عاجل:

انقرة..استمرار توريد أجزاء أنظمة 'إس-400' الروسية

السبت ١٣ يوليو ٢٠١٩
٠٩:١١ بتوقيت غرينتش
انقرة..استمرار توريد أجزاء أنظمة 'إس-400' الروسية أكدت وزارة الدفاع التركية، اليوم السبت، هبوط طائرة شحن روسية رابعة تحمل إجزاء من أنظمة "إس-400" الصاروخية الروسية إلى قاعدة "أكينجي" في ضواحي أنقرة.

العالم-تركيا

وجاء في بيان صدر عن الوزارة: "لا يزال توريد أجزاء أنظمة "إس-400" الروسية مستمر. وهبطت الطائرة الرابعة في قاعدة أكينجي الجوية".

وبدأ توريد أنظمة "إس-400" الصاروخية الروسية إلى تركيا أمس الجمعة. وقالت وزارة الدفاع التركية إن 3 طائرات شحن أوصلت أمس الجمعة عددا من الجرارات وسيارة النقل والتحميل إلى قاعدة أكينجي الجوية. من جانبها قالت دائرة الصناعة الدفاعية التركية أن توريد الأجزاء الأخرى (للأنظمة الروسية) سيستمر في القريب العاجل".

وظهرت أول أنباء حول المفاوضات بين روسيا وتركيا بشأن توريد منظومة "إس-400" الصاروخية الروسية إلى تركيا في نوفمبر عام 2016. وفي سبتمبر عام 2017 أكد الجانب الروسي واقع توقيع عقد مع تركيا بهذا الخصوص.

وأعلن وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، آنذاك أن نشر "إس-400" في الأراضي التركية سيبدأ في أكتوبر عام 2019.

من جهته أفاد المدير العام لشركة "روستيخ" الروسية سيرغي تشيميزوف، في ديسمبر عام 2017 بأن قيمة توريد منظومة "إس-400" إلى تركيا تبلغ 2,5 مليار دولار.

0% ...

آخرالاخبار

تجمّع تضامني مع إيران أمام القنصلية الأميركية في إسطنبول


لبنان: 6 جرحى في عدوان إسرائيلي استهدف مركبة في حاروف جنوبي البلاد


تعديل وزاري محدود في الكويت يشمل 7 حقائب بينها الخارجية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصالح العسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة في المنطقة ستكون ضمن نطاق القدرات التشغيلية الإيرانية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: إذا ارتكبت الولايات المتحدة أي حماقة فإنها ستدخل في مواجهة إقليمية


الجنوب بين تعثر الحكومة وانسداد الحوار برعاية سعودية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: في حال وقوع أي حرب محتملة فستقضي إيران على 50%من قدرات العدو في المرحلة الأول.


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: نتمتع بسيطرة استخباراتية عالية على العدو ونتابع جميع تحركاته


عراقجي: لا أرى الحرب تهديداً وجودياً لإيران، لكنها بالتأكيد ستكون تهديدا كبيرا للجميع


عراقجي: الأمر صعب، لكنه جارٍ.. أرى إمكانية لجولة حوار أخرى