عاجل:

"قضية ملحة" لم ترد في الاتفاق السياسي بالسودان

الخميس ١٨ يوليو ٢٠١٩
٠٧:٤٧ بتوقيت غرينتش
أكد عضو شبكة الصحفيين السودانيين محمد حسين آدم أن قضية السودان الملحة والمهمة هي إيقاف الحرب في مناطق النزاعات ثم الولوج إلى القضايا الوطنية الكلية.

العالم _السودان

وقال الصحفي السوداني في حوار خاص مع قناة العالم عبر برنامج مع الحدث: إن أطراف الاتفاق السياسي {الذي تم التوقيع عليه الأمس الأربعاء} - المجلس العسكري والمتفاوضين من قوى الحرية والتغيير – وصفوا الاتفاق بأنه تاريخي و خطوة أولى للوصول إلى محطة العبور للمرحلة الانتقالية ولكن مشاكل السودان معقدة؛هناك مناطق نزاعات يجب أن يتم استصحابه خاصة قضايا السلام والحرب في مناطق النزاعات.

وأوضح أن هذه القضايا لم ترد في نصوص ما اتفق عليه بشكل واضح وهذا أدى إلى تمسك الحركات المسلحة الممثلة في الجبهة الثورية برفضها للاتفاق.

يذكر أن السودان تشارك في الحرب على اليمن ضمن تحالف العدوان الذي تقوده السعودية منذ عام 2015 . وأعلن الفريق الأول محمد حمدان حميدتي نائب رئيس المجلس العسكري السوداني الشهر الماضي أن لدى بلاده أكبر قوة في هذا التحالف.

وانتقد الحزب الشيوعي السوداني السبت الماضي مسودة اتفاق الخرطوم، بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير، مؤكدا أنها أبقت على اتفاقيات النظام السابق الدولية والإقليمية "التي تمس السيادة الوطنية"، سيما الاستمرار بالمشاركة في الحرب على اليمن.

0% ...

آخرالاخبار

انطلاق أعمال اللجنة المشتركة التاسعة عشرة للتعاون الاقتصادي الإيراني الروسي في العاصمة الايرانية


طائرة مسيرة للاحتلال تحلق في أجواء الضاحية الجنوبية ببيروت


عراقجي في جنيف: لن نستسلم للتهديدات


جنوب لبنان تحت النار.. استشهاد شاب وتدمير منازل بغارات إسرائيلية


الكويت تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لردع الانتهاكات الإسرائيلية بما يحافظ على حقوق الشعب الفلسطيني ويعزز الأمن


45 عاما ولم يفهموا إيران


مصادر فلسطينية: الاحتلال يسعى للسيطرة على منطقة المسعودية الأثرية الزراعية في نابلس، والتي تمثل السلة الزراعية للمنطقة


مصادر عراقية - الحشد الشعبي: انطلاق عملية أمنية مشتركة من 5 محاور في صحراء نينوى


فنانون عالميون يقفون مع ألبانيزي: نرفض الضغط على من يكشف إبادة غزة


يديعوت أحرونوت: المخطط الإسرائيلي يهدف إلى توسيع مستوطنة آدم في وسط الضفة الغربية لربطها بالقدس