عاجل:

 وصول دفعة جديدة من أجزاء منظومة "إس-400" إلى تركيا

الأحد ١٤ يوليو ٢٠١٩
٠١:٠٠ بتوقيت غرينتش
 وصول دفعة جديدة من أجزاء منظومة أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنها قامت، اليوم الأحد، بإيصال دفعة جديدة من أجزاء منظومة "إس-400" الروسية إلى تركيا، في إطار تنفيذ العقد الموقع بين البلدين.

العالم- أوروبا

وجاء في بيان صدر عن الوزارة أن إيصال هذه الدفعة يجري وفق الاتفاقيات التي توصل إليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، حول تحديث نظام الدفاع الجوي التركي.

وذكرت الوزارة أن منظومة "إس-400" تعد من أحدث أنظمة الدفاع الجوي، وهي المخصصة لإصابة مجموعة كبيرة من وسائل الهجوم الجوي الحديثة في ظروف مقاومة الموجات الرادوية.

وشدد البيان على أن توريد أجزاء المنظومة الصاروخية الروسية إلى تركيا يتم وفق العقد وفي المواعيد المتفق عليها سابقا.

وأفادت وكالة الأناضول التركية، في وقت سابق من هذا اليوم، بوصول 3 طائرات شحن تحمل أجزاء من أنظمة "إس-400" الروسية إلى تركيا.

ونقلت الوكالة عن وزارة الدفاع التركية أن طائرات الشحن الروسية الثلاث هبطت في قاعدة أكينجي الجوية في ضواحي أنقرة.

وبدأ وصول طائرات الشحن الروسية التي تحمل الأجزاء المكونة لأنظمة الدفاع الصاروخية "إس-400" إلى تركيا يوم الجمعة الماضي.

وأعلن وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، الجمعة أن توريد أنظمة "إس-400" إلى تركيا يجري بالتزامن مع استمرار عملية تدريب العسكريين الأتراك الذي سيتعين عليهم استخدام هذه الأنظمة.

0% ...

آخرالاخبار

عيسى كربلا.. اختار خط المقاومة منذ صغره


محادثات إسطنبول؟ تسريبات غربية تتناقض مع الموقف الإيراني الرسمي


ريابكوف: موسكو وبكين تتفقان على أن السبب الرئيسي لتدهور نظام الأمن الاستراتيجي السابق هو الإجراءات الأحادية للولايات المتحدة


معاريف عن مصادر إسرائيلية تزعم: تقديراتنا أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران


استقالة غير متوقعة لقائد فرقة غزة في جيش الاحتلال


إيران تكشف عن ثلاثة مشاريع فضائية استراتيجية


نائب وزير الخارجية الروسي: مستعدون لعالم بلا قيود نووية بعد انتهاء مفعول معاهدة ستارت هذا الأسبوع


​جدلیة الإدراك: صراع العقيدة العسكرية الأمريكية والاستراتيجية التفاوضية الإيرانية


بزشكيان: مستعدون لمفاوضات عادلة إذا توافر مناخ خالٍ من التهديدات


الرئيس بزشكيان: توجيهاتي لوزير الخارجية بشأن المفاوضات مع واشنطن جاءت في ضوء طلبات من حكومات صديقة في المنطقة