عاجل:

"التراجع عن ضرب إيران" .. آخر أكاذيب ترامب  

السبت ٢٢ يونيو ٢٠١٩
٠٥:١٦ بتوقيت غرينتش
الخبر وإعرابه

العالم - الخبر وإعرابه

الخبر:

اعلن الرئيس الامريكي دونالد ترامب، أنه أوقف ضربة على إيران قبل 10 دقائق من بدئها، بعدما أبلغه أحد الجنرالات أن 150 شخصا سيلقون حتفهم، إذا تم توجيه الضربة.

إعرابه:

-كان على ترامب ان يتذرع بذريعة اخرى، تتسق والسجل الاجرامي لامريكا منذ تاسيسها وحتى اليوم، لاقناع الاخرين باسباب تراجعه عن ضرب ايران.

-ليس من الصعب، بل من المستحيل ان يصدق أحد كلام انساني صادر عن رئيس دولة تم تاسيسها على ابادة 20 مليون من مواطني امريكا الاصليين من الهنود الحمر، واول من استخدمت السلاح النووي ضد شعوب العالم وازهقت ارواح مئات الالاف من البشر في ثوان، اول من نقلت مئات الالاف من مواطني القارة الافريقية قسرا الى امريكا واستخدمتهم كعبيد، واحتلت دولا وقتلت شعوبها وشردتهم، ووقفت ودعمت اكثر الدكتاتوريات الوحشية في العالم، فأزهقت بهذا النهج الهمجي ارواح الملايين من البشر.

-فيما يخص المشاعر الانسانية! للامريكيين تحديدا ازاء ايران، يمكن الاشارة، الى سجلهم الاسود، المتخم بالجرائم الوحشية، كاسقاطهم لحكومة الدكتور مصدق، وفرضهم الحرب الظالمة على ايران لمدة ثماني سنوات، بعد حرضوا ودعموا وسلحوا الدكتاتور صدام حسين، الذي استخدم الاسلحة المحرمة دوليا، التي زودته به امريكا والغرب ضد الجيش والمدنيين في ايران، واخيرا فاضت المشاعر الانسانية الامريكية على الايرانيين، عندما اعطى الرئيس الامريكي الاسبق دونالد ريغان، اوامرة لاسقاط طائرة الركاب الايرانية في الخليج الفارسي عام 1988، واسفر الاعتداء الارهابي المجرم عن استشهاد نحو 300 شخص، اغلبهم من النساء والاطفال، وتاكيدا لتلك المشاعر الانسانية، منحت السلطات الامريكية نوط شجاعة لقائد الفرقاطة التي اسقطت الطائرة الايرانية.

-العالم كله كان يعرف ان ترامب يكذب فيما يخص اسباب تراجعه عن ضرب ايران، حتى "التراجع عن ضرب ايران"، هو كذبة بحد ذاتها، فترامب لم يتخذ قرارا بضرب ايران من الاساس، لانه ببساطة يعلم علم اليقين، ان ايران ليست بالدولة التي ستترك ضربته دون رد.

-رغم ان كذبة ترامب عن ضرب ايران كانت واضحة وفاضحة، الا ان ما كشفته رئيسة مجلس النواب الامريكي نانسي بيلوسي، عن عدم علمها بقرار ضرب ايران من قبل ترامب، جاء ليؤكد ان هذا القرار لم يتخذ اصلا.

-على ترامب، وعوضا عن هذه السلوكيات السوقية في التعامل مع اخطر القضايا الدولية، ان ينظر بعينيه الى الواقع كما هو ، لا كما ينقله اليه "الفريق باء"، الذي استغل سذاجته السياسية ابشع استغلال.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة الاسلامية: اسقطنا صاروخ كروز في ضواحي مدينة خرم آباد صباح اليوم وذلك خلال التصدي لعدوان أمريكي


دراسة تكشف عوامل طول العمر الصحي


ملحمة أکبر تشييع في العصر الحديث


فواكه وخضروات قد تُفسد حميتك الغذائية.. تعرف إليها!


استشهاد الطفلة تالا جمعة أبو مطر (9 سنوات) متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال في المحافظة الوسطى بقطاع غزة


المتحدث باسم الحكومة العراقية: ستوقع مذكرات ضمن مجالات النفط والغاز والعراق ينوي إدخال شركات أميركية لرفع الانتاج النفطي


تراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بعد إعلان إيران إعادة إغلاقه


المتحدث باسم الحكومة العراقية: العراق يستعد لاستقبال شركات أميركية مختصة في مجال الطاقة


المتحدث باسم الحكومة العراقية: لا تغيير في اتفاقية الاطار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة وكل التفاهمات والاتفاقات تستند الى هذه الاتفاقية


المتحدث باسم الحكومة العراقية: الزيارة ستبحث ملف الاقتصاد والطاقة وتسليح الجيش العراقي


الأكثر مشاهدة

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن أي مفاوضات مع أمريكا لا يمكن أن تكون مجدية إلا من موقع القوة والجهوزية للحرب والمواجهة.


المقاومة الإسلامية في العراق: الحضور المليوني في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي جسّد تجديد العهد والوفاء


المقاومة الإسلامية في العراق: الشعب العراقي متمسك بخط المقاومة ومواصل لنهجها.


الخارجية الإيرانية: لم نتقدم بأي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة


قاليباف: التفاوض مع أمريكا يتطلب الجهوزية للحرب


الخارجية الإيرانية: انطلاقا من نهجنا المسؤول لم نرفض طلب وسيط إقليمي زيارة إيران وإجراء محادثات بشأن المستجدات


الخارجية الإيرانية: الهجمات الأمريكية يومي الأربعاء والخميس كانت انتهاكا فاضحا للبندين 1و2 من مذكرة التفاهم


الخارجية الإيرانية: لا أساس قانونيا لطلب تفتيش منشآتنا النووية التي تعرضت للقصف ولا إجماع بشأنها بمجلس الأمن


الخارجية الإيرانية: اجتماع مجلس الأمن بشأن الملف النووي الإيراني لم يسفر عن أي نتيجة


عراقجي يؤكد اهمية وحدة العالم الاسلامي في مواجهة الكيان الصهيوني


الخارجية الإيرانية: أي تقرير يقدمه الأمين العام بشأن تنفيذ القرار 2231 لا معنى له