عاجل:

تحذيرمن نقص أدوية مرضى الثلاسيميا والهيموفيليا بغزة

الثلاثاء ٣٠ يوليو ٢٠١٩
٠٦:٢١ بتوقيت غرينتش
تحذيرمن نقص أدوية مرضى الثلاسيميا والهيموفيليا بغزة حذرت وزارة الصحة في غزة من المخاطر المُحدقة بحياة مرضى "الثلاسيميا" و"الهيموفيليا" جراء "النقص الحاد" في العقاقير، مُطلقة نداء استغاثة لحل الأزمة وإنقاذ حياة أولئك المرضى.

العالم _ فلسطين
استشاري أمراض الدم والهيموفيليا هاني عياش، أوضح خلال مؤتمر صحافي في المستشفى الأوروبي في خان يونس، أنّ مضاعفات نقص الأدوية قد تُحدث إعاقة حركية وصعوبات اللعب لدى الأطفال، والتأثير النفسي والاجتماعي، وفقدان المقدرة على علاج الأسنان علاجًا سليمًا، والقدرة على تغيير وزرع المفاصل المنتهية لديهم".

وأشار إلى أن من أهم المضاعفات الناتجة عن نقل الدم هو تراكم الحديد، الذي يبقى في الجسم، ويؤثر مباشرةً على الأعضاء الحيوية، مثل: القلب، الكبد، البنكرياس، الغدد.

ويبلغ عدد مرضى "الثلاسيميا" في فلسطين -بحسب عيّاش- 866 حالة، منهم 309 حالات في غزة؛ منهم 56 طفلاً بمستشفى الرنتيسي، و97 طفلاً وبالغًا في المستشفى الأوروبي، و156 بالغًا بمستشفى الشفاء.

ويُضيف: "في حالة عدم علاج هذه المضاعفات باستخدام الأدوية الطاردة لعنصر الحديد، ستتأثر الأعضاء السابقة الذكر، مُسببة فشلا في وظائفها المهمة والحيوية، وبالتالي الوفاة".

أما مرضى "الهيموفيليا" فيبلغ عددهم من كلا النوعين (A&B) في غزة نحو نصف أمثالهم من المرض السابق، وهو مرض وراثي يستمر مع المريض مدى الحياة.

يُشار إلى أن السلطة الفلسطينية في رام الله تشترط على المانحين التواصل معها فيما يتعلق بإدخال الأدوية لقطاع غزة.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

0% ...

آخرالاخبار

إبرام اتفاقية تجارية بین أرض الصومال و"إسرائيل" قريبا


اللواء باكبور: الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تدافع عن استقلال واستقرار البلاد


ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب


سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


حقيقة ما جرى في مضيق هرمز.. التفاصيل الكاملة!


عراقجي يؤكد ضرورة ضمان المصالح المشتركة لشعوب المنطقة


وسائل إعلام إسرائيلية: الاجتماع بين ويتكوف ونتنياهو ضم وزير الحرب ورئيسي الأركان والموساد واستمر 3 ساعات


اندلاع مواجهات في مدينة أريحا، والاحتلال يُطلق الرصاص وقنابل الصوت تجاه الشبان