لماذا تتعمد البحرين استفزاز المسلمين؟!

السبت ٢٠ يوليو ٢٠١٩
٠٤:٤٩ بتوقيت غرينتش
لماذا تتعمد البحرين استفزاز المسلمين؟! لماذا يتعمد وزير خارجية البحرين الشيخ خالد آل خليفة استفزاز العرب والمسلمين ومشاعرهم بالمبالغة في الحفاوة بالإسرائيليين و”المجاهرة” بمعصية التطبيع معهم؟ إليكم الجواب المختصر..

العالم - البحرين

عندما يلتقي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير خارجية دولة الاحتلال الإسرائيلي علانية على هامش مؤتمر حرية الأديان في واشنطن، ويتبادل معه الحديث والابتسامات، ويسمح لجيسون غرينبلات، مساعد وزير الخارجية الأمريكي، ومبعوث بلاده لعملية السلام في الشرق الأوسط، بنشر الصورة، فإنه لا يجامل الدولة العبرية والمسؤولين فيها، ويوكد على حرصه التطبيع معها، وإنما يتعمد أيضا استفزاز مئات الملايين من العرب والمسلمين الذين يعارضون هذا التطبيع ويعتبرونه خطيئة كبرى.

الشيخ خالد آل خليفة بات “وكيل” التطبيع العربي والخليجي مع الدولة العبرية، ويتلذذ في استفزاز المعارضين للتطبيع بالمبالغة في “المجاهرة” بلقاءاته مع المسؤولين الإسرائيليين، بمناسبة أو غير مناسبة، بل ويختلق المناسبات، مثلما حدث عندما أقام حفل استقبال لممثلي وسائل الإعلام الإسرائيلية الذين دعاهم لتغطية مؤتمر صفقة القرن في المنامة الشهر الماضي.

الوزير البحريني يقدم على هذه الخطوات التطبيعية في وقت تئد فيه الحكومة اليمينية العنصرية الإسرائيلية مبادرة السلام العربية التي تعود ملكيتها الفكرية للمملكة العربية السعودية، وتقتل حل الدولتين، وتشدد الخناق على أكثر من مليوني مسلم في قطاع غزة، وتطلق النار بهدف القتل على الآلاف من المتظاهرين العزل على الحدود، ويدنس مستوطنوها القدس، ويتباهى ديفيد فريدمان، السفير الأمريكي في القدس المحتلة بافتتاحه نفق تحت المسجد الأقصى لتقويض أساساته تمهيدا لانهياره.

لا نعرف ما هي الحكمة التي تقف خلف “عناد” الوزير البحريني، وتجاهله لمشاعر مئات الملايين من المسلمين والعرب، ولقاء المسؤولين الإسرائيليين الملطخة أياديهم وجيشهم بدماء الأبرياء من أشقائه في فلسطين المحتلة، وقبلها في لبنان وسورية والأردن ومصر، و”المجاهرة” بهذه المعصية في تحد غير مسبوق.

نؤكد للشيخ خالد بن أحمد آل خليفة أن "إسرائيل" لن تقدم أي حماية مجانية للبحرين أولا، وأنها لم تعد قادرة على حماية نفسها، وباتت تستجدي طوب الأرض لوقف غابة الصواريخ الدقيقة التي تحاصرها من الجهات الأربع باستثناء البحر الذي ستصل قواعدها إليه في المستقبل المنظور ثانيا، أما أمريكا التي جرى هزيمتها في سورية بعد إنفاقها 90 مليار دولار وهربت منها، وتخطط للهرب من أفغانستان بعد خسارة تريليون دولار وثلاثة آلاف جندي، ستهرب مهزومة من الخليج (الفارسي) أيضا، مثلما هربت من الصومال، ونختم بالاستعانة بمقولة الرئيس حسني مبارك، صديق الشيخ خالد ودولة البحرين التاريخية والمعبرة “المتْغطي بالأمريكان عريان”.

كلامنا هذا موجه أيضا لكل المسؤولين الخليجيين الذين يتبنون نهج وزير الخارجية البحريني خاصة في قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والسعودية، ويشرفنا أن نستثني الكويت، الدولة التي لم ترتكب هذه الخطيئة، وظلت قابضة على جمْر العروبة والوطنية وفاء للعهد.

“رأي اليوم”

0% ...

آخرالاخبار

بين موسكو والجنوب والشمال: إعادة ترتيب النفوذ وصمود سوريا على المحك


كندا تحتجز كوميديًا إسرائيليًا بتهم التحريض على الإبادة في غزة


السودان: سكان هجليج بين النزوح هربا من المسيرات وذكريات مريرة


النفط يسجل أعلی مستوی منذ 4 أشهر


خطوات بسيطة تحميك من الاكتئاب وتحافظ على صحة دماغك


حماس ترد على نتنياهو: سلاح المقاومة قرار وطني..لن يُسلم طالما بقي الاحتلال


تقنيات الليزر المحلية تكسر احتكار صناعة المعدات المتطورة


الأمم المتحدة: أفضل سبيل للتعامل مع إيران هو الدبلوماسية


كوريا الشمالية تطلق 4 صواريخ في لاختبار نظام إطلاق جديد


إیران ومصر تؤکدان على تعزيز التعاون المشترك في المجالات القانونية والقضائية


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة