عاجل:

القبض على أحد اخطر "هوامير" اللاذقية.. فمن هو؟

الخميس ٢٧ يونيو ٢٠١٩
٠٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
القبض على أحد اخطر العالم - سوريا

أكد مصدر في فرع الأمن الجنائي في اللاذقية لتلفزيون الخبر "إلقاء القبض على أحد "هوامير" اللاذقية وهو من أخطر مروجي المخدرات و المطلوب بأكثر من 30 مذكرة بجرائم خطف وسلب وتزوير واتجار بالمخدرات".

وقال المصدر: " لدى ورود معلومات تؤكد قيام المذكور بإحضار حبوب الكبتاغون المخدرة وتخزينها بغرض ترويجها والاتجار بها تم تنفيذ كمين محكم بإشراف قائد الشرطة نبيل الغجري وترأسه كل من رئيس فرع الأمن الجنائي العميد حسين جمعة وقائد وحدة حفظ الأمن والنظام العقيد غسان الحارثي حيث تم إلقاء القبص على المذكور".

وأوضح المصدر أنه "لدى تفتيش منزل المقبوض عليه تم مصادرة حوالي 700 كغ من حبوب "الكبتاغون" المخدرة والتي كانت مخزنة فنياً ضمن قضبان الحديد وعددها 4 ملايين حبة".

وأضاف المصدر في فرع الأمن الجنائي:" كما تم أيضاً مصادرة بندقية روسية وقنبلتين ومسدس حربي ومبلغ مالي".

ولفت المصدر إلى أنه "خلال الرصد والمتابعة والتحقيقات تبين أن المادة دخلت من إحدى الدول المجاورة بقصد تهريبها للخارج".

وأكد المصدر أن "التحقيقات جارية لإلقاء القبض على باقي الشركاء وسيتم تنظيم الضبط اللازم وتقديم المقبوض عليه للقضاء أصولا".

يذكر أن هذه المرة الثانية خلال شهر التي يتمكن فيها فرع الأمن الجنائي النشيط في اللاذقية من القبض على "الهوامير" في المدينة إذ تم ضبط أكثر من نصف طن من الحشيش كانت مخبأة داخل حاوية في مرفأ اللاذفية بهدف تهريبها إلى خارج سوريا.

0% ...

آخرالاخبار

ترامب: الرئيس الصيني سيزور الولايات المتحدة قبل نهاية العام


استقالة السفيرة النرويجية لدى العراق والأردن على خلفية صلاتها بجيفري إبستين


حكومة الاحتلال تصادق على حزمة قرارات غير مسبوقة لضمّ الضفة الغربية


إيران وأفغانستان تؤكدان على ضرورة مواصلة التعاون الحدودي


تجدد الهجوم الروسي على العاصمة الأوكرانية وتفعيل الدفاعات الجوية


وزير الخارجية الروسي: ملفات إبستين كشفت عن الشيطانية الخالصة للنخب الغربية


استشهاد الطفل محمد السرحي (16 عامًا) برصاص الاحتلال قرب مسجد صلاح الدين بحيّ الزيتون جنوب مدينة غزة


القناة 13 الإسرائيلية: ضباط كبار في الجيش وسلاح الجو سيرافقون نتنياهو إلى واشنطن


وصول الدفعة الخامسة من العائدين إلى غزة عبر معبر #رفح إلى مجمع ناصر في خان يونس


من خيمة النكبة إلى خيمة المدرسة.. تعليمٌ تحت النار وصمودٌ بلا استسلام!