإيراني ولا يزال حامي السلام والاستقرار في الخليج الفارسي ومضيق هرمز