عاجل:

من الذي فجر الناقلات في بحر عمان؟

الجمعة ٢١ يونيو ٢٠١٩
٠٣:٥٦ بتوقيت غرينتش
من الذي فجر الناقلات في بحر عمان؟ تحت العنوان أعلاه، نشرت صحيفة "أوراسيا ديلي" الروسية مقالا، تبدي فيه استغرابها من عدم الإشارة إلى "إسرائيل" المستفيد الأول من العمل الاستفزازي في بحر عمان وإلى يد الموساد.

العالم - ايران

وجاء في المقال: صباح 13 يونيو 2019، تم تفجير ناقلتين في بحر عمان... وقبل شهر من ذلك، في 12 مايو، تعرضت في المنطقة نفسها تقريبا، غير بعيد عن مياه الإمارات الإقليمية، أربع ناقلات نفط لعمليات تخريبية. اثنتان منها تضررتا.

يمكن تعريف هذه "الهجمات الإرهابية" بلغة عسكرية على أنها عمليات "حرب غير نظامية" في البحر. هكذا سماها الجيش الأمريكي.

يلقي الأمريكيون، الآن، بالمسؤولية على الإيرانيين في تفجيرات ناقلات النفط في بحر عمان. على وجه التحديد، على وحدات بحرية الحرس الثوري الإيراني، المخصصة لشن حرب غير نظامية في الخليج الفارسي وعند مدخله. فيما ينبغي القول بأن البحرية الأمريكية هي التي تمتلك أفضل القوات استعدادا لعمليات حرب العصابات ولمكافحة حرب العصابات في البحر في المنطقة.

يعد الأمريكيون، في منطقة الشرق الأوسط، وفي الخليج الفارسي والبحار المحيطة به، منذ أكثر من 10 سنوات، بنية لشن حرب غير نظامية في البحر وأنشطة لمكافحة الإرهاب البحري. ووجود قوات أمريكية سرية خاصة لشن حرب غير نظامية في البحر على علاقة بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية يثير الشبهات في إمكانية تنفيذ عمليات استفزاز من نمط تفجيرات بحر عمان الأخيرة. على الأقل، لم يبد الرأي العام العالمي ثقة كافية في الشريط الذي عرضه البنتاغون، عن إزالة مزعومة للغم غير منفجر من خاصرة ناقلة.

من الواضح، في مثل هذه الحالة، ينبغي البحث عن المرتكب وفقا المبدأ المعروف "ابحث عن المستفيد!". هناك لحظة أخرى مثيرة للاهتمام. ففي الحملتين الإعلاميتين المصاحبتين لحادثتي التخريب اللتين فصل بينهما شهر من الزمن، لم يتمكن أحد في وسائل الإعلام الغربية الرائدة من ذكر "إسرائيل" و"الموساد" بصوت مسموع. علما بأن "إسرائيل" بالذات هي المستفيدة من التصعيد وتدمير إيران بأيدي الغير.

المصدر: أوراسيا ديلي

0% ...

آخرالاخبار

ظريف: القواعد الأجنبية لا تجلب الاستقرار.. ترامب سيرحل وإيران باقية للأبد


قائد الثورة: الشعب الإيراني البطل مزج "نوروز" هذا العام بالملحمة والغيرة


بزشكيان: الانسحاب من الاتفاق النووي والتصعيد وتنفيذ اعتداءين خلال المفاوضات كانت خيارات مدمرة اتخذتها الحكومة الأميركية


بزشكيان: تصوير إيران كتهديد لا ينسجم مع الحقائق التاريخية والوقائع الراهنة بل هو نتاج حسابات سياسية واقتصادية للقوى الكبرى


بزشكيان: لا يحمل الشعب الإيراني عداوة تجاه الشعوب الأخرى بما في ذلك شعوب أميركا وأوروبا والدول المجاورة


بزشكيان في رسالة للشعب الأمريكي: أمريكا شنت أعمالا عسكرية عدوانية غير مبررة ضدنا مرتين وفي خضم المفاوضات


بزشكيان في رسالة للشعب الأمريكي: أمريكا دخلت العدوان كوكيل عن "إسرائيل" وتحت تأثيرها وتوجيهها


مقر خاتم الأنبياء: نشكر اليمن وقواته المسلحة وقائده الحكيم المقتدر


حصاد اليوم 1-4-2026


مملكة التسويات: أزمة الأردن 2018–2024