عاجل:

تصريحات قايد الصالح تهدد بانهيار "لجنة الحوار" الجزائرية

الأربعاء ٣١ يوليو ٢٠١٩
٠٣:١١ بتوقيت غرينتش
تصريحات قايد الصالح تهدد بانهيار حذّرت لجنة الحوار في الجزائر، الأربعاء، من إمكانية انهيارها، على خلفية تصريحات لرئيس أركان الجيش، أحمد قايد صالح، يوم أمس، رفض فيها أي "شروط مسبقة" للحوار.

العالم - الجزائر

وفي تصريحات للإذاعة الرسمية، قال كريم يونس، منسق لجنة الحوار، إن عدم استجابة السلطات لـ"شروط التهدئة" التي طالبت بها لجنته "يعني نهاية مهمتها آليا، خلال الأسبوع الجاري".

وشدد يونس تمسك لجنته بإجراءات التهدئة، التي قال إنها تعتبر "شروطا أساسية للشروع في مسار الحوار".

والثلاثاء، تحفّظ قائد أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، على "الشروط المسبقة" للحوار الوطني التي وضعها الفريق المكلف، وبينها إطلاق سراح معتقلين، ورفع الرقابة الأمنية، ورحيل الحكومة.


وقال صالح إن "الانتخابات هي النقطة الأساسية التي ينبغي أن يدور حولها الحوار، حوار نباركه ونتمنى أن يكلل بالتوفيق والنجاح، بعيدا عن أسلوب وضع الشروط المسبقة التي تصل إلى حد الإملاءات".

والخميس الماضي، كشفت الرئاسة الجزائرية، في بيان، عن قائمة من 6 شخصيات مستقلة للإشراف على جلسات حوار، لتهيئة الظروف لإجراء انتخابات رئاسية في أقرب وقت، بينها إسماعيل لالماس الذي أعلن استقالته، في وقت سابق الأربعاء، من فريق الحوار، بسبب عدم استجابة السلطات لمطالب "إجراءات التهدئة".

وفي بيان، أكدت الرئاسة أن "بن صالح" أعلن خلال استقباله الفريق استعداده لإقرار إجراءات تهدئة طالب بها الأخير، لإنجاح جولات الحوار، مثل إطلاق سراح معتقلي الحراك، والنظر في إمكانية تغيير الحكومة الحالية.

0% ...

آخرالاخبار

مآلات المسار التفاوضي بين إيران وأمريكا


المقاومة اللبنانية تستهدف موقع المطلة بسرب من المسيّرات الانقضاضية


دوي عدد من الانفجارات في إصبع الجليل


الخارجية الإيرانية: التحريض العلني الصريح على إرهاب الدولة يجب أنْ يدينه الجميع


مفاوضات إيران وأمريكا في إسلام آباد تدخل مرحلة الخبراء


الصحة اللبنانية تعلن حصيلة جديدة لضحايا الجرائم "الإسرائيلية" الأخيرة


اقتصاد تحت النار.. كيف تدفع "إسرائيل" فاتورة الحرب؟


المفاوضات.. استراحة محارب أم نور في آخر النفق


استشهاد عشرات المدنيين بغارة إسرائيلية على منزل في بلدة العباسية


ولايتي: الدبلوماسية المقتدرة اليوم دليل على حمایة استقرار المنطقة في ظل الاقتدار الوطني