عاجل:

بوق التطبيع البحريني: إسرائيل جزء من تراثنا!

الخميس ٢٧ يونيو ٢٠١٩
١٠:٢٩ بتوقيت غرينتش
بوق التطبيع البحريني: إسرائيل جزء من تراثنا! لم يكتفِ النظام البحريني باستضافة «ورشة بيع فلسطين»، بل تعمّد رأسه، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، التشديد على مظاهر التطبيع مع العدو عبر دعوة الصحافيين الإسرائيليين حصراً إلى حفلة عشاء رسمية.

العالم - فلسطين

دعوة أعقبها تتويج وزير خارجيته، خالد بن أحمد آل خليفة، مؤتمر «السلام من أجل الازدهار»، بمقابلة مع قناة «كان» الإسرائيلية، رأى فيها المحاور، باراك رابيد، حدثاً لم يسبق له مثيل، معلناً عنه بالقول: «أول مقابلة لوزير خارجية عربي، في دولة ليس لها علاقات دبلوماسية مع "إسرائيل"، مع وسيلة إعلام إسرائيلية».

لم يجد ابن أحمد حرجاً في وصف المخطط الذي يستهدف تصفية حقوق الشعب الفلسطيني، تحت عنوان «ورشة البحرين الاقتصادية»، بـ«الفرصة التي ينبغي عدم تفويتها»، متنطّعاً ــــ في مخاطبته الجمهور الإسرائيلي ــــ بالحديث عن إمكان «تحقيق إنجازات» على مستوى إنهاء الصراع. ورأى أن هذا الأمر «كان يجب أن يحدث منذ مدة طويلة. التحدث مع الأشخاص الذين تختلف معهم هو خطوة تقود إلى تخفيف كل توتر، ودائماً أردنا حل النزاع العربي ــــ الإسرائيلي أو الفلسطيني ــــ الإسرائيلي. مع ذلك، كان هناك دائماً فقدان للتواصل. دائماً تحدثنا مع كل الأشخاص في العالم، باستثناء الحديث مباشرة مع الجمهور الإسرائيلي، وعبر قنواته التلفزيونية أو الإعلام والصحف الخاصة به».

وعن الرسالة التي أراد توجيهها، قال الوزير: «لديكم اتفاق سلام مع مصر والأردن، وتفاهمات مع الفلسطينيين... لكن ذلك ليس الحدّ الذي تستطيعون الوصول إليه في منطقتكم. "إسرائيل" دولة في الشرق الأوسط، وهي جزء من التراث التاريخي للمنطقة كلها، ولذلك الشعب اليهودي لديه مكان بيننا». ومن باب الضريبة الكلامية التي لم يعد لها صدى، رأى الوزير أنه «يجب إنهاء النزاع مع "إسرائيل" وفق مبدأ حلّ الدولتين»، لكن اللافت أنه رأى أن «ورشة المنامة» من شأنها أن تُحدث «تغييراً حقيقياً»، لأن «هناك فرصة مواتية ينبغي عدم تفويتها، وعلى الفلسطينيين و"إسرائيل" استغلالها». وهنا، استذكر ابن أحمد زيارة الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، للقدس المحتلة، واتفاق «كامب ديفيد»، اللذين «أحدثا تغييراً جذرياً في المنطقة... ولذلك لا بد من استغلال ما يجري في المنامة». وعلى رغم كل الكلام المتقدم، الذي يُعدّ تزكية لـ«صفقة القرن»، وتشجيعاً على القبول بها، وإعلاناً رسمياً عن هتك كل حُجُب الحياء في العلاقة مع التطبيع، إلا أن الوزير البحريني تجنّب الإدلاء بموقف صريح من الخطة الأميركية، قائلاً: «لنرَ الخطة. لا أستطيع الحديث عن أمر لم أره ولم أتعرف عليه، فهم يعملون عليها، لكننا نثق بالولايات المتحدة. رئيسها والسيد (جاريد) كوشنر سينجحان بالوصول إلى اتفاق، لكن الأمر لا يحتاج إلى الولايات المتحدة فقط، بل إلى جهات (أخرى) في المنطقة عليها العمل معاً».
كذلك، أجرى الوزير نفسه مقابلة أخرى مع موقع «تايمز أوف إسرائيل»، رأى فيها أن «مؤتمر المنامة» يمكن أن «يغيّر اللعبة»، مثل «كامب ديفيد». ومع أنه لم يعلق على إمكان تطبيع العلاقات في المستقبل القريب، فإنه أكد من دون لبس «حق "إسرائيل" في الوجود كدولة مع حدود آمنة... "إسرائيل" دولة في المنطقة، وهي باقية طبعاً». وربطاً بتلك المواقف وغيرها، نقلت «إذاعة صوت إسرائيل» باللغة العبرية، عن مصادر بحرينية، أنه إن حدث تقدم سياسي بين "إسرائيل "والفلسطينيين، فإن «الإمارة الخليجية ستكون الدولة الأولى التي تنشئ علاقات مع إسرائيل».

جريدة الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين: لا مفاوضات جادة حاليا بين الولايات المتحدة وإيران


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: إيران مستعدة للحوار القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: إذا تعرضت إيران للضغط فستدافع عن نفسها وسترد بقوة لم يسبق لها مثيل


العين الإسرائيلية على دعم محور المقاومة لإيران


المالكي:لا اتنازل عن العمل السياسي وتهديدات ترامب انتهاك لسيادة العراق


طهران: لن نبدأ حرباً..ونميز بين الاعتراض المشروع وأعمال الشغب


صاروخ خرمشهر 4.. أرقام ومواصفات


عراقجي: الدبلوماسية تحت التهديد العسكري لن تنجح.. لا اتصال مباشر مع ويتكوف


الصحة بغزة: إجمالي عدد الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار 492 والإصابات: 1,356 إضافة إلى 715 حالة انتشال


الصحة بغزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 71,667 شهيدا و171,434 مصابا


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة