عاجل:

هآرتس تحذر من سقوط السلطة الفلسطينية ومجيء 'قيادة شابة'

الإثنين ٠١ يوليو ٢٠١٩
٠٣:٥٢ بتوقيت غرينتش
هآرتس تحذر من سقوط السلطة الفلسطينية ومجيء 'قيادة شابة' حذرت جهات أمنية إسرائيلية، المستوى السياسي في تل ابيب من انهيار السلطة الفلسطينية، وفرض قيادة شابة بديلة للقيادة الحالية للسلطة الفلسطينية.

العالم _ فلسطين
ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الاثنين، عن تلك الجهات قولها إنه إذا بدأت السلطة الفلسطينية بالانهيار في العام المقبل بسبب تحركات "إسرائيل" فيجد الرئيس عباس نفسه وسط كفاح على استبدال السلطة.

ورجحت المصادر، وفق الصحيفة العبرية، إلى انعكاس استبدال قيادة السلطة في الضفة الغربية في عمليات ضد "إسرائيل".

وأردفت: "في الوقت الحالي لا تزال فرصة قيام عباس بنقل السلطة إلى أحد رجاله كبيرة".

وذكرت أن الرئيس الفلسطيني فقد الاهتمام بالتحركات الدبلوماسية الأمريكية طالما يواصل ترمب رئاسة الولايات المتحدة.

واستدركت: "تعتقد المصادر الأمنية (لم تسمها هآرتس) أن وجهة عباس ليست نحو الإرهاب (المقاومة) حتى لو كانت مكانته الدولية في حالة انحسار، وقد يسمح بمواجهات محسوبة يسيطر عليها".

وأوضحت: "وفقًا للتقييم المقدم إلى المستوى السياسي، تكمن مشكلة عباس الرئيسية في مواجهته مع سكان الضفة الغربية بشأن الأزمة الاقتصادية".

ورأت الجهات الأمنية الإسرائيلية، أن استمرار التدهور الاقتصادي إلى جانب الشعور بالإذلال الوطني لدى الجمهور الفلسطيني، بسبب صفقة القرن، ستؤدي إلى احتجاجات تخلق بديلًا شابًا في قيادة السلطة الفلسطينية.

واستطردت: "في هذه المرحلة، لا يعرف الجهاز الأمني عن شخصيات يمكنها تشكيل قيادة بديلة، لكن الأزمة الاقتصادية الشديدة قد تتسبب في جعل الجمهور الفلسطيني يفرض قائدًا آخر".

وتشير الدراسات الاستقصائية التي أجريت هذا العام في الضفة الغربية، إلى أن أكثر من 70 في المائة من السكان الفلسطينيين لا يصدقون عباس ويرغبون في استبداله.

وتثير هذه المعطيات القلق، خاصة فيما يتعلق بمدى سيطرة عباس على الأجهزة الأمنية، التي تعتقد جهات في الجيش الإسرائيلي بأنها بدأت في الإعراب عن إحباطها من عباس، وخاصة على المستويات الصغيرة.

مؤخرًا، قال مصدر عسكري كبير إن التنسيق الأمني بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية أمر حيوي لكلا الجانبين؛ "فالسلطة الفلسطينية مهتمة به لمنع حماس من السيطرة على الضفة الغربية، وإسرائيل مهتمة به لمنع الهجمات والحفاظ على الهدوء النسبي الذي ساد في السنوات الأخيرة".

وأكدت أنه "من شأن أي تغيير في هذا التوازن أن يضر بإسرائيل والسلطة الفلسطينية بطريقة لا يمكن لأحد التنبؤ بها بعد".

وتواجه الحكومة الفلسطينية حاليًا، أزمة مالية خانقة، ناتجة عن رفضها تسلم أموال المقاصة من "إسرائيل"، بعد تنفيذ الأخيرة اقتطاعات تمثل مخصصات الأسرى وذوي الشهداء.

وفي 17 فبراير الماضي، قررت "إسرائيل" خصم 11.3 مليون دولار شهريًا، من عائدات الضرائب (المقاصة)، كإجراء عقابي على تخصيص السلطة الفلسطينية مستحقات للمعتقلين وعائلات الشهداء.

وإيرادات المقاصة، هي ضرائب تجبيها "إسرائيل" نيابة عن وزارة المالية الفلسطينية، على السلع الواردة للأخيرة من الخارج، ويبلغ متوسطها الشهري (نحو 188 مليون دولار)، تقتطع حكومة الاحتلال منها 3 بالمائة بدل جباية.

وتعد أموال المقاصة، المصدر الرئيس لإيرادات الحكومة بنسبة 63 بالمائة من مجمل الدخل، وبدونها لن تتمكن الحكومة من الإيفاء بالتزاماتها تجاه موظفيها ومؤسساتها.

وخلال الأشهر الأربعة الماضية، صرفت الحكومة 50 بالمائة من أجور الموظفين العموميين.

0% ...

آخرالاخبار

الإسعاف الصهيوني: مصابون في مناطق متفرقة بمنطقة تل أبيب الكبرى


الإسعاف الصهيوني: طواقمنا توجهت إلى عدة مناطق في الوسط بعد بلاغات عن سقوط صواريخ وشظايا صاروخية


هيئة علماء بيروت: يبدو أن الوزير ومنذ تسلمه الوزارة دأب على التربص بكل كلمة تصدر من الجانب الإيراني ليعمد على الفور في أخذ موقف وإجراء تعسفي سريع


هيئة علماء بيروت: قرار سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني خطيئة كبرى يرتكبها الوزير يوسف رجّي بحق دولة صديقة


هيئة علماء بيروت تدين بشدة قرار وزير الخارجية بشأن التمثيل الدبلوماسي وسحب الموافقة على اعتماد سفير إيران المعيّن لدى لبنان، محمد رضا شيباني


المجلس الوزاري للأمن الوطني يخول الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية العمل بمبدأ حق الرد والدفاع عن النفس للتصدي للاعتداءات


وزير النفط الإيراني في رسالته لغوتيريش: نطالب الأمم المتحدة بإدانة هذه الأعمال العدائية


أحمديان: الآن ليس لدينا سوى رسالة واحدة للجنود الأميركيين .. "إقتربوا أكثر"


أحمديان: لأكثر من عقدين ونحن نتدرب على لحظة دخول الأميركيين وفق استراتيجية الحرب غير المتناظرة


ممثل قائد الثورة والجمهورية في مجلس الدفاع الأدميرال علي أكبر أحمديان: منذ سنوات ونحن ننتظر دخول الأميركيين إلى النقاط المحددة